الى أين تسير أوضاع المؤسسات التعليمية بإقليم اليوسفية؟؟؟
موقع المنارتوداي….أحمد لمبيوق…
يتغير كل شيئ في بلدنا الحبيب بفعل توالي الايام والشهور والسنين وبفعل ضغط الوعي الشعبي والتحرك الجماهيري في اتجاه ارساء قواعد الديمقراطية السليمة وبناء منظومة تربوية قائمة على اسس متينة قوامها الاصلاح لا شيئ سوى الاصلاح ،ويختلف هذا التغيير من منطقة الى أخرى ،لكن قاطرة التغيير والاصلاح تتوقف كلما تعلق الامر بمديرية التعليم باليوسفية التي لازالت مستمرة ومسترسلة في سباتها العميق في اتجاه مناقض تماما للشعارات التي يلوح بها المسؤولين ،هذا التجاهل المتمثل في نكت الوعود والالتزامات المعلنة وقد مرت سنين والمؤسسات التعليمية بالاقليم في غليان تعيش أبشع الصور القاتمة وفي وحل من المشاكل التي استفحل أمرها وتفاقم الى حد الاختناق ولم تعرف يوما من الايام طريقا للحل،وواقع الحال يرجح ذلك في الاهمال الممنهج لبعض المسؤولين الذي جعل تلك المؤسسات تسير من سيئ الى أسوء بسبب اختياراتهم المرتجلة وانعدام التخطيط والارادة الحقيقية في نهج سبل الاصلاح والتعاطي مع جميع الملفات العالقة بنوع من الشفافية والمصداقية حتى تؤدي تلك المؤسسات التعليمية دورها التربوي في أحسن الظروف،ولعل ما يؤكد قولنا هذا هو قرائتنا لحال واقع بعض المدارس والمؤسسات التعليمية التابعة لنفود مديرية التربية الوطنية باليوسفية من حيث البنيات التحتية والتجهيزات الاساسية ،والصراعات الحاصلة في قلب تلك المؤسسات مابين الاطرالتربوية التي وصلت اليوم الى حد السب والشتم والاتهامات والاتهامات المضادة وهلم جرا وفتحا ورفعا،ناهيك عن ما تعرفه داخليات تلك المؤسسات وكيفية تدبير شؤونها ،والتسيب الاداري حيث تغيب المسؤولية ويعمل بالمحضور وقس على ذلك من التجاوزات الادارية التي أزكمت رائحتها الانوف وأفاضت الكؤوس ،لقد أضحى هذا الواقع مع مرور الايام ميراثا وتقليدا نفسيا يتشابك فيه حس الحزن بحس الحلم الوردي الذي يأمل الى القبض على الزمن الضائع في اللهو واللامبالاة وبلورة الزمن المستعاد ذهنيا ونفسيا لإمتلاكه والتفوق فيه،إن البداهة النابعة من تتبعنا للشأن التعليمي بالإقليم تسمح لنا بأن نقف عند هذه الحقيقة المرة من هذا الواقع المزري ،وكل من سولت له نفسه تزوير هذا الواقع سيكون حتما شبيها بسكير أخطأ الباب ،فعشرات الاحداث والوقائع توالت على هذه المؤسسات التعليمية جمدت ملفاتها ولم يتم تحريكها لأسباب لا يعلمها إلا الضالعون في العلم ,وظلت نتائجها وتقاريرها في خبر كان ،إنها مرحلة تاريخية تمر منها مديرية التعليم باليوسفية حيث لا تزال مختلف المؤسسات التعليمية بالاقليم تعرف التسيب والارتجالية والفوضى وانعدام الضمير وعند جهينة الخبر اليقين؟؟؟فهل ستتحرك مديرية التعليم ومصالحها لاستجلاء الحقائق واجراء تحقيقات وتحرك المساطر في حق المخالفين أم ستظل تنهج سياسة النعامة التي كلما رأت خطرا يداهمها دست رأسها في رمال الصحراء وتركت باقي جسدها للرياح العاتية /واليوم نريد أن تدس المديرية الاقليمية للتعليم ومصالحها رؤوسها في الملفات العالقة بدون حلول وتعمل على معالجتها بالطرق السليمة بعيدا عن العلاقات الاسرية أو الحزبية أو النقابية أو أو… خدمة للعملية التعليمية وللمصلحة العامة .
منار اليوم – جريدة شاملة مستقلة























