الرئيسية » الارشيف » حكاية الصوناج والكلب العجوز المذبوح ؟؟..

حكاية الصوناج والكلب العجوز المذبوح ؟؟..



..موقع المنار توداي10/10/2017/…


التفاصيل الكاملة لحكاية ذبح كلب عجوز بالمحطة الطرقية  من طرف المدعو “الصوناج”


تتناول المنارتوداي هذه القصة الحقيقية بطلها انسي من اصول حمرية تجرد من القيم الانسانية والاخلاق ،وقعت في السنوات الاخيرة القليلة، حينما أقدم آدمي ينتمي الى الجنس البشري على دبح كلب عجوزفسلخه وقطعه اجزاءا ،وحمله بين يديه يطوف به في شوارع المدينة ،الى  ان  وصل به لإحدى الادارات العمومية ،“الصوناج” ارتكب جريمة قتل في حق حيوان أليف ووفي للانسان مع سبق الاصرار والترصد ، تعمد قتله وشوه جثته ،في تحد سافر لقانون حماية الحيوانات والرفق بها .وفي تفاصيل القضية أن الجاني كان دائم الوجود بالمحطة الطرقية ،يأخد جانب منها مسكنا له يأويه ،وكان يتعاطى جميع انواع المخدرات ، ويحتسي كؤوس الماحيا ،رفقة الكلب العجوز الذي ألفه وتعود على مجالسته ليل نهار ،وفي تلك الليلة المشؤومة كان الجاني قد لعبت برأسه الماحيا ، وفكر في ارتكاب جريمته البشعة بعد خلاف مع الكلب العجوز الذي ابى ان يتناول الماحيا معه ،فخلد الكلب العجوزالى النوم بجانب رفيقه الغادر الذي تجرد من كل شيئ وتحول الى وحش آدمي واستل سكين من تحثه فدبح كلبه من الوريد الى الوريد ،متنكرا لأبسط،حقوق الحيوانات ،ولم يكتفي الجاني بقتله بل عمد الى تشويه جثته ،بعدما قطعه اجزاءا وحمله بين يديه يجول به بشوارع المدينة ، طبعا ظل “الصوناج” حرا طليقا رغم فعلته الدنيئة التي اهتز لها الرأي العام المحلي وعدم تسجيل شكاية ضده في الجريمة الشنعاء،واستمر على حاله يعيش في المحطة الطرقية يقتات من جبين وعرق ارباب الطاكسيات والمسافرين ، الى ان اشتغل كسائق طاكسي بذات المحطة ،هنا دخل “الصوناج حياة جديدة لكنه ظل بنفس العقلية المريضة ،التي جلبت له المشاكل والنزاعات المتكررة مع الناس ومع ارباب الطاكسيات ،ليستقيل من شغله ويعود مرة أخرى الى الشارع وحياة المتسكعين والادمان على مختلف المخدرات وماء الحياة ،وفي هذه الفترة وجد لنفسه صديق من طينته ،فعرض عليه الحريك الى اوروبا عبر قوارب الموت ،وفعلا رحب بالفكرة ،ودخل تجربة الحريك متوجها الى الديار الايطالية ،فاستطاع الدخول اليها كمهاجر غير شرعي ،ولم تكد تمر الا ايام قليلة حتى تم اعتقاله ووضع بالسجن لفترة طويلة ،بعد ذلك تم ترحيله الى أرض الوطن ،ليستقر من جديد في احد الاحياء الهامشية بعدما رحلت عائلته من احد الدواوير  واستقرت بالمدينة ،وهناك في هذا الحي الهامشي المعروف بالمدينة الذي جمع كل اصناف المنحرفين الخارجين عن القانون ،صارت له علاقات حميمية مع عدد من المنحرفين ، منهم من يروج المخدرات والآخر الخمور في السوق السوداء ،واصحاب السوابق العدلية وووو،ففكر هؤلاء في ان يدخل الصوناج التجربة السياسية لخوض غمار الانتخابات شريطة الدفاع عن حقوق هؤلاء الخارجين عن القانون وحمايتهم من السلطات الامنية لكي يستمروا في اقتراف انواع الجرائم البشعة ،وفعلا تمكن من كسب الرهان ونجح في خطته الجديدة ، بدعم منهم ،وبما ان الصوناج وجد ضالته في مال الدولة ،واحترف السياسة ،تسلل كالسوس

،ليستمر في النهب وسرقة اموال الشعب والترامي على ملك الدولة ، واستغلال آلياتها ، الى يومنا هذا ،بل اصبح هذا  الكائن مصدر ازعاج لكل المواطنين  وللادارة بنفسها واصبح له نفوذ ،وبات من دوي الملايين المنهوبة ، بطرق ومراوغات  شيطانية ،وفي غياب ادنى تحرك للمسائلة وفتح تحقيق معمق ونزيه معه في ممتلكاته وامواله من اين جاء بها ومن اين له بها ،ستكون الاجابة صادمة حين الوصول الى الحقائق الكاملة لثروات هذا الكائن الذي ازكمت رائحته الانوف .