الى أين حدود الفساد بالشماعية؟؟؟
إن رائحة فضيحة شركة أوزون للنظافة ،وغيرها من الصفقات والعمليات المالية بالمدينة أزكمت أنوف الخاص والعام حتى
أولائك البسطاء الذين لا يعنيهم من هذا العالم الا ما يفرزه من أبشهع صور الفقر
واتساع هوة الظلم الاجتماعي والتهميش ،وكل ما يتم وفق قوالب مخدومة ومدروسة
وسيناريوهات محبوكة تنم عن الذكاء الثاقب في فنون امتصاص وسرقة اموال الشعب، أسئلة
طويلة جدا يطرحها الرأي العام المحلي تهم كل المجالات المالية والادارية ،وكلها اسئلة تبحث عن الحقيقة الضائعة بين براثن الغش والخداع والتدليس
واساليب الاحتيال والنهب، وستظهر ساطعة و مشرقة بفضل تظافر جهود دوي النيات الحسنة
والوطنيين الشرفاء من ابناء هذه المدينة المغتصبة من طرف لوبي اجهز على كل شيئ ولم
يترك حتى العظام في حالها وهي رميم،لقد حان الوقت ولم يعد هناك مجال للانتظار أكثر
من أي وقت مضى ،بعدما افتضح امر هؤلاء المنتخبين في أكثر من مناسبة وعلى سائر
المستويات ،وعلى كل الفعاليات الديمقراطية والحقوقية والسياسية والجمعوية أن يلبوا
نداء الوطن ونداء المدينة ،ويفضحوا كل الخروقات والممارسات المشينة ،وتتحرك أجهزة
الرقابة ومفتشيات الداخلية ودوي الاختصاص لإجراء تحقيقات وافتحاصات مالية دقيقة
لما يجري ويدور بهذه المدينة الخارجة عن دائرة الاهتمام الحكومي الا من حيث
الاقصاء والتهميش،وان يجروا التحقيقات اللازمة والعادلة بإعمال مقتضيات مفهوم دولة
الحق والقانون ،وخاصة مبدأ مساواة كل المغاربة امام القانون لعلنا ننخرط في
المفهوم الجديد للسلطة ومفهوم تخليق الحياة العامة ومفهوم الشفافية والوضوح ومفهوم
التضامن ومفهوم التنمية البشرية ومفهوم ربط المسؤولية بالمحاسبة وبالتالي مفهوم
بناء المغرب الجديد..
أولائك البسطاء الذين لا يعنيهم من هذا العالم الا ما يفرزه من أبشهع صور الفقر
واتساع هوة الظلم الاجتماعي والتهميش ،وكل ما يتم وفق قوالب مخدومة ومدروسة
وسيناريوهات محبوكة تنم عن الذكاء الثاقب في فنون امتصاص وسرقة اموال الشعب، أسئلة
طويلة جدا يطرحها الرأي العام المحلي تهم كل المجالات المالية والادارية ،وكلها اسئلة تبحث عن الحقيقة الضائعة بين براثن الغش والخداع والتدليس
واساليب الاحتيال والنهب، وستظهر ساطعة و مشرقة بفضل تظافر جهود دوي النيات الحسنة
والوطنيين الشرفاء من ابناء هذه المدينة المغتصبة من طرف لوبي اجهز على كل شيئ ولم
يترك حتى العظام في حالها وهي رميم،لقد حان الوقت ولم يعد هناك مجال للانتظار أكثر
من أي وقت مضى ،بعدما افتضح امر هؤلاء المنتخبين في أكثر من مناسبة وعلى سائر
المستويات ،وعلى كل الفعاليات الديمقراطية والحقوقية والسياسية والجمعوية أن يلبوا
نداء الوطن ونداء المدينة ،ويفضحوا كل الخروقات والممارسات المشينة ،وتتحرك أجهزة
الرقابة ومفتشيات الداخلية ودوي الاختصاص لإجراء تحقيقات وافتحاصات مالية دقيقة
لما يجري ويدور بهذه المدينة الخارجة عن دائرة الاهتمام الحكومي الا من حيث
الاقصاء والتهميش،وان يجروا التحقيقات اللازمة والعادلة بإعمال مقتضيات مفهوم دولة
الحق والقانون ،وخاصة مبدأ مساواة كل المغاربة امام القانون لعلنا ننخرط في
المفهوم الجديد للسلطة ومفهوم تخليق الحياة العامة ومفهوم الشفافية والوضوح ومفهوم
التضامن ومفهوم التنمية البشرية ومفهوم ربط المسؤولية بالمحاسبة وبالتالي مفهوم
بناء المغرب الجديد..
المنار توداي..
علامتنا التجارية الفضح والكشف عن المستور.
منار اليوم – جريدة شاملة مستقلة























