ظاهرة المشردين بالشماعية الى أين؟؟؟؟؟….””صور”””
موقع المنار توداي..17/11/2017/…
المشردون في الشماعية عددهم غير مستقر،، يستوعب الشارع منهم الجديد
يوميا، تجدهم دائما في مواقف السيارات وقرب المطاعم العادية والمتنقلة ،على جنبات
الأرصفة ،في الحدائق المهمشة ،على جنبات المزابل ،بجانب المحلات التجارية وسط
الشارع الرئيسي المسيرة الخضراء،وفي فضاءات اخرى ،رمت بهم ظروف اقتصادية واجتماعية
صعبة لإفتراش الارصفة التي تحولت الى مسكن لهم في غياب أية آفاق لإعادة تأهيلهم في
المجتمع، كاميرا المنار توداي زارت العديد من الاماكن بالمدينة و سلطت الضوء على
العديد من هؤلاء المشردين الذين تكتظ بهم العديد من الاحياء الشعبية معظمهم للاسف
الشديد شباب في مقتبل العمر ضحايا عوامل مجتمعية لم ترحمهم ولم تترك لهم فرصة
للخيار امام صعوبة الظروف التي يعيشونها ،وآخرون بلغوا من الشيب عتيا في حالة يرثى
لها مفترشين الأرض وملتحفين السماء، البعض منهم يعيش اضطرابات نفسية حادة
،والآخرون في ظروف صحية جد صعبة لا ملجأ لهم ولا مسكن يتخدون بعض الاماكن المهجورة
مكانا للمبيت اقل ما يمكن قوله انها لا تصلح لمبيت الحيوانات ومابالكم ببني
الانسان…لقد اضحت هذه الظاهرة من الظواهر التي تثير قلق المجتمع المدني خصوصا
امام تناميها وازدياد عدد المشردين يوم بعد يوم، دون ادنى تدخل للجهات المعنية
محليا واقليميا،خصوصا ان المدينة تعرف هذه الايام بردا قارسا و قرا شديدا،فهلا
تحركت الجهات المعنية لإحتواء هؤلاء الضحايا ،ام ان الامر سيخضع مرة اخرى للغة
المماطلة و التسويف حتى تقع الكارثة؟؟؟
يوميا، تجدهم دائما في مواقف السيارات وقرب المطاعم العادية والمتنقلة ،على جنبات
الأرصفة ،في الحدائق المهمشة ،على جنبات المزابل ،بجانب المحلات التجارية وسط
الشارع الرئيسي المسيرة الخضراء،وفي فضاءات اخرى ،رمت بهم ظروف اقتصادية واجتماعية
صعبة لإفتراش الارصفة التي تحولت الى مسكن لهم في غياب أية آفاق لإعادة تأهيلهم في
المجتمع، كاميرا المنار توداي زارت العديد من الاماكن بالمدينة و سلطت الضوء على
العديد من هؤلاء المشردين الذين تكتظ بهم العديد من الاحياء الشعبية معظمهم للاسف
الشديد شباب في مقتبل العمر ضحايا عوامل مجتمعية لم ترحمهم ولم تترك لهم فرصة
للخيار امام صعوبة الظروف التي يعيشونها ،وآخرون بلغوا من الشيب عتيا في حالة يرثى
لها مفترشين الأرض وملتحفين السماء، البعض منهم يعيش اضطرابات نفسية حادة
،والآخرون في ظروف صحية جد صعبة لا ملجأ لهم ولا مسكن يتخدون بعض الاماكن المهجورة
مكانا للمبيت اقل ما يمكن قوله انها لا تصلح لمبيت الحيوانات ومابالكم ببني
الانسان…لقد اضحت هذه الظاهرة من الظواهر التي تثير قلق المجتمع المدني خصوصا
امام تناميها وازدياد عدد المشردين يوم بعد يوم، دون ادنى تدخل للجهات المعنية
محليا واقليميا،خصوصا ان المدينة تعرف هذه الايام بردا قارسا و قرا شديدا،فهلا
تحركت الجهات المعنية لإحتواء هؤلاء الضحايا ،ام ان الامر سيخضع مرة اخرى للغة
المماطلة و التسويف حتى تقع الكارثة؟؟؟
منار اليوم – جريدة شاملة مستقلة
































