بلاغ المرصد المدني لحقوق الانسان فرع الشماعية يدين فيه بشدة الوضعية المقلقة لقطاع الصحة بإقليم اليوسفية
موقع المنار توداي..28/ 12/ 2017/ …..
يعيش القطاع الصحي بإقليم اليوسفية حالة
استثنائية ووضعا مقلقا ومتأزما للغاية ، بسبب العجز المسترسل والاقصاء الارادي في
تدبير القطاع بشكل مطلوب ومعقلن،وغياب اية ارادة حسنة وحس وطني لدى المسؤولين
الجهويين والمركزيين في تسوية وضعية القطاع وجعله يستجيب لإنتظارات وانشغالات
المواطنين،وانقاد ما يمكن انقاده فيما تبقى من هيبة قطاع الصحة بالاقليم، فالوضع
بات لا يبشر بخير ويندر بكارثة صحية ، حيث ان جل المراكز والمستوصفات الصحية بالإقليم
تعرف خصاصا مهولا على جميع المستويات وشللا واضحا في تدبير الشأن الصحي ، قد يؤدي
لا محالة الى ما لا يحمد عقباه ،هذا الواقع المزري و المتدهور يترجم بالمستشفى
الاقليمي للا حسناء باليوسفية، الذي يعيش منذ مدة بدون مندوب اقليمي ولا مدير
للمستشفى ولا طبيب رئيس لقسم التجهيزات الأساسية،
كما يعرف نقص شديد وغياب تخصصات ضرورية وحتى وان وجدت فهي لا تؤدي رسالتها
المطلوبة بشكل جيد ، مما جعل هذه المؤسسة الصحية تسير من سيئ الى أسوء و اكثر
سوادا وما لهذا اللون من دلالات رمزية في الحقل الصحي في تاريخ الصحة العمومية
بإقليم اليوسفية وقد رصد المرصد المدني لحقوق الانسان فرع الشماعية الخصاص
المهول في الموارد البشرية، من اطباء وممرضين واداريين وعاملين بالقطاع، كما سجل
بأسف شديد عملية استقدام اطباء يشتغلون
بمستوصفات ومراكز صحية بالاقليم الى قسم المستعجلات بالمستشفى الاقليمي للا حسناء
لتعويض الخصاص الحاصل في الاطر الطبية ، دون العمل على تدارك هذا الخصاص والبحث عن
حلول للوضع المختل والمتردي بالقطاع، وبالمركز الصحي بمدينة الشماعية الذي يوجد
على صفيح ساخن ،رصد المكتب المحلي للمرصد المدني لحقوق الانسان ان مستعجلات القرب
بهذه المؤسسة الصحية بدون اطباء المداومة، وان دار الولادة في حالة شرود وتعيش هي
الأخرى بدون مداومة طبية ،مع انعدام التنسيق بينها وبين مصلحة الولادة بالمستشفى
الاقليمي مما يخلق نوعا من التوتر لدى الاطر التمريضية واستهتار صارخ بحقوق المرأة
الحامل ،وما ينطبق على هذه المؤسسات الصحية يمكن القول انه واقع مأزوم تعيشه باقي
المراكز والمستوصفات بإقليم اليوسفية التي تعيش هي الاخرى على ايقاع الخصاص القاتل
في الممرضين والاطباء وسائقي الاسعاف والعاملين بالقطاع ، ومن خلال هذا الوضع
المنتكس المقصود ،فإن المكتب الاقليمي للنقابة الوطنية للصحة العمومية باليوسفية
العضو في الفديرالية الديمقراطية للشغل ، قد سبق وان دق ناقوس الخطرعبر بيانات
شديدة اللهجة تهدف الى تقويم الإعوجاج وتصحيح المسارات ،ونظم وقفتين احتجاجيتين
امام المستشفى الاقليمي باليوسفية يحدر فيها المسؤولين الجهويين والمركزيين من
تبعات ما آلت اليه الاوضاع العامة بالقطاع الصحي بالاقليم ، معربا عن استعداده
لخوض جميع الاشكال النضالية من اجل الدفاع عن حقوق الشغيلة الصحية وتوفير الخدمات
الصحية الملائمة لساكنة اقليم اليوسفية والقطع مع كل اشكال الفساد، مؤكدا في ذات
الآن على الاستمرار في مواجهة التسلط ونهج سياسة الاقصاء التي تنتهجها الجهات
المعنية في التعامل مع هذا الملف الحساس ، ونحن كمرصد مدني لحقوق الانسان
بالشماعية نضم صوتنا الى اخواننا في المكتب الاقليمي للنقابة الوطنية للصحة
العمومية باليوسفية “ف.د.ش” ،ونلتمس من عامل اقليم اليوسفية والمندوب
الجهوي للصحة بمراكش ومصالح وزارة الصحة العمومية بالرباط على مختلف شرائبها ان تستفيق من سباتها العميق ، وان تتحرك من مكاتبها لمواجهة هذا الخصاص المهول و
