أخر الأخبار
الرئيسية » اخبار » بدعة الانابة وفشل في تدبير الموارد البشرية وموسم دراسي مهزوز تلكم ابرزعناوين الدخول المدرسي بالمديرية الإقليمية للتعليم باليوسفية 

بدعة الانابة وفشل في تدبير الموارد البشرية وموسم دراسي مهزوز تلكم ابرزعناوين الدخول المدرسي بالمديرية الإقليمية للتعليم باليوسفية 

ان المتتبع للشأن التعليمي بإقليم اليوسفية ، وما وصل اليه من تردي شامل على كل المستويات والاصعدة سيصاب حتما بالدهول والانبهار، ويندهش لما يقع من تجاوزات فاقت حدود التصورات ، في ظل الغياب المكشوف والمفضوح للمديرية الإقليمية للتعليم ومصالحها المعطوبة التي أصبحت مصدر انتقادات واسعة ، كان بإمكان المديرية تجاوزها لوسلكت المسلك الصحيح في تبني استراتيجية مبنية على الحكامة الإدارية الجيدة ، عبرعدة قنوات لضمان دخول مدرسي ناجح بكل المقاييس خدمة للعملية التعليمية بإقليم اليوسفية ، وتبقى نفسي متدمرة وانا اتحدث عن هذه المديرية التي كان من المفروض ان أتكلم عن ما حققته من إصلاحات بنيوية وإدارية وانجازات تخدم المدرسة العمومية والشغيلة التعليمية.

بيد ان الأمور مع بداية الدخول المدرسي لموسم 2021/2022عرفت تعثرات وارتباك أدى الى خلخلة الوضع التعليمي بإقليم اليوسفية جراء اتخاد قرارات ارتجالية فاقمت حدة المشاكل وبات مستحيلا تداركها في الظرفية الراهنة،وحتى يعلم الرأي العام ، ان المديرية الإقليمية للتعليم باليوسفية حطمت الرقم القياسي هذه السنة في بدعة الانابة ، ما طرح عدة تساؤلات ، حول المقاييس المعتمدة لإسناد هذه المهام الإدارية ، ومعايير تتناسب والغاية التربوية التي تتضمنها المسؤولية الإدارية بالمؤسسات التعليمية من اجل ضمان تسيير نزيه ومعقلن والبحث عن انجع السبل لإنجاح العملية التعليمية بإقليم اليوسفية .

وما لمسناه من خلال تتبعنا لأهم وابرز القضايا التعليمية ، فقد ظلت على حالها ما سيكون له انعكاس وتداعيات على المردودية واكراهات كان من الممكن تفاديها ،لو تعاملت المديرية مع جميع الملفات المطروحة بما فيها اسناد المهام الإدارية لتخليص المؤسسات التعليمية من التجاوزات والضرر لا التستر عليها وارضاء خواطر رؤسائها ومن يدور في فلكهم وهذا ينعكس سلبا على المصلحة العامة .

وكما توقعنا من ذي قبل ان هذه الانابة لم تأت بجديد ولم تحاول تجاوز تركة الماضي ولا التخلص من تلك الممارسات السلبية ،فكانت تخريجات ادمغة المديرية فيما يخص بدعة التكليف او الانابة تناقض جوهر الإصلاح وتفرغ فكرة ترشيد الموارد البشرية والمالية من محتواها ومن مضامينها الحقيقية .

وما أقدمت عليه المديرية الإقليمية للتعليم باليوسفية في السنة الدراسية الحالية من اسناد مهام إدارية من تحت الدف على وزن “الدفية” امر لا ينبغي السكوت عنه ، خصوصا اذا تعلق الامر بأشخاص غير اكفاء لا قدرة لهم على حفظ النظام داخل مؤسساتهم ولا كفاءات تربوية تتسم بروح المسؤولية لها القدرة من الخلق والابداع والاسهام في الرقي بالعمل الإداري .

