أخر الأخبار
الرئيسية » اخبار » رابطة كاتبات إفريقيا والمغرب يصنعن الحدث بآسا الزاك.

رابطة كاتبات إفريقيا والمغرب يصنعن الحدث بآسا الزاك.

بقلم سعيد فرحاوي
في أجواء مليئة بالعمل الجاد والمسؤول، بكل الشروط الممكنة، وفي لقاءات حميمية تحمل في أعماقها شلالات وباقات حب ومودة اجتمعت كاتبات إفريقيا والمغرب، إلى جانب فعاليات قوية آمنت بالاطروحة التي تكشف عن العمق الحضاري القوي التي ترمز إليه كل علامة من علامات رؤى شريفة، نظيفة و هادفة، تمكن هذا الإطار القوي بنزاهته المؤمنة بالصدق والشفافية من حط الرحاب بمدينة آسا الزاك البهية الشريفة الحاتمية والكريمة   طيلة ثلاثة أيام(21/22/23ماي  2024) من إنجاز لقائه التاريخي، وذلك وفق برنامج مكثف بالمحاضرات والاعمال الإبداعية، كما  كانت الفرصة مواتية لزيارة الزاوية الشريفة(زاوية أسا) لمصافحة شرفائها باستقبال مبارك، تخللته نقاشات حول تاريخ الزاوية والتعرف على  رموزها السابقين الذي أسسوا مرجعياتها العلمية والروحية والتي مازال صداها حاضرا إلى اليوم ، وبعد جلسة دافئة مع طلبة وعلماء الزاوية، تمكنت كل الفعاليات من خلق تواصلات عدة في مجالات متنوعة، انتهت بجلسة شاي وحفل اخوي بهيج، بحضور مكثف لرجالات السلطة، وعلى رأسهم عامل الإقليم مشكورا على كل التفاعلات الكبيرة، والتي لم تتوقف ابدا منذ اول خطوة دشنت هذا التلاقي البهي.
ثلاثة أيام بكل جمالها وبهائها،. بكل علمها وفكرها وإبداعها، و بكل اللغات كان المغرب في إفريقيا إفريقيا روحا  ووجودا، وكانت إفريقيا بكل تحدياتها مغربية  تصنع الحدث من أجل قارة ناعمة، حالمة، قادرة ان تصنع الحدث على ضوء المقاربة المغربية التي أكدت ان المغرب جدوره لن تتوقف نبضاته مادامت ماما إفريقيا  في القلب وفي العقل وفي الروح.
بعد ثلاثة أيام فارق الكل آسا /الزاك، لكنه فراق ظل شكليا مادام الكل آمن بأن رابطة كاتبات إفريقيا بكاتباتها البهيات ،و القويات والمؤمنات بالقضية، المبدعات والحالمات بمغرب جميل  قد انخرطن بشكل فعلي في عمل واضح كان منطلقه آسا الزاك كمحطة أولى ليتواصل بعدها العمل في لقاءات أخرى قادمة بكل من منطقة الداخلة والعيون وجل بقاع الصحراء المغربية البهية بجمالها المغربي الذي سيشرق في إفريقيا القصيدة الحالمة، وهن كلهن إيمان بغد كله نور وجمال.
عاش وطني الرائع وعاشت إفريقيا الرائعة وعاش كل من آمن بقيم الإنسان الذي جعل من الكتابة رسالة تصحح أخطاء من أراد تزييف التاريخ
شكرا لكن  انتن أيتها الرائعات في مؤسسة كاتبات إفريقيا والمغرب.
شكرا لآسا الزاك ولكل سكانها ومنتخبيها ولكل رجالات السلطة على الضيافة الحاتنية
شكرا لكل من جعل الكتابة هي  المجال السليم و الصحيح لتصحيح أخطاء الزيف.
شكرا لكن سيداتي.
شكرا أصدقائي الفاعلين المشاركين.
وشكرا للتاريخ الذي سجل هذا الحضور الذي لن ينسى ابدا.