أخر الأخبار
الرئيسية » اخبار » الشماعية ..مواطنون مغاربة مختلون عقليا  يعيشون الضياع المبين؟؟؟…

الشماعية ..مواطنون مغاربة مختلون عقليا  يعيشون الضياع المبين؟؟؟…

مــــــــــــــــنار الـــــــــــــــــــيوم

ظاهرة المختلين عقليا وضحايا الامراض العقلية لا يكاد يخلو منها شارع من شوارع الشماعية ، عجزت السلطات المحلية التحكم فيها لتقاعسها في عدم التحرك لإيواء هذه الحالات المرضية الخطيرة التي قد يكون المواطن ضحية لها،إذ يتجول في الشماعية عدد كبير من المختلين عقليا بكل حرية اغلبهم يعيشون في وضعية صعبة خصوصا في هذه الأيام الباردة والقر الشديد غطائهم السماء وفراشهم الأرض .

ولطالما واكب “موقع منار اليوم ” هذه الحالات المرضىة من الشاردين والمختلين عقليا ، وهم يتجولون يتسولون يصرخون ويهددون دون ان يدركوا مذا يفعلون ، دون ان يجدوا لهم معتنيا غير الشارع ، وكان املنا من خلال هذه المواكبة الإعلامية هو ان تستجيب السلطات المحلية النائمة نومة اهل الكهف ،وتقوم بواجبها وفق ما ينص عليه دستور البلاد ، وجمع هؤلاء المواطنين وايداعهم مراكز الامراض العقلية عوض تركهم للشارع وللمصير المجهول، حيث اصبح تواجد هذا العدد المهول من الحمقى والمشردين بالمدينة مساسا بالامن والاستقرار الاجتماعيين لمئات المواطنين ، حيث اقدم مؤخرا احد المختلين عقليا على قتل شاب من المدينة دون ان يدرك ماذا فعل ، قبل مجيئ هذه السلطة التي لا زالت لا تكترث بما يقع بالمدينة مستمرة في نهجها سياسة لا عين رأت ولا أذن سمعت ، محافظة على الإيقاع الرسمي والمصالح الضيقة الزائلة ، رافضة إيواء هذه الشريحة من المرضى التي لها حقوق لا ينبغي المساس بها والاخد بأيديهم والاعتناء بهم من الجانب المعنوي ، حيث يجب ان يكون مكانها المستشفى او في المراكز الاجتماعية المتخصصة وليس في الشارع العام كما هو الحال بالشماعية الظالم مسييريها .

ونختم بالقول ان هذه الظاهرة التي استفحلت بالشماعية دليل على فشل السلطات المحلية ، واقصد هنا كل من باشا المدينة ورؤساء المقاطعات الإدارية زيمة والمسيرة ، في إيواء هؤلاء المختلين عقليا ، من اجل توفير الظروف الصحية لرعاية هؤلاء المواطنين المغاربة المختلين عقليا والذين يتجولون بالشارع بكل حرية الى درجة اضحى وجودهم امرا روتينيا دون تمكينهم من حقهم في الولوج الى العلاج في غياب تعزيز البنيات التحتية للعلاج النفسي بإقليم اليوسفية ، الذي يحتاج بدوره الى علاجات نفسية لمسؤوليه الذين يغطون في سباتهم العميق.