طبخ مكاتب جمعيات الآباء والاولياء لإستغلال الموارد المالية للجمعيات
تعتبر جمعية آباء وأولياء التلاميذ من
الركائز والدعائم الهامة التي يتأسس عليها الهرم التعليمي والتربوي وعملها الدؤوب
يستهدف النهوض بالقطاع من خلال مشاريع اساسية تكميلية واعتبارا لقدسية هذا العمل
المفيد على الآباء ان يختاروا الاشخاص الذين يقدرون المسؤولية حتى نكسب المصداقية
للعمل الجمعوي الجاد والشفافية للتواصل التربوي الهادف..ونظرا لأهمية الموضوع أريد
أن أسجل بعض الملاحظات بغية تأكيد دور الجمعيات الايجابي في السير الدراسي ومخاطبة
المسؤولين كطرف معني وكذا لقطع الطريق على الذين يتخدون الجمعيات كمصر للغنى
والارتزاق..فالملاحظ في المؤسسات التعليمية تدخل بعض المديرين في كل شادة وفادة
حيث ابتداع اسلوب جديد يعرف (بالبر والديمقراطية)وذلك بإشرافهمالمباشر على تكوين
مكاتب جمعيات آباء وأولياء التلاميذ متدخلين في جميع أشواط تكوينها وهو شيئ ضد
القانون والذي تكون فيه الادارة شاهد عيان فقط لا دخل لها في مجريات وفي شكل توزيع
المهام..وبمجرد تأسيسها أو تجديدها توكل مهمة جمع الانخراطات من المتمدرسين لرئيس
المؤسسة بدون وصل ولا سند قانوني أحيانا وهناك من يجمعها مرتين في
السنة,واستغلالها لمصالح ضيقة أ تتحول الى مشاريع تجارية خاصة بدون حسيب ولا رقيب
وهو اجراء مخالف للتشريع المدرسي المعمول به في هذا الشأن ,لذا فعلى الآباء ان
يعوا جيدا ان المسؤولية اليوم اصبحت مشتركة وقانون الشراكة يلزم الجميع المكتب
والآباء ان يعملوا جنبا الى جنب قصد النهوض بتعليمنا بعيدا عن الانتهازية وذلك
برصد التلاعبات التي تمرست عليها بعض المكاتب ومحاسبتهم عن ميزانية الجمعية
والكيفية التي تصرف بها..
الركائز والدعائم الهامة التي يتأسس عليها الهرم التعليمي والتربوي وعملها الدؤوب
يستهدف النهوض بالقطاع من خلال مشاريع اساسية تكميلية واعتبارا لقدسية هذا العمل
المفيد على الآباء ان يختاروا الاشخاص الذين يقدرون المسؤولية حتى نكسب المصداقية
للعمل الجمعوي الجاد والشفافية للتواصل التربوي الهادف..ونظرا لأهمية الموضوع أريد
أن أسجل بعض الملاحظات بغية تأكيد دور الجمعيات الايجابي في السير الدراسي ومخاطبة
المسؤولين كطرف معني وكذا لقطع الطريق على الذين يتخدون الجمعيات كمصر للغنى
والارتزاق..فالملاحظ في المؤسسات التعليمية تدخل بعض المديرين في كل شادة وفادة
حيث ابتداع اسلوب جديد يعرف (بالبر والديمقراطية)وذلك بإشرافهمالمباشر على تكوين
مكاتب جمعيات آباء وأولياء التلاميذ متدخلين في جميع أشواط تكوينها وهو شيئ ضد
القانون والذي تكون فيه الادارة شاهد عيان فقط لا دخل لها في مجريات وفي شكل توزيع
المهام..وبمجرد تأسيسها أو تجديدها توكل مهمة جمع الانخراطات من المتمدرسين لرئيس
المؤسسة بدون وصل ولا سند قانوني أحيانا وهناك من يجمعها مرتين في
السنة,واستغلالها لمصالح ضيقة أ تتحول الى مشاريع تجارية خاصة بدون حسيب ولا رقيب
وهو اجراء مخالف للتشريع المدرسي المعمول به في هذا الشأن ,لذا فعلى الآباء ان
يعوا جيدا ان المسؤولية اليوم اصبحت مشتركة وقانون الشراكة يلزم الجميع المكتب
والآباء ان يعملوا جنبا الى جنب قصد النهوض بتعليمنا بعيدا عن الانتهازية وذلك
برصد التلاعبات التي تمرست عليها بعض المكاتب ومحاسبتهم عن ميزانية الجمعية
والكيفية التي تصرف بها..
المنار توداي
منار اليوم – جريدة شاملة مستقلة
























