أخر الأخبار
الرئيسية » الارشيف » المسؤولية القانونية تتحملها السلطات المحلية والمجلس الجماعي عن ظاهرة رمي أكوام الحجارة والأتربة ومخلفات البناء بالشماعية ؟؟؟”صور”

المسؤولية القانونية تتحملها السلطات المحلية والمجلس الجماعي عن ظاهرة رمي أكوام الحجارة والأتربة ومخلفات البناء بالشماعية ؟؟؟”صور”

موقع المنار توداي..احمد لمبيوق..20/10/2017/.
تتزايد
وبشكل مطرد ظاهرة رمي الأنقاض ومخلفات البناء وأشكال عديدة من النفايات على
جوانب الطرق الرئيسة والفرعية في العديد من مناطق مدينة الشماعية كطريقة أسهل
للتخلص منها حيث تشكل عبئا بيئيا يسهم في تلوث البيئة ويسيء للمظهر العام للطرق ويرى
مهتمون بالشأن البيئي أن إلقاء المخلفات على جوانب الطرق بصورة عشوائية يعتبر
مخالفا للقوانين، ويعكس صورة غير لائقة عن أي مدينة تمارس فيها مثل تلك الممارسات
الخاطئة، إلى جانب تشويه معالم الطرق التي يسلكها الجميع .

ورصدت كاميرا المنار توداي ظاهرة المخلفات على جوانب
الطرق التي أساءت كثيرا للعديد من الطرق الرئيسة والفرعية  بالشماعية لدرجة تشويهها، حيث
يتسيد المشهد العام على الطرق في بعض المناطق كالطريق الرابطة بين الشماعية عند
مدخلها ومدينة آسفي والمدخل الشمالي بجوار درب الشاف مبارك،  وفي حي الادارات باتجاه مدينة شيشاوة مرورا بحي الحرش ،وتكثر أكوام من
الحجارة والتربة ومخلفات البناء التي يتخلص منها المواطنون والمقاولون ناهيك عن الحيوانات  النافقة والدواجن وبقايا السردين وأخرى .

ان الاعتداء على الطرق من خلال رمي النفايات والمخلفات
عليها، والتي تصل إلى درجة التخلص من حيوانات نافقة ونفايات ذات روائح كريهة، كلها
باتت تسهم في تشكل مصادر تلوث بيئي إضافي في العديد من احياء وشوارع المدينة ، علاوة على
ما تتسبب فيه من إغلاق لمجاري تصريف المياه العادمة والمياه العادية عند تساقط الأمطار،وما تتسبب فيه من امراض للمواطنين ناجمة عن احراق النفايات المنتشرة هنا وهناك .

و تشكل أكوام من المخلفات والردم ومواد أخرى استغنى أصحابها
عنها وحتى الحيوانات النافقة التي يتم رميها عشوائيا على جوانب الطرق المهمة في المدينة
والتي تعتبر مداخل لها بما يعكس صورة غير حضارية
 وفعل وجب معاقبة مسؤولي قطاع النظافة عليه،وشركة أوزون للنظافة التي لا تقوم بواجبها وتتلاعب بالقانون امام من اكتروا القطاع او بالاحرى بتواطؤ مكشوف وفاضع معها لغرض في نفس يعقوب؟؟؟…
ومن جانب آخر ، أن رمي النفايات والمخلفات عشوائيا  يؤشر على مدى
تراجع الوعي البيئي لدى ممارسيه، أو الاستهتار لدى البعض من المخالفين، والذين
يخالفون القانون جهارا غير آبهين به أو بالحافظ على البيئة،ومن هنا وجب على الجهات المعنية تفعيل الرقابة على سلوكياتهم الخاطئة حيال البيئة .
ان
عملية رمي النفايات والأنقاض وبقايا الردم على جوانب الطرق يحكمها الحس الوطني
لدى الفرد، إضافة إلى وعي المواطن بأهمية الحفاظ على البيئة، وندعو  من يمارس ذلك
إلى العودة إلى ضميره ليكون مراقبا ومحاسبا له على تصرفاته،لان الجميع يعرف بأن تلك الممارسات خاطئة بدليل أن ممارسيها يقومون بها بعيدا عن الاعين .