من مفكرة الاسفار…للروائي الدكتور جلول قاسمي
موقع المنارتوداي…جلول قاسمي…
أزيلال القابعة فوق جبل عال..
البلدة الأمازيغية الشامخة، تحتويني هذا الصباح بكل أريحية وكرم..
موسم البرد هَلَّ سريعا،وعلامات الكسل تظهر في سلوك الناس..وركود سوق التجارة..وحركة الأحياء..
المدينة المنتظمة الأزقة والشوارع،تشهد على نظافة نادرة وسط العمار الذي ينتشر في أرجاء الوطن الفسيح….
الناس،هنا / الآن قطعة من المكان؛وجوه بيضاء ،وأجساد فارهة، ولٌكنة أمازيغية تبدو لك عند أول لقاء.
البلدة الأمازيغية الشامخة، تحتويني هذا الصباح بكل أريحية وكرم..
موسم البرد هَلَّ سريعا،وعلامات الكسل تظهر في سلوك الناس..وركود سوق التجارة..وحركة الأحياء..
المدينة المنتظمة الأزقة والشوارع،تشهد على نظافة نادرة وسط العمار الذي ينتشر في أرجاء الوطن الفسيح….
الناس،هنا / الآن قطعة من المكان؛وجوه بيضاء ،وأجساد فارهة، ولٌكنة أمازيغية تبدو لك عند أول لقاء.
أحاديث متفرقة؛هنا وهناك ؛
..ينتظرون حلا/حلولا لمشاكل العزلة الجغرافية وصعوبة الطريق..
وتلك حكاية أخرى،.
وبين كل حكاية وأخرى سأحزم حقيبتي وألكز راحلتي القديمة..
تماما كما كان شعراء الطلول والتقدمة وقصائد الوجع القديم..
سأمسك زمامها وأستمطر رجاء الواحد.
ستضيع المسافات بين نقطة وأخرى؛
ليال ليلاء، يحسن استنطاقها سائقوا الحافلات؛ العابرة للوطن الكبير..
أنا العابر..بين كل المدائن والقرى،وبين كل الكنى والألقاب المسجلة في سجلات الولادات..
سأحصي الأرقام والأسماء،،واحدا واحدا..
تختلط الكنى والأسماء،وتلتبس ذكرياتي بذكرياتهم(واحدا واحدا) فتختلط كل المصائر المسجلة والتي في حكم الغياب..
الوافدون/مثلي من المداشر والنجوع والمواطن الخارجة عن مخطط الانتفاع؛كثر،متنوعوا المشارب..واللغات..والأهواء والوان المشاكسات..
وفي انتظار محطة أخرى..
سأنتظر الوصول..
الرحلات كثيرة والتواريخ أليمة..
ولدي، الصغير؛
هناك..
وأبي الشيخ؛
هناك؛
في الطرف الآخر/البعيد..
منتظران..
والعمر قصير…
والزاد قليل..والراحلة قد أعيتها حيل الطريق..
فبشرى لمن تزود..
بشرى لكل الذين نالوا السلام..
جلول قاسمي
وحرر بأزيلال صبيحة الأحد 29/11/2015
وتلك حكاية أخرى،.
وبين كل حكاية وأخرى سأحزم حقيبتي وألكز راحلتي القديمة..
تماما كما كان شعراء الطلول والتقدمة وقصائد الوجع القديم..
سأمسك زمامها وأستمطر رجاء الواحد.
ستضيع المسافات بين نقطة وأخرى؛
ليال ليلاء، يحسن استنطاقها سائقوا الحافلات؛ العابرة للوطن الكبير..
أنا العابر..بين كل المدائن والقرى،وبين كل الكنى والألقاب المسجلة في سجلات الولادات..
سأحصي الأرقام والأسماء،،واحدا واحدا..
تختلط الكنى والأسماء،وتلتبس ذكرياتي بذكرياتهم(واحدا واحدا) فتختلط كل المصائر المسجلة والتي في حكم الغياب..
الوافدون/مثلي من المداشر والنجوع والمواطن الخارجة عن مخطط الانتفاع؛كثر،متنوعوا المشارب..واللغات..والأهواء والوان المشاكسات..
وفي انتظار محطة أخرى..
سأنتظر الوصول..
الرحلات كثيرة والتواريخ أليمة..
ولدي، الصغير؛
هناك..
وأبي الشيخ؛
هناك؛
في الطرف الآخر/البعيد..
منتظران..
والعمر قصير…
والزاد قليل..والراحلة قد أعيتها حيل الطريق..
فبشرى لمن تزود..
بشرى لكل الذين نالوا السلام..
جلول قاسمي
وحرر بأزيلال صبيحة الأحد 29/11/2015
منار اليوم – جريدة شاملة مستقلة























