أخر الأخبار
الرئيسية » اخبار » تزايد اعداد المختلين عقليا بالشماعية وصمة عار على جبين السلطات المحلية

تزايد اعداد المختلين عقليا بالشماعية وصمة عار على جبين السلطات المحلية

تعتبر ظاهرة انتشار المختلين عقليا والمشردين في الشماعية، ظاهرة مسيئة  وخطرا على سلامة المواطنين ووصمة عار على جبين السلطات المحلية والمؤسسات الاجتماعية وآفة ماسة بكرامة الإنسان وحقوقه.

والملفت أن بعض هؤلاء “الحمقى” يعانون من العدوانية التي يمكن أن تسبب أضرارا للساكنة لا قدر الله، وللتذكير فقط ولسوء حظ مدينة الشماعية أنها تقع في موقع بين عدة مدن كبرى، حيث أن كل مدينة من هذه المدن إذا أرادت التخلص من مرضاها النفسانيين يكفيها تصديرهم إلى الشماعية عبر وسائل النقل العابرة للمدينة.

وعبّر عدد كبير من المواطنين عن عدم ارتياحهم وصعوبة احتمال العنف الذي يمارسه المختلون عليهم سواء كان العنف جسديا أو لفظيا خادشا للحياء، وقد لا يقتصر سلوك هؤلاء الحمقى على العنف والسب، بل يتعداه إلى سلوكات مشينة يندى لها الجبين، فقد تراهم في بع الأحيان يمشون وهم عراة تماما، هذا دونما تدخل من طرف أي جهة معنية.

 لقد أسمعت لو ناديت حيـًا.. ولكن لا حياة لمـن تنادي ولو نارٌ نفخت بها أضاءت.. ولكن لمن تقرع الاجراس ، والسلطات نيام ، للتذكير فقط ان نفعت الذكرى لهؤلاء النائمون ، مات بالامس القريب شاب في مقتبل العمر بضربة حجر على مستوى رأسه من طرف مختل عقلي ، ومرت الامور مر الكرام ، تعرض العديد من المواطنات والمواطنين لاعتداءات جسدية واستمر الصمت المريب تجاه حمقى ومجانين المدينة ، اشتعلت النيران في اكثر من فضاء عمومي بالشماعية مؤخرا ولا من حرك ساكنا ، التهديد الصريح للسكان عن طرق الرشق بالحجارة بالشارع العام ، وفضلت تلك السلطات نهج سياسة لا عين رأت ولا أذن سمعت ، اعتراض سبيل المارة ومهاجمتهم وتعريضهم لأبشع صور الالفاظ النابية ، كم من تلميذ شرمله الحمقى دون ادنى تدخل ،ويوم امس اعتدى مختل عقليا على تلميذة كانت متوجهة الى المدرسة فأابها بجرح غائر على مستوى وجهها ، كل هذا يقع امام انظار السلطات المعنية وهي واقفة مشدوهة تتفرج على معاناة وهلع وخوف المواطنين نتيجة الانتشار غير المسبوق بالمدينة التاي لم يسبق لها ان عرفته منذ عقود من الزمن .