أخر الأخبار
الرئيسية » اخبار » تنقيل مندوب الصحة على خلفية فشله في تدبير القطاع بإقليم اليوسفية

تنقيل مندوب الصحة على خلفية فشله في تدبير القطاع بإقليم اليوسفية

 

وأخيرا تحقق مطلب رحيل المندوب الإقليمي “السوبرمان” ، الذي صدحت به حناجر مناضلي ومناضلات النقابة الوطنية للصحة العمومية باليوسفية وثلة من المتضامنين ، إضافة الى ساكنة الإقليم التي ظلت ترفع شعار ارحل في وجه هذا الكائن الإداري، الى ان استجابت الإدارة المركزية لمطالب الساكنة  .

لقد كان امر هذا الكائن البشري غير المأسوف عليه امرا مرغوبا فيه من طرف الشغيلة الصحية بإقليم اليوسفية ومعها المواطنين الذين يعتبرونه هو المسؤول الأول والأخير عن تردي الأوضاع الصحية بالاقليم وعن الشلل الواضح في تسيير وتدبير الإدارة المحلية وتنقيتها من الشوائب التي طالتها طيلة امد توليه المسؤولية التي ابانت عن عدم قدرته في تدبير القطاع، وسوء تسييره وفشله في إدارة الشأن الصحي بالاقليم وما خلفه ذلك من احتجاجات على تردي الوضع الصحي بعدد من المناطق التابعة لنفود تراب الإقليم ، فضلا عن المواكبات الإعلامية ،ووجود تقارير انجزتها جمعيات حقوقية حول الأوضاع المزرية  التي يعيشها القطاع  ، حيث ظل قطاع الصحة بإقليم اليوسفية يشهد تدهورا مستمرا ، نتيجة ضعف الخدمات الصحية المقدمة للساكنة ونقص في الأجهزة والاطقم الطبية ، وانعدام اطر تقف على تدبير الشأن الصحي وإدارة كافة المشاكل .

وكان المكتب الإقليمي باليوسفية للنقابة الوطنية للصحة العمومية المنضوي تحت لواء الفدرالية الديمقراطية للشغل ،عبرفي اكثر من مناسبة عن استنكاره الشديد للأوضاع المزرية للمؤسسات الاستشفائية وللوضع الصحي عامة بالاقليم، وطالب آنداك كافة المسؤولين التدخل لإتخاد خطوات من اجل تدارك الموقف وإصلاح الخلل الصحي القائم بالمنطقة ، ووقف تصرفات المندوب الذي يسعى الى التضييق على  النقابيين وتبخيس عملهم النقابي الشريف الذي يهدف الى المصلحة العامة ، الا ان آذان هؤلاء المسؤولين ظلت صماء الامر الذي تفاقم واستفحل معه الوضع وكانت نتائجه كارثية على المواطنين  .

وجاء قرار تنقيل صاحبنا المشبع بالانانية المقيتة والاستعلاء ، قرارا مناسبا وايجاييا ، اعتبره الرأي العام قرار شجاع وصائب في ذات الآن ، نتيجة تعاطيه اللامسؤول مع قضايا نساء ورجال الصحة والقطاع ككل بإقليم اليوسفية وتنصله من صلاحياته القانونية ، في معالجة هذا الواقع المختل لقطاع الصحة ، والذي ازداد ترديا وسوءا خلال تواجده على راس القطاع بالاقليم .

ونختم بالقول بان الوزارة الوصية فعلت خيرا بتنقيل المعني بالامر ، وأوقفت النزيف المتواصل من الاختلالات المزمنة في تسيير الشأن الصحي بإقليم اليوسفية .