هل سيساهم المستشار الجماعي بالشماعية في تدبير الشأن المحلي وهو العاطل العمل ؟
موقع المنارتوداي..أحمد لمبيوق….
في الحقيقة لم أجد وصفا أبلغ وأدق من هذا المثل الشعبي الذي يقول (آش غادي يدي المقص من الدص) هذا المثل الشعبي القديم الذي ردده أجدادنا في مناسبات عديدة وجدوا أنفسهم في مواقف أمام مسؤولين لم يؤدوا ما تحملوه من مسؤوليات ؟,بل كانوا مقصرين في آداء واجباتهم ,.أصبح ينطبق اليوم على جماعة الشماعية التي صار رئيسها بمثابة المقص الذي يطحن كل أنواع الاثواب باعتبارها الاكثر ضعفا ,ولكنه يجد نفسه عاجزا امام الدص الذي لا يقوى على تقطيعه وخصوصا بعض مستشاريه الذين اعتبروا فقط انتدابهم كممثلين السكان مجرد وسيلة لأكل رئيسهم وضمان مصادر رزق ولو حرام قارة كلما أتت مناسبات الحلب والحسابات الادارية وعقد الصفقات الصورية والوهمية,فهل تتحقق الديمقراطية مع الجوع والفقر ؟وهل يساهم المستشار الجماعي بلدية الشماعية في تدبير الشأن المحلي وهو العاطل عن العمل؟ وهل أيضا يتقدم المستشار الجماعي باقتراحات عملية ويبلغ صوت ناخبيه للدوائر المسؤولة ويدافع عن مصالحهم بمختلف الاساليب الديمقراطية المشروعة بعيدا عن المساومة والاطاحة بالكرامة ؟ وهل المستشار الجماعي له الحق في التدخل في ما لايعنيه كما وقع في حالة العمودالاشهاري بشارع المسيرة الخضراء حينما جاءا مستشارين جماعيين وامروا بتركيب عمود اشهاري فوق منزل آيل للسقوط كما امروا بإقامة عمود اشهاري فوق الملك العام دن موجب قانون ؟ هل المستشار الجماعي انتدب ليدافع عن مصالح المواطنين أن انه انتدب ليضرب القوانين ويخل بها ويستعمل الشطط ؟هل من حق هذاا المستشار الجماعي استصدار اوامر تخل بمصلحة المواطن وبمصلحة الدولة ؟؟انها الصورة التي صارت مألوفة لدى العام والخاص هنا بمدينة الشماعية المنسية من ادهان المسؤولين والتي اضحى من الواجب تغييرها واختيار مستشارين جماعيين وفق معاييرمضبوطة حتى يتم إعادة الاعتبار للعمل الجماعي ويسهم بدوره في تنمية البلاد وخدمة مصالح العباد…
منار اليوم – جريدة شاملة مستقلة























