منازل تتحول الى اسطبلات لتربية المواشي بحي المسيرة بالشماعية؟؟…
في غياب تام للمصالح المختصة بمدينة الشماعية
تحولت بعض المنازل بحي المسيرة الخضراء (خربة
عائشة سابقا) الى اسطبلات لتربية المواشي”زريبة بالمفهوم العامي”
التي باتت تشكل خطرا حقيقيا على صحة المواطنين القاطنين بالحي المدكور اعلاه
والغريب في الامر أن هذا الوضع الذي نعتبره كارثي الذي يختلط فيه بني البشر
بالحيوان لم يحرك ساكنا لدى المسؤولين منتخبين سلطات محلية والجهات المعنية بما في
ذلك المصالح التابعة للطب البيطري ومصالح الصحة العمومية إضافة الى الفلاحة وأخرى
حيث يكتفون بدور المتفرج تاركين الحبل على القارب في انتظار الذي يأتي أو لا يأتي
غير مبالين ولا مهتمين بما يعانيه السكان المجاورين لهذه الاسطبلات التي تفوح منها
روائح كريهة ومخلفات المآت من رؤوس الاغنام ربما حتى البقر من روث وفضلات وحشرات
لادعة واخرى أصابت مجموعة من السكان بأمراض
مختلفة,وما يترتب عن ذلك من مضاعفات واكراهات وإلحاق الضرر بالسكان المجاورين لهذه
الاسطبلات لذا فإن مسألة حملة ضد هذه الاسطبلات تكتسي طابعا استعجاليا قبل ان
تتوسع لائحة الضحايا ويحدث ما هو أسوأ كما يدخل كذلك في اطار الاجرائات القانونية
وذلك لحماية المواطنين من الخطر المحدق بهم.
تحولت بعض المنازل بحي المسيرة الخضراء (خربة
عائشة سابقا) الى اسطبلات لتربية المواشي”زريبة بالمفهوم العامي”
التي باتت تشكل خطرا حقيقيا على صحة المواطنين القاطنين بالحي المدكور اعلاه
والغريب في الامر أن هذا الوضع الذي نعتبره كارثي الذي يختلط فيه بني البشر
بالحيوان لم يحرك ساكنا لدى المسؤولين منتخبين سلطات محلية والجهات المعنية بما في
ذلك المصالح التابعة للطب البيطري ومصالح الصحة العمومية إضافة الى الفلاحة وأخرى
حيث يكتفون بدور المتفرج تاركين الحبل على القارب في انتظار الذي يأتي أو لا يأتي
غير مبالين ولا مهتمين بما يعانيه السكان المجاورين لهذه الاسطبلات التي تفوح منها
روائح كريهة ومخلفات المآت من رؤوس الاغنام ربما حتى البقر من روث وفضلات وحشرات
لادعة واخرى أصابت مجموعة من السكان بأمراض
مختلفة,وما يترتب عن ذلك من مضاعفات واكراهات وإلحاق الضرر بالسكان المجاورين لهذه
الاسطبلات لذا فإن مسألة حملة ضد هذه الاسطبلات تكتسي طابعا استعجاليا قبل ان
تتوسع لائحة الضحايا ويحدث ما هو أسوأ كما يدخل كذلك في اطار الاجرائات القانونية
وذلك لحماية المواطنين من الخطر المحدق بهم.
المنار توداي…..
منار اليوم – جريدة شاملة مستقلة






