ومن هنا كان لزاما علينا إثارة انتباه مسؤولي اكاديمية جهة مراكش آسفي الأقرب الى الحدث ، ومسؤولي وزارة التربية والتعليم الاولي والرياضة على مختلف مستوياتهم ، لنقول لهم انه ليس في نيتنا الانطلاق من موقع إعطاء الدروس للغير او ممارسة الاستاذية او التدخل في شؤون الغير ، الا أن واجبنا الإعلامي يحتم علينا أن ندلي برأينا في كل ما نراه غير صائب ايمانا منا بحرية الرأي والتعبير وبضرورة الانصات للرأي الآخر، واحترام آراء الآخرين ضروري لأن بالكلمة الموحية سنبتعد عن الخوض في المياه العكرة ، واسمحوا لي ان اختم بهذه الملاحظات التي يندى لها الجبين وتحمر لها الوجنات من شدة الخجل عن ما أقدمت عليه المديرية الإقليمية للتعليم باليوسفية،  في السنة الدراسية الحالية من تكليفات دون وازع تنظيمي او تربوي او اداري ، قد يؤثر سلبا على السير العادي لتلك المؤسسات التعليمية التي شملتها بدعة الانابة او التكليف.

وهنا سنعرض لأمثلة بتراب جماعة الشماعية ومنطقة سيدي شيكروأخرى، فبثانوية القدس التأهيلية بالشماعية ،المدير المكلف يشغل عددا من المهام الإدارية : الخزانة المدرسية ناظرومكلف أيضا بالحراسة الخارجية فلا هو قادران يقول كلمة لا ، ولا مصالح المديرية دبرت الخصاص الحاصل ، مقابل ذلك تفتقت عبقرية المصالح المختصة بالمديرية وتم تكليف أستاذ مادة الرياضة البدنية بحارس عام لداخلية المؤسسة وهذا يتنافى والمذكرة التنظيمية.

الثانوية التأهيلية 30 يوليوزبالشماعية ، المدير الجديد المكلف تم اثقال كاهله بمهمة إدارية إضافية  بملحقة 30 يولوزالتي كانت تسمى الطبري سابقا .

اعدادية السلطان مولاي الحسن تم اسناد مديرها المكلف بمهمة إدارية اضافية .

اعدادية ابن المعتز بجماعة سيدي شيكر ،  تكليف مديرها باعدادية البيروني بجماعة إيغود، إضافة الى ملحقة ثانوية “انوال”  بسيدي شيكر .

اما في الشق الابتدائي فحدث ولا حرج حيث تم تكليف مجموعة من المديرين إضافة الى مؤسساتهم الاصلية بتسيير ثلاثة مؤسسات اخرى متنافرة جغرافيا ،  وهنا نتسائل اين هي مردودية وجودة خدمات المرفق التربوي، بالمديرية الإقليمية للتعليم .

وبمؤسسات تعليمية بمدينة اليوسفية ومحيطها وبمديريتها منحت الامتياز لعناصر مقربة ،ولم تكلف نفسها عناء فتح باب التنافس والتباري بين رجال ونساء التعليم ، من اجل استقطاب الموهوبين من دوي القدرة على التواصل وحل المشاكل والانخراط الكلي في العملية التعليمية .

وجدير بالذكر ان الدافع الأساسي في خوض موقع “مناراليوم” هذا الموضوع هو ما تداوله الرأي العام عن هذا الواقع التعليمي المرير الذي فرضته المديرية ومصالحها المعطوبة  ، والذي لا يمكن بأي حال من الأحوال ان يشرف سمعة إدارة المديرية الإقليمية للتعليم باليوسفية   وروح المسؤولية التي يريدها البعض ان تكون على شكل وكر موبوء وبداخله أبواب مغلقة ،حيث لازال حنين كبير لمرحلة قديمة اعتقد الجميع انها ذاهبة الى اللاعودة  لما كانت تحمله من نقائص وشوائب ، بدل الحوار الهادف لتفهم قضايا ومشاكل التعليم على كل المستويات والاصعدة ، في افق تفعيل خطط واستراتجيات محكمة إداريا تتماشا ومقتضيات المنظومة التربوية قانونيا .

علامتنا التجارية الفضح والكشف عن المستور 

منــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــار اليــــــــــــــــــــــــــــــــــــــوم 

انتظروا مزيدا من التعاليق الصحفية حول واقع التعليم بالمديرية الاقليمية للتعليم باليوسفية