صراع الكلمات
موقع المنار توداي…. بقلم فاطمة الزهراء صلاح
قالت أمي أمس البارحة .. “العروسة فوق الكرسي .. ما يعرف حد فين ترصي؟”
على أي بر سنرصو في الأوطان وفي النفس المثقلة؟
هل حاولت في أزقة العمر .. أن أرسو على بر الأمان ؟؟ ..
أم تركت الرياح تعبث .. وبحثت عن زاوية .. تحت شبه الظلال .. أختبئ فيها لاجئة من لظى الأيام ..
أعبث فيها بلغة الأنام
ولا شيء ييشدني ويغريني سوى “أمان” الصدق ..
والصدق يجرح ..
يحرج ..
يخاصم ..
يرفع سيف الكرامة الخاوية .. ..
إياك أن “تلتوي أو تنزل ” شعرك “إلى الأرض وابق كريح تائهة ..
لا تغمض لك عينا بالليل ..
فالشعر الفاحم الطويل هو عربون الأنوثة
و “الشلاغم المبرومة” هي الرجولة ..
و”قاوم” كما يقول شاعر الشعراء .. في العراء
شتتت الفواصل ..
صلب الحرف ..
والآخر يشير بالأصبع وبالشاهد الأيمن .. إلى الرقابة
والأصابع الباقية .. الأربعة تشير إليه وهو يرجم العبارة ..
وأنا “مريم” .. الحرف
و المواقف ..
أنتكس
أقوص ظهري
أتلقى الأوامر
أشاهد العمر يسرع
وهشاشة الإنسان
لا تنكسر
والمرآة لا تعكس إلا وجه الأأخر ..
وقد ألبسته ثوب الأخطاء ..
وأحرقت بر المسؤولية “التشاركية” ..
وتذوب الشمعة .. البيضاء
أشطب على كل “الجميل” فيه وهو كل ..
ولا أكترث
ويمسي ” العز” حلبة للخاسر ..
نتشبت بموقف يوم واحد .. والبادئ أظلم ..
والفعل قبل رد الفعل ..
أوااااااااااااااااااااااااااه ..
و”تعمى العين” ..
تدخل عتمة الهشاشة تنيرها “الكرامة الخاوية” ..
“قاوم” لتتكسر أكثر ..
سذاجة هي .. أم ثقافة مجتمع “يطبل” بالحوار؟؟؟؟
هذا ” النهر المنحدر” نحو الهاوية .. لا نغتسل فيه ..مرتين وقد وسع سريره ..
خلف الأبواب الموصودة ..
وبين الماء والنار
هناك تيار الموت البطيء ..
فهل تدري؟
أم تهرب..؟؟
ومرحلة القرب الأكثر إلى النفس العليلة في الجسد الواهن .. للسؤال عنها في الاغتراب ..
و”سالو قلبي ” ..
فهل هناك حب للآن والآن فقط .. لحب الآخر ..؟؟
أاحط سلاحي للحياة
أتركه ورائي
استسلمي يا عزتي
أعبث فيها بلغة الأنام
ولا شيء ييشدني ويغريني سوى “أمان” الصدق ..
والصدق يجرح ..
يحرج ..
يخاصم ..
يرفع سيف الكرامة الخاوية .. ..
إياك أن “تلتوي أو تنزل ” شعرك “إلى الأرض وابق كريح تائهة ..
لا تغمض لك عينا بالليل ..
فالشعر الفاحم الطويل هو عربون الأنوثة
و “الشلاغم المبرومة” هي الرجولة ..
و”قاوم” كما يقول شاعر الشعراء .. في العراء
شتتت الفواصل ..
صلب الحرف ..
والآخر يشير بالأصبع وبالشاهد الأيمن .. إلى الرقابة
والأصابع الباقية .. الأربعة تشير إليه وهو يرجم العبارة ..
وأنا “مريم” .. الحرف
و المواقف ..
أنتكس
أقوص ظهري
أتلقى الأوامر
أشاهد العمر يسرع
وهشاشة الإنسان
لا تنكسر
والمرآة لا تعكس إلا وجه الأأخر ..
وقد ألبسته ثوب الأخطاء ..
وأحرقت بر المسؤولية “التشاركية” ..
وتذوب الشمعة .. البيضاء
أشطب على كل “الجميل” فيه وهو كل ..
ولا أكترث
ويمسي ” العز” حلبة للخاسر ..
نتشبت بموقف يوم واحد .. والبادئ أظلم ..
والفعل قبل رد الفعل ..
أوااااااااااااااااااااااااااه ..
و”تعمى العين” ..
تدخل عتمة الهشاشة تنيرها “الكرامة الخاوية” ..
“قاوم” لتتكسر أكثر ..
سذاجة هي .. أم ثقافة مجتمع “يطبل” بالحوار؟؟؟؟
هذا ” النهر المنحدر” نحو الهاوية .. لا نغتسل فيه ..مرتين وقد وسع سريره ..
خلف الأبواب الموصودة ..
وبين الماء والنار
هناك تيار الموت البطيء ..
فهل تدري؟
أم تهرب..؟؟
ومرحلة القرب الأكثر إلى النفس العليلة في الجسد الواهن .. للسؤال عنها في الاغتراب ..
و”سالو قلبي ” ..
فهل هناك حب للآن والآن فقط .. لحب الآخر ..؟؟
أاحط سلاحي للحياة
أتركه ورائي
استسلمي يا عزتي
لم يعد هناك وقت لصراع الكلمات
منار اليوم – جريدة شاملة مستقلة























