لجن التفتيش التابعة للمديرية الإقليمية للتعليم باليوسفية مطالبة بآداء مهامها على الوجه المطلوب ؟
كما هو معلوم باشرت مؤخرا لجن تفتيش تابعة للمديرية الإقليمية للتعليم باليوسفية ، تحقيقاتها على خلفية ما عرفته بعض المؤسسات التعليمية من اختلالات وترد شامل لأوضاعها ، واقصاء ممنهج بفعل سياسة اللامبلاة ، التي وضعت قطاع التعليم باليوسفية في فوهة بركان في ظل الصمت المريب وغير المفهوم للجهات المعنية ،قبل ان يفجر الاعلام العديد من التجاوزات والاختلالات والفضائح البنيوية العميقة في العديد من المدارس،تبين للرأي العام مدى الاستهتار بالمدارس العمومية بإقليم اليوسفية من طرف المسؤولين الذين لا وجود لهم الا في مكاتبهم دون طائلة .
وقد انيطت بهذه اللجن مسؤولية رقابية جسيمة وفقا لكل مخالفة تم تسجيلها في المؤسسات التعليمية المتضررة ، على ان ترفع تقارير نتائجها الى الجهات المختصة قصد البث فيها ، وانزال العقوبة لمخالفي القانون.
وفي هذا السياق علمت الجريدة ان لجن تفتيش إقليمية زارت مؤخرا عدة مؤسسات تعليمية في اطار المهام الموكولة اليها ، للنظر في ما يعتمل بداخل تلك المدارس العمومية ، وتحديد المسؤوليات ، في الحالات المخلة بالسير العادي للمدرسة ، مع ترتيب الجزاءات فور الانتهاء من تلك التحقيقات ، الا ان الملاحظ ان تلك اللجن تقوم بزيارات ميدانية لتلك المدارس التي يشتبه في وجود اختلالات بها ، ولا ندري ان كانت فعلا تقوم بالدور المنوط بها في اطار القانون واحترام مبدأ ربط المسؤولية بالمحاسبة ،والسهر بكل حيادية وموضوعية على انجاز تقارير بالمؤساست المتضررة جراء التهميش واللامبلاة، في افق عرضها على المفتشية العامة للوزارة الوصية لإنزال العقوبة على المتلاعبين بالمدرسة العمومية .
وجدير بالذكر ان الرأي العام مع بداية الموسم الدراسي الجديد 2021/2022/ كان ينتظر من مدير مديرية التعليم الجديد باليوسفية تفعيل دور لجنه المتخصصة ، من اجل القيام بزيارات للمدارس بالاقليم للاطلاع عن قرب على مدى جاهزيتها ، والسعي لتحقيق ما من شأنه تحسين جودة ونوعية التعليم فيها ، ومتابعة دقيقة لحال واحوال المدرسة ورصد المشاكل الذي يعاني منها قطاع التعليم بالاقليم في افق معالجتها ، واجثتات كل ما من شأنه عرقلة العملية التعليمية لتجاوز كل المشاكل والقضايا المتعلقة بالمدرسة العمومية والشغيلة التعليمية، الا ان المديرية الإقليمية للتعليم ومصالحها النائمة نومة اهل الكهف ،فظلت نهج سياسة النعامة التي كلما رأت خطرا يداهمها دست رأسها في الرمال وتركت باقي جسدها للرياح العاتية ، فظلت تتفرج عن هذا الواقع التعليمي المهزوز ،ما نتج عنه دخول مدرسي عمق الجروح بسبب غياب إرادة قوية للمديرية الإقليمية للتعليم وأجهزتها ، في التعاطي الإيجابي مع هذا الحدث التعليمي ، في افق تهييئ الأرضية المناسبة لدخول مدرسي ناجح ، وتدارك حجم الاختلالات الحاصلة والعمل على إيجاد حلول وبدائل بدل نهج سياسة الهروب الى الامام .
نتمنى من المديرية ومصالحها ان تستفيق من سباتها العميق ، من اجل مواكبة جادة لمؤسسات التربية والتعليم العمومي بإقليم اليوسفية والنظر في احتياجاتها ، وانتظارات واهتمامات الشغيلة التعليمية ، وتتبع تنفيذ المقتضيات التنظيمية المتعلقة بتنظيم الموسم الدراسي الحالي من اجل تأمين دخول دراسي منتظم ، بهدف تمكين التلاميذ (ة) من زمن التعلم كاملا وغير ناقص.
منـــــــــــــــــــــــــــــــار اليـــــــــــــــــــــــــوم
منار اليوم – جريدة شاملة مستقلة






















