قصة : النخيل والبيوض :الى بزيز في صمته الصارخ…
لقطة 00…
تسلل كما تسللت إليه الفكرة الصامتة الراعدة,تسلل في غبش الصباح من سريره
والافق أمامه :قهوة نص/نص كبيرة وانتظار لمدة ساعة سيدفنه في صفحات جرائد المقهى…وبعد
سيهاجم صديقه المخرج الشاب الذي سيجده كعادته خلال هذا الشهر بمكان التصوير.
سيقترح عليه فكرته المتسللة التي أرقته خلال الليلة السابقة…
والافق أمامه :قهوة نص/نص كبيرة وانتظار لمدة ساعة سيدفنه في صفحات جرائد المقهى…وبعد
سيهاجم صديقه المخرج الشاب الذي سيجده كعادته خلال هذا الشهر بمكان التصوير.
سيقترح عليه فكرته المتسللة التي أرقته خلال الليلة السابقة…
لقطة 01:
– صباح الخير…أريدك…دقيقة
– أهلا..دماغي مصاب بالشقيقة..أنت جد الشقيقة..
– حتى أنت….
– إذا تكلمت ستنسف يومي ..أكيد سيتدمر كل شيء..
– بالسلامة….
– تعالى يامسخوط المخزن….
– فكرة,فكرة,واحدة…
– فكرتك فكرتي…
– واحدة وانصرف أريد أن تجد لي مكانا في فيلمك ..
– راسي ..الشقيقة..كلت ليك نهاري منسوف ….
– افهمني ..افهمني….وليتي بحالك بحال المخزن و أصحابو…..
لقطة 02….
حكاية الفيلم يمكن أن ألخصها لكم كما قدمتها بطاقة تعريفية بصحيفة كتبت عنه
:(يدور فيلم” النخيل و البيوض” حول بلدة صغيرة بها مدرسة ابتدائية ،ومركز
قيادة ،وسوق ،ومقرات بعض المؤسسات والابناك …عدد سكانها لا يتعدى العشرين ألفا
والحكاية في الحقيقة حكايتان …
:(يدور فيلم” النخيل و البيوض” حول بلدة صغيرة بها مدرسة ابتدائية ،ومركز
قيادة ،وسوق ،ومقرات بعض المؤسسات والابناك …عدد سكانها لا يتعدى العشرين ألفا
والحكاية في الحقيقة حكايتان …
أ- حكاية خراب النخيل الذي كان مصدر رزق السكان وبه كانت تعرف القرية
ب- حكاية صراع مجموعة من الشباب من خلال جمعية ثقافية مع مخزن البلدة وأذنابه
…..
…..
وعلى هامش الحكايتين ترصد الكاميرا على مدى زمن الفيلم (ساعة و20د) شخصية
فنان ..لا نعرف عنه سوى رسمه للوحات غريبة… يطلي بها الكارتون والخشب والثوب
وأواني الخزف والمحار …باللون الاسود..وبألوان فاقعة ويشكل أشكالا سوريالية …ويضع
على فمه ضمادة طوال ظهوره وهو يظهر دائما في حالة سكون….ولا أحد يحس به …
فنان ..لا نعرف عنه سوى رسمه للوحات غريبة… يطلي بها الكارتون والخشب والثوب
وأواني الخزف والمحار …باللون الاسود..وبألوان فاقعة ويشكل أشكالا سوريالية …ويضع
على فمه ضمادة طوال ظهوره وهو يظهر دائما في حالة سكون….ولا أحد يحس به …
لقطة03: الحقيقة انني اقترحت على صديقي المخرج ان أتكلم في نهاية الفيلم
وأن أقدم سكيتشا ساخرا وسجلناه فعلا….لكن الرقابة اشترطت عليه ان أظل صامتا إذا
أراد أن يعرض الفيلم..فشجعته على حذف المشهد الأخير… المهم أن الفكرة تحققت ولو
بصمت…
وأن أقدم سكيتشا ساخرا وسجلناه فعلا….لكن الرقابة اشترطت عليه ان أظل صامتا إذا
أراد أن يعرض الفيلم..فشجعته على حذف المشهد الأخير… المهم أن الفكرة تحققت ولو
بصمت…
لقطة04- منع الفيلم؟؟؟….
ابو غسان
منار اليوم – جريدة شاملة مستقلة























