اللجن المنبثقة عن مجلس جماعة الشماعية .. رئيس فارغ ورؤساء لجن يفتقدون للمؤهلات العلمية والقدرات المعرفية لتفعيل دورها ؟؟؟.
بعد تفحصنا للواقع الحمري؛ تاريخيا؛ اجتماعيا؛ سياسيا ؛ ثقافيا؛ سنعود لنرى مدى عمق مقارباتنا المتعددة التي تناقش وتشرح كل الهفوات ؛ عبر كافة المستوبات ؛ التي تتخبط فيها منطقة احمر؛ والشماعية نموذجا. قلنا سابقا أن خروج العقليات التي تفكر وتهندس بهرولة واضحة؛ تتكلم عن الشأن الثقافي في معزل عن السياسي؛ تطرب هنا بإيقاع لا يخلو من هرولات؛ تحاول ان تبرر هرولتها المثقوبة؛ معتقدة ان الاشتغال في الشأن الثقافي منعزلا عن كل ماله صلة بمجال تسيير أمر المدينة لشرذمة لا تفقه حتى في كتابة إسمها؛ مما اهلها ان تظل المحدد والمسير و المدبر كل ماله صلة بعمران وحياة هذه المدينة. بعدما كتبنا الكثير عن المهازل الإنتخابية؛ التي ساهم الكل في خرابها؛ ابتداء من مرشح مجرم؛ ومخزن مهندس للمهازل الديموقراطية ومصوت يبيع كل ماله صلة بالضمير بمقابل لا يسمح حتى بشراء قط جميل؛ هانحن نصل إلى ماكنا نخافه ونخاف من مزابله؛ تمكنت مدينة الشماعية من إنتاج طاقمها الجماعي؛ الذي استطاع بمكره المعروف ان يحصد الغنيمة؛ فوزع حقائب لجن التسيير على الشكل التالي:
لجنة المالية والميزانية والبرمجة
الرئيس : عبد الفتاح الشرقي
سميرة نشيط _مصطفى العزوزي _ مريم العزوزي _عبد العاطي قبلال
لجنة الخدمات والمرافق العمومية
الرئيس : هشام الباح
رقية المني _ فاطمة زائد _ عبد الكريم المني _ يوسف الزاكي
لجنة الثقافة والرياضة والشؤون الاجتماعية
الرئيس :عبد العزيز البوعزاوي
رضوان بنديوس _غفران المني _لعوينة رشيد_ عاءشة المهندس
لجنة البيئة والتعمير
الرئيس : محمد الحفضاوي.
زوينة عبد الاله _زايد الشأن _رشيد الشماع _عبد الفتاح القوطي
لجنة السير والجولان (لجنة خاصة بالمعارضة)
الرئيس : مالك عبد العزيز
محمد الغزلاني _هشام لفتاث _ عبد الرفيع السيدي _ يوسف عبد الواحد.
بعد وقوفنا عند كل لجنة؛ برئيسها وبطاقم تسييرها؛ نود ان نتساءل مع كل لجنة عن القيمة المعرفية والفكرية؛ والمؤهلات العلمية التي تميز كل لجنة؛ حتى تتمكن من إنجاز برامجها الطموحة التي عرضتها في برنامجها الإنتخابي:
اولا لجنة البيئة والتعمير : موضوع اقتصادي بيئي محض؛ المطلوب في صاحبه ان يكون مسلحا بكفاءات أكاديمية ومعرفة دقيقة بكل ما له صلة بالشأن المالي والتسييري والبيئي ؛ حتى يتمكن من إنجاز برامج طموحة ممكنة؛ بتكتيكات متعددة ؛ فيها ماهو آني مستعجل وماهو استراتيجي ممكن.
لجنة الخدمات والمرافق العمومية:تشكل ارقى اللجن لانها لصيقة بالهموم اليومية للإنسان الحمري؛ التي تستدعي من رئيسها والطاقم المرافق له دراية عميقة وذكية؛ على اساسها يمكنه إسعاد المواطن وتقريبه من طموحاته.
لجنة الثقافة والرياضة: قلنا ثقافة بمعنى ان المسؤول هو مثفف؛ يعرف جيدا كل صغيرة وكبيرة في المجال الثقافي؛ يعرف قيمة السؤال الفلسفي والتفكير العلمي؛ كما يفهم كيف يحلل الخطاب؛ ويدرك أسرار الفكر الجمعوي؛ وليس أميا لا يفقه شيئا لا في الثقافة؛ لأن مستواه الدراسي هزيل؛ إن لم يكن منعدم؛ كمالم يسبق له ان مارس لعبة كرة القدم حتى في الحي الذي كبر وترعرع فيه فكيف له ان يكون مسؤولا عن لجنة تتطلب دراية بإرادة كبيرة لإنجاز حلم شباب المدينة الطموح . اما الحديث عن المعارضة؛ فالموضوع أعوص بكثير؛ لأن هذه المعارضة هل تفهم المطلوب منها لتحاور بشكل حاد كل الخروقات؛ ام انها معارضة لأن الأمر فرض عليها فوجدت نفسها متحسرة خارج الميدان ببكاء سيمتد زهاء المرحلة الإنتخابية الخحولة.
هذا فيما يخص اللجن؛ اما إذا تحولنا إلى رئيس المجلس؛ فالحكاية اغرب بكثير؛ لأن الذي يسوق مجموعة فارغة؛ فطبيعي جدا أن يكون أفرغ منهم. لأن ما ينطبق عن الجزأ ينطبق على الكل وكل مايقال عن الكل يقال أيضا عن الجزء؛ فالشجرة الفارغة؛ طبعا لاتجني ولا تنتج الثمار. هذا ما علمنا المنطق والتفكير العلمي.
بشكل عام كخلاصة منطقية ومسؤولة سنتساءل:
ماهي المؤهلات العلمية والشروط المعرفية التي يجب حضورها في كل شخص حتى يتسنى له تنشيط وتفعيل مثل هذه اللجن ا؟
وهل هؤلاء لهم من الكفاءات ماتؤهلهم لتنشيط وتسيير هذه اللجن. ؟
لن اجيب عن هذه الأسئلة؛ التي إن طرحتها على أي فاعل إقتصادي لوجد نفسه مستغربا امام التكليف وخطورة المجالات التي تطرح عليه. ؛ لان الموضوع فيه الكثير مايقال
لك الله يا بلدتي… لك الله.. .
ملاحظة: هذا مانريده من المثقف الحمري؛ لا ان يبقى سجين احلامه المعطوبة؛ فيبقى مسجونا في كهوفه المظلمة؛ ياتي بشخصية من مدينة اخرى فيكثر القبل والتباهي بذاته المنخورة.
إلاهي لم علمتني حرفا كان سببا في شقائي!!!!! .
علامتنا التجارية الفضح والكشف عن المستور
الكاتب سعيد فرحاوي الصويرة
منار اليوم – جريدة شاملة مستقلة






