استثنائية ووضعا مقلقا ومتأزما للغاية ، بسبب العجز المسترسل والاقصاء الارادي في
تدبير القطاع بشكل مطلوب ومعقلن،وغياب اية ارادة حسنة وحس وطني لدى المسؤولين
الجهويين والمركزيين في تسوية وضعية القطاع وجعله يستجيب لإنتظارات وانشغالات
المواطنين،وانقاد ما يمكن انقاده فيما تبقى من هيبة قطاع الصحة بالاقليم، فالوضع
بات لا يبشر بخير ويندر بكارثة صحية ، حيث ان جل المراكز والمستوصفات الصحية بالإقليم
تعرف خصاصا مهولا على جميع المستويات وشللا واضحا في تدبير الشأن الصحي ، قد يؤدي
لا محالة الى ما لا يحمد عقباه ،هذا الواقع المزري و المتدهور يترجم بالمستشفى
الاقليمي للا حسناء باليوسفية، الذي يعيش منذ مدة بدون مندوب اقليمي ولا مدير
للمستشفى ولا طبيب رئيس لقسم التجهيزات الأساسية،
كما يعرف نقص شديد وغياب تخصصات ضرورية وحتى وان وجدت فهي لا تؤدي رسالتها
المطلوبة بشكل جيد ، مما جعل هذه المؤسسة الصحية تسير من سيئ الى أسوء و اكثر
سوادا وما لهذا اللون من دلالات رمزية في الحقل الصحي في تاريخ الصحة العمومية
بإقليم اليوسفية وقد رصد المرصد المدني لحقوق الانسان فرع الشماعية الخصاص
المهول في الموارد البشرية، من اطباء وممرضين واداريين وعاملين بالقطاع، كما سجل
بأسف شديد عملية استقدام اطباء يشتغلون
بمستوصفات ومراكز صحية بالاقليم الى قسم المستعجلات بالمستشفى الاقليمي للا حسناء
لتعويض الخصاص الحاصل في الاطر الطبية ، دون العمل على تدارك هذا الخصاص والبحث عن
حلول للوضع المختل والمتردي بالقطاع، وبالمركز الصحي بمدينة الشماعية الذي يوجد
على صفيح ساخن ،رصد المكتب المحلي للمرصد المدني لحقوق الانسان ان مستعجلات القرب
بهذه المؤسسة الصحية بدون اطباء المداومة، وان دار الولادة في حالة شرود وتعيش هي
الأخرى بدون مداومة طبية ،مع انعدام التنسيق بينها وبين مصلحة الولادة بالمستشفى
الاقليمي مما يخلق نوعا من التوتر لدى الاطر التمريضية واستهتار صارخ بحقوق المرأة
الحامل ،وما ينطبق على هذه المؤسسات الصحية يمكن القول انه واقع مأزوم تعيشه باقي
المراكز والمستوصفات بإقليم اليوسفية التي تعيش هي الاخرى على ايقاع الخصاص القاتل
في الممرضين والاطباء وسائقي الاسعاف والعاملين بالقطاع ، ومن خلال هذا الوضع
المنتكس المقصود ،فإن المكتب الاقليمي للنقابة الوطنية للصحة العمومية باليوسفية
العضو في الفديرالية الديمقراطية للشغل ، قد سبق وان دق ناقوس الخطرعبر بيانات
شديدة اللهجة تهدف الى تقويم الإعوجاج وتصحيح المسارات ،ونظم وقفتين احتجاجيتين
امام المستشفى الاقليمي باليوسفية يحدر فيها المسؤولين الجهويين والمركزيين من
تبعات ما آلت اليه الاوضاع العامة بالقطاع الصحي بالاقليم ، معربا عن استعداده
لخوض جميع الاشكال النضالية من اجل الدفاع عن حقوق الشغيلة الصحية وتوفير الخدمات
الصحية الملائمة لساكنة اقليم اليوسفية والقطع مع كل اشكال الفساد، مؤكدا في ذات
الآن على الاستمرار في مواجهة التسلط ونهج سياسة الاقصاء التي تنتهجها الجهات
المعنية في التعامل مع هذا الملف الحساس ، ونحن كمرصد مدني لحقوق الانسان
بالشماعية نضم صوتنا الى اخواننا في المكتب الاقليمي للنقابة الوطنية للصحة
العمومية باليوسفية “ف.د.ش” ،ونلتمس من عامل اقليم اليوسفية والمندوب
الجهوي للصحة بمراكش ومصالح وزارة الصحة العمومية بالرباط على مختلف شرائبها ان تستفيق من سباتها العميق ، وان تتحرك من مكاتبها لمواجهة هذا الخصاص المهول و
العمل وبكل اخلاص على
سد هذا الفراغ الحاصل بالقطاع الصحي باليوسفية ،تماشيا مع التوجهات الملكية
السامية وما يعرفه المغرب من اصلاحات واوراش وطنية كبرى خدمة للصالح العام..
منار اليوم – جريدة شاملة مستقلة























