أخر الأخبار
الرئيسية » اخبار » فعاليات المجتمع المدني بالشماعية تدين استنكار العار والكذب الموقع من طرق النائب البرلماني عن الدائرة الانتخابية اليوسفية و بعض منتخبي مجلس جماعة الشماعية في حق المركز الصحي بالمدينة واطره ، وتضامن شعبي واسع مع الممرض الرئيسي .

فعاليات المجتمع المدني بالشماعية تدين استنكار العار والكذب الموقع من طرق النائب البرلماني عن الدائرة الانتخابية اليوسفية و بعض منتخبي مجلس جماعة الشماعية في حق المركز الصحي بالمدينة واطره ، وتضامن شعبي واسع مع الممرض الرئيسي .

 

توصل موقع “منار اليوم” الالكتروني ببيان تضامني مع الممرض الرئيسي بالمركز الصحي بالشماعية وكل اطره الصحية ، تتوفر الجريدة على نسخة منه هذا نصه..

بيان تضامني

فعاليات المجتمع المدني بالشماعية تدين استنكار العار والكذب الموقع من طرق النائب البرلماني عن الدائرة الانتخابية اليوسفية و بعض منتخبي مجلس جماعة الشماعية في حق المركز الصحي بالمدينة واطره ، وتضامن شعبي واسع مع الممرض الرئيسي .

على اثر الحملة المنسقة المغرضة والهجمة الرخيصة التي شنها النائب البرلماني عن الدائرة الانتخابية اليوسفية وبعض المنتخبين بجماعة الشماعية في حق المركز الصحي بالشماعية  وخاصة الممرض الرئيسي “حتيم زنقوت”.

وبعد تداول الفعاليات الديمقراطية وفعاليات المجتمع المدني والهيئات الحقوقية وعموم المواطنين، في حيثيات وخلفيات هذا الاستهداف المجاني نعلن للرأي العام ما يلي .

ادانتنا الشديدة لهذا السلوك الارعن الجبان الذي لا تخفى خلفياته السياسية الدنيئة في حق المركز الصحي واطره التمريضية  والطبية وفي حق الممرض الرئيسي عبر محاولات ميؤوس منها ، الغرض منها تضليل الرأي العام والتشويش على المركز الصحي واطره.

نؤكد تضامننا المطلق غير المشروط مع الممرض الرئيسي ،ومساندته ومؤازرته في كافة الخطوات التي سيتخدها لاحقا للدفاع عن نفسه ، مع مواكبة هذا الفعل الجبان ، من اجل فضح الجهات التي تقف بشكل مخجل ومكشوف وراء تحريك الوشايات الكاذبة المقرونة بأساليب الترهيب السياسي والإعلامي.

دعوتنا الى أصحاب الاستنكار في حق المركز الصحي واطره وخصوصا الممرض الرئيسي المشهود له بالكفاءة وبروح المسؤولية وما يقتضيه الضمير المهني ،ان ينصرف هؤلاء المعنيين الموقعين على الاستنكار الى متابعة أحوال الشماعية الغارقة في اهوال الفساد المالي والإداري وهشاشة البنية التحتية وغياب ادنى حس وطني في متابعة الشأن المحلي الذي يلفظ أنفاسه الأخيرة بفعل سياسة التخريب والدمار والافساد الشامل ، ومطالبة النائب البرلماني ورئيس جماعة اجنان ابيه ان يهتم بجماعته المنكوبة الغارقة في وحل من المشاكل ، وتبني استراتيجية ديمقراطية في تتبع الملفات التي تهم الشأن الإقليمي وما اكثرها ، عوض الانصياغ الى حفنة من المنتخبين لهم نفس الانتماء السياسي المنتمي اليه ، واتخاده كدريعة لضرب مؤسسة صحية واطرها يسهرون ليل نهار من اجل تقديم خدمات علاجية للمواطنين .

نطالب من الجهات المعنية وضع حد لهذه الممارسات والأساليب الفاقدة للمصداقية ، والتي موعدها مع الزوال الدائم ، وهي أساليب دنيئة لن تنال من عزيمة الممرض الرئيس والاطر الطبية والتمريضة والعاملين بالمركز الصحي ، ولن تزيدهم الا عزما وإصرار في مواصلة مسيرتهم المهنية ، من اجل الاسهام الى جانب كل الشرفاء في خدمة المواطنين والتصدي للمتربصين بأبناء هذا الوطن العزيز ورجاله المخلصين.