موظفون اشباح بإقليم اليوسفية !!
لم يكن سهلا على عامل إقليم اليوسفية التوفرعلى معطيات دقيقة ، تهم عدد الموظفين الاشباح بمختلف الجماعات الترابية والقيادات والباشويات وبقلب العمالة ذاتها التي باتت موطن الاشباح الفاضلة ، ولن يتمكن عبد المومن طالب ، المعين مؤخرا على رأس الادارة الترابية من الحصول على ارقام وامكنة وجود كثير من المناصب المالية المخصصة لموظفين لم تطأ أقدامهم مقرات العمل ، وآخرون يزورونها في بعض المناسبات ،وفئة أخرى تظهر وتختفي ، وثلة تكتفي بالفترة الصباحية من العمل وتنصرف الى حال سبيلها ، وأخرى لا تلتزم بالتوقيت القانوني حيث لا تحضر الى مقرات عملها حتى حدود منتصف النهارامام العادي والبادي والنائم والمستيقظ ، ولن يتمكن مسؤول الاول عن الإدارة الترابية من الحصول على تقارير يومية ، ومعطيات وأرقام وغيرها من المعلومات بخصوص انتشار وتنامي ظاهرة الموظفين الاشباح بعدد من الجماعات الترابية والإدارات المحلية، ويجد عامل إقليم اليوسفية امام ندرة او انعدام المعطيات التي تمكنه من تشخيص الواقع والوصول الى نتائج ورفع تحدي القضاء على الموظفين الاشباح.
ويعرف إقليم اليوسفية بكل اداراته حاليا تنامي مسترسل لظاهرة الموظفين الاشباح ،أناس تصرف رواتبهم الشهرية من الميزانية العامة للدولة المغربية، ويتلقون نهاية كل شهر رواتبهم رغم عدم حضورهم لمقرات عملهم وتقديمهم لخدمات ، ما يجعل موظفين آخرين غير معفيين من الحضور اليومي الى عملهم ، ويتألمون على واقع اضحى يعيشه الإقليم في زمن الحديث عن انتهاء ومحاربة الموظفين الاشباح.
ويتوفر الاشباح بالادارات العمومية بإقليم اليوسفية ،على مجموعة من المظلات السياسية ، او النقابية او الاسرية وغيرها من وسائل الحماية وغض الطرف ، ما يجعلهم عالة على ميزانية الدولة في الوقت الذي يحتج فيه آلاف العاطلين عبر ارجاء الوطن ، وتشترك جل الإدارات المحلية في وجود اشباح ظلوا بعيدين عن السؤال وعن الردع والمراقبة .فهل ستتحرك الإدارة الترابية لوقف النزيف وتحريك المساطر في حق هؤلاء الاشباح خدمة للصالح العام؟.
منار اليوم – جريدة شاملة مستقلة





















