الرئيسية » اخبار » ادارة متسيبة باعدادية الشروق بالمديرية الاقليمية للتعليم باليوسفية ؟.

ادارة متسيبة باعدادية الشروق بالمديرية الاقليمية للتعليم باليوسفية ؟.

كما هو معلوم لقي التلميذ رضى الذي يدرس في اعدادية الشروق التابعة للمديرية الإقليمية للتعليم باليوسفية  مصرعه في حادثة سير مروعة يوم السبت 23 أكتوبر 2021 المنصرم على مقربة من باب المؤسسة ، الحادث استنفر مختلف السلطات التي هرعت الى عين المكان ، واخرج  أيضا مدير مديرية التعليم باليوسفية مرفوقا بعدد من رؤساء مصالحه ، من مكاتبهم  صوب مؤسسة الشروق المغضوب عليها ، في وقت متأخر كان قد جرى نقل جثمان الضحية الى مستودع الأموات ، حيث لم يكلف نفسه ولا رؤساء مصالحه عناء الذهاب الى الشروق وقت الحادث الذي هز المنطقة من هول الصدمة ، الحادث كان سببا  في زيارة المدير الإقليمي للتعليم للمؤسسة حيث لم يسبق له ان زارها منذ تعيينه على رأس المديرية الإقليمية ، وهذا ملف آخر سنتطرق اليه في قادم الأيام حول الزيارات للمؤسسات التعليمية.

وخلال هذه الزيارته ، قام احد رؤساء مصالحه المكلف بتقديم التعازي نيابة عن المدير الإقليمي للأسرة التعليمية وكذا اسرة الضحية رضى ، وكانت أيضا فرصة لعقد اجتماع غير مرتب له ،مع مدير المؤسسة والحارس العام للخارجية وآخرون، في حين تم اقصاء الأطر التربوية العاملة بالمؤسسة من الاجتماع لأسباب لا يعلمها الا الضالعون في العلم ، وعلمت “مناراليوم” ان اللقاء الذي جمع بين مدير المؤسسة وحارس خارجيته  ومدير مديرية التعليم دام زهاء الساعة والنصف ، حيث ظلت مخرجاته في طي الكتمان ، ولم تعلم باقي مكونات الاعدادية بما فيها مجلس التدبيرعن نتائجه ، الشيئ الذي اعتبره الجميع اقصاء ممنهج في حق الاطر التربوية متسائلين عن مآل التدبير التشاركي للازمات ، خصوصا ان الإعدادية تعرف مشاكل بنيوية وإدارية عميقة لم يستطيع مديرها فرملتها ولا العمل على تجاوزها ، في اطار المهام المنوطة به تبعا للمقتضيات القانونية الجاري بها العمل ،لتظل الإعدادية تحت رحمة تسيير نمط تفكير سلبي عرفت معه المؤسسة الكثير من المشاكل لا يمكن حصرها في ظل الغيابات المتكررة لرئيس المؤسسة .وللاشارة فقط نورد هنا بعض المعطيات التي توصل بها موقع “مناراليوم” للازمة التعليمية التي تعرفها المؤسسة ، من بينها ان أستاذا علوم الحياة والأرض له حصتان كاملتان ، ويتم تكليفه بتدريس مادة التربية البدنية ، في غياب اية وثيقة إدارية مسلمة من مديرية التعليم  تتبث تكليفه بهذه المهمة ، في تنافي صارخ مع القانون الذي يمنع بتدريس مادة الرياضة البدنية الا لأصحابها، كما كلف مدير المؤسسة الغائب الحاضر أستاذ آخر فائض بالمؤسسة بتدريس مادة الاجتماعيات دون اخبار المصالح التربوية الإقليمية ، في المقابل لم تلتحق أستاذة مادة اللغة الفرنسية بمقر عملها في اطار تدبير عملية الفائض ما يعرض التلاميذ للضياع وحرمانهم من تعلم مادة أساسية، اما بالنسبة للقسم الداخلي فغياب الحارس العام للداخلية شكل فراغا قاتلا ، ما دفع برئيس المؤسسة شغل مهام الحارس العام للداخلية بتواطؤ مع مسير المصالح المالية والمادية.