احذروا مسيلمة الشماعية المعتوه !!!…
موقع المنار توداي…احمد لمبيوق..19/10/2017/..
النفس القذرة الخبيثة المترهلة النفعية النصابة السارقة الساذجة البلهاء النجسة،
التي تقوم بتسريب احلامها الشيطانية القذرة ،والتي تعكس نجاسة النفس وعفونة الهدف
وسداجة الفكر ،هي نفس مسيلمة الشماعية المريضة الدونية والتي تشعر بالنقص الدائم
،ولهفتها لأي شيئ ،وهذا ما يلاحظه عامة الناس بالمدينة ،في كلامه وفي نظراته
وتعامله واسلوبه وعجرفته وتهوره والتي ترجمت الى شهوانية مفرطة وعقدة نفسية دائمة لا تبعد عن احمق يعيش ليحقق حلم نابع عن احساس
عميق بالدونية وضحالة الفكر ويمتلك سلطة على الحمقى و المعتوهين والمصابين
باضضطرابات نفسية حادة من امثاله ،حيث جلبت عليه المشاكل والمتاعب وكل انواع
المعاناة فبات لا يفرق بين الصالح والطالح واختلطت عليه الاوراق واصبح العديم الدميم الموبوء حتالة الزمان حديث كل لسان ،فأي بغي بعد هذا أكثرواكبر مما فعلته بالمدينة يامسيلمة يا كذاب ؟ وأي منكر بعد هذا اقترفته
يداك الآتمتان يا معتوه ؟ وأي فحشاء بعد هذه نشرتها في المدينة يا دميم ؟ وهذا دليل قاطع على قدارة مقصده ونجاسة اهدافه
الدنيئة التي لم يعد لها وجود بين ظهرانينا ، إن المتتبع لشبكات مواقع التواصل
الاجتماعي منذ زمن بعيد يلاحظ ان هذا الجبروت الطاغية، يغرد خارج السرب بتغريداته
المتشيطنة تحمل اتهامات مجانية رخيصة
للنيل والتشهير بأسياده الشرفاء ،وتنقصا ظاهرا لأشخاصهم ،يحمل بين طياته الحقد
الدفين ،وهذا راجع لنبتته المتسخة ورعيانه المغشوش ،فأعيته الحيل والمكائد وسدت في
وجهه السبل وزعم خداعا وتضليلا ،ونحن نعلم جيدا ان هذا الافاك الآتم التافه ، من
مرتزقة التغريدات وانه لا عبرة بمن فسد ذوقه وسقم فهمه،ومما يزيد الطين بلة ويزيد
المشكلة عمقا ومساحة ان يكون مثل هذا المعتوه ممن يمثلون المواطنين بمؤسسات الدولة
ويتناول امورهم فيساهم في تضليل الرأي العام مستغلا ضعفهم وجهلهم عبر طرق ووسائل واساليب مريضة
مرض نفسيته الحقيرة ،لكسب التأييد العاطفي الوهمي أو لتحقيق بعض المطامع الخسيسة
التي تكون لدى مسيلمة المدينة ،وهنا تكمن الخطورة التي يجب التخلص منها ،ولأن
مسيلمة عاجز وغير قادر على الاعتراف بأنه يفتعل اكاذيب واساطير لا تدور الا في
مخيلته فإنه يشعر بالتهديد المستمر فيتخد البهتان والكذب سلاحا للتبرير عن فشله
الدائم ،وعدم قدرته على التصرف في الامور بشكل قوي وشفاف وواضح الا بالنصب
والاحتيال والخداع وتمرير الشعارات الجوفاء والتغريدات الكاذبة التي سيدفع ثمنها
غاليا في يوم من الايام .علامتنا التجارية الفضح..
منار اليوم – جريدة شاملة مستقلة
























