روائح مطرح الشماعية تخنق انفاس المواطنين والساكنة تناشد عامل إقليم اليوسفية بتحويله الى المطرح الجديد
منذ سنوات خلت وساكنة الشماعية تعاني التلوث البيئي اليومي من مطرح النفايات الذي حول حياة المواطنين الى جحيم ، لما يصدره من روائح كريهة ناتجة عن حرق النفايات وعن الادخنة المتطايرة ،وتزداد رائحة النفايات المكدسة على امتداد هكتارات من مخلفات الازبال والقادورات والباعوض والشنيولة بكل اشكالها، ومخلفات البناء ومخلفات صيدلانية، ومواد بلاستيكية مدفونة لسنوات عديدة ، وكل أنواع واشكال الجتث النافقة ، المتعفنة المنبعثة منه حدة عندما تهب الرياح لتتحول سماء المدينة الى نقطة سوداء ومناخ بيئي موبوء يهدد حياة الشماعيين ويتجرعون سمومه بالليل والنهار.الروائح النفاثة المنبعثة منه تصل الى عمق ثانوية القدس التأهيلية ، ومقبرة للا حاجة لدفن اموات المسلمين، وملحقة 30 يوليوز ، وحي الحرش ، وتكنة القوات المساعدة ، ومركز الوقاية المدنية ، ناهيك عن التجمعات السكنية المجاورة له ، لتبقى المدينة بأكملها تحت رحمة سحابة قاتمة من ادخنة المطرح البلدي ، يعيشون وسط فضاء ملوث يشتمون سموم المطرح ليلا ونهارا.
وتطالب جمعيات المجتمع المدني بكل تلاوينها وساكنة المدينة من السيد عامل إقليم اليوسفية التدخل من اجل رفع الضرر عن ساكنة الشماعية بسبب الزبالة التي تهدد صحة المواطنين التي تستقبل مئات الاطنان من الازبال والنفايات يوميا ،والتي تشكل خطرا حقيقيا وضررا كبيرا على الساكنة بفعل الروائح النتنة الكريهة والادخنة التي تنبعث منها السموم القاتلة ، مناشيدينه في ذات الآن العمل على رفع الضرر الذي حول الشماعية الى جحيم وذلك رئفة بالسكان وضمانا لصحتهم وتحويل المطرح الى مكانه الجديد الذي اعد لهذا الغرض.
منار اليوم – جريدة شاملة مستقلة





















