الرئيسية » الارشيف » اعوان سلطة بقيادة اجدور اقليم اليوسفية يتحولون الى حراس ليليين ؟؟

اعوان سلطة بقيادة اجدور اقليم اليوسفية يتحولون الى حراس ليليين ؟؟

موقع المنار توداي… احمد لمبيوق…05/02/2018//////

                                                           علامتنا التجارية الفضح.

وتستمر الاحداث والوقائع والمشاكل،وقس على
ذلك مما يعتمل بقيادة اجدور بإقليم اليوسفية ،التي اضحت بؤرة متأججة ومرتع لكل الوان الفساد ،قرية
كانت آمنة مطمأنة تسير بخطى حتيتة نحو غد مشرق ،الى ان تسلط عليها رهط من رجال
السلطة ،لم تعرفه على مر الاعوام والسنين ،باتت كدمية يحركها كيف ما يشاء ويريد،
في غياب الرقيب والحسيب ، قيادة مثقلة بالجراح والقروح تجر خيبة املها في صمت
،وتندب حظها جراء التسلط وانعدام الضمير،ونهج سياسة الاقصاء والاستعلاء والعجرفة
،في منحى خطير قد يؤدي القيادة الى سكتة قلبية ،سلوكات تناهض كل تغيير ممكن ،وكل
ارادة حسنة ، قوامها انا وبعدي الطوفان ،لا يهمه من هذه البلدة التي تقلد تسيير
شؤون ادارتها في غفلة من اوكل اليهم حماية القانون،الا مزيدا من الاقصاء والتهور
والتسيب الاداري وعند جهينة الخبراليقين،انه هنا يمارس عمله بمزاجية وبشطط متجاوز،اخترق
كل الفصول القانونية المعمول بها في سلطة الداخلية ،لإرضاء نزواته المفضوحة وما
اكثرها ،أرغد وأزبد فعل ما لم يفعله كل سلفه الذين مروا من  هذه القيادة وتجرد من مسؤوليته الادارية ،وفي
ظل هذا الوضع المتأزم الخانق يستحيل حصر تجاوزاته المفضوحة التي تجاوت كل الخطوط
بما فيها المصبوغة بالاحمر ،راكم العديد من التجاوزات ،ولازال يشرق ويغرق ويدمر ما
تبقى من بصيص الامل لدى الساكنة ،هذه اشارة قوية لرؤسائه ،من اجل التدخل لوقف هذا
الكائن السلطوي عند حده بما يمليه قانون البلاد …
 وفي سياق الحديث أضاف الى قائمة تجاوزاته فعل  يضرب مرتكزات الديمقراطية وينسف كل المواثيق الكونية التي اقرت بحقوق الانسان ، وفعل يتنافى والقوانين الجاري بها العمل بأم الوزارات ،حيث أضاف معاناة  جديدة  لأعوان
السلطة، الذين يشتغلون تحت امرته ، فأمرهم في عز البرد القارس والليالي الشتوية
الباردة والمظلمة حراسة مركز قيادة اجدور ليلا بتناوب، لتنضاف معاناة اخرى لهؤلاء
الابرياء،حتى ولو افترضنا ان المصلحة العامة تقتضي فعل ذلك لظروف او اخرى فوجب
اللجوء الى طرق قانونية لتشغيل موسمين يقومون مقاهم ،لا استغلالهم في حراسة مركز
اجدور ليلا تحت درائع واهية ، مما اعتبرناه مسا خطيرا بحقوق الانسان…