أخر الأخبار
الرئيسية » اخبار » مغرب2026: ترسيخ الثقة وتنظيم محكم و انبعاث الامل.

مغرب2026: ترسيخ الثقة وتنظيم محكم و انبعاث الامل.

ذ/ مصطفى فاكر الشماعية
تحل علينا سنة2026الميلادية و المغرب يشهد انتصارات تلو انتصارات تعزز مكانته بين الدول الرائدة على جميع الأصعدة،حيث يواصل ترسيخ مكانته كدولة وازنة و فاعلة،تجمع بين الحكمة الديبلوماسية و الجاهزية التنظيمية و الارتباط الوثيق بقضايا الأمة ،وذلك من خلال سلسلة من الأحداث البارزة التي وسمت نهاية 2025 و بداية سنة 2026 حاملة معها رسائل أمل و تفاؤل للمغاربة قاطبة.
1 ترسيخ الثقة:تظل قضية الصحراء المغربية قضية عادلة وفي صدارة الاولويات الوطنية إذ شهدت خلال المرحلة الأخيرة تقدما ملموسا على مستوى الدعم الأممي و التعاطي الإيجابي ،مما حذا بالمجتمع الدولي بأن يقتنع بوجاهة الحل السياسي الواقعي و النهائي الذي يقترحه المغرب و المتمثل في مبادرة الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية.
هذا المعطى الإيجابي تعززه مواقف دولية متنامية و افتتاح قنصليات بعدد من مدن الاقاليم الصحراوية،إلى جانب الدينامية التنموية المتسارعة التي تعرفها الأقاليم الصحراوية ما يؤكد أن مغربية الصحراء حقيقة تاريخية وقانونية و ميدانية راسخة.
2 كأس إفريقيا إشعاع قاري و عبقرية مغربية : بصم المغرب على تنظيم إفريقي محكم لكأس إفريقيا للأمم على مستوى عال من الإحترافية و الدقة في التدبير و التسيير سواء على مستوى البنيات التحتية الرياضية أو الخدمات اللوجيستيكية أو التأطير الأمني و التنظيمي، وقد حظي هذا التنظيم بإشادة واسعة من قبل الإتحاد الإفريقي لكرة القدم ومن الفيفا والوفود الرسمية و المنتخبات المشاركة في الدورة إضافة آلى الجماهير التي حجت من كل حدب وصوب لما وفره المغرب من ظروف مثاليةو أجواء آمنة و تنظيم منضبط  جعل من المغرب مثالا يحتذى به في القارة السمراء و ينافس الدول العظمى مؤكدا أن الثقة التي وضعت في المغرب لم تكن وليدة الصدفة بل ثمرة رؤية استراتيجية و خبرة متراكمة.
3 إنبعاث الأمل من جديد:بعد سنوات عجاف يأتي الامل من جديد حيث شهدت مناطق المغرب تساقطات مطرية مهمة أعادت الأمل إلى نفوس الفلاحين و أنعشت الفرشة المائية و بعثت دينامية جديدة في العالم القروي ،وقد استقبل المغاربة هذه الأمطار بارتياح كبير باعتبارها نعمة ربانية ذات انعكاس مباشر على الأمن الغذائي و الإستقرار الإجتماعي لاسيما في بلد يشكل فيه القطاع الفلاحي أحد أعمدة الإقتصاد الوطني.
ومع حلول سنة 2026يتطلع المغاربة إلى عام جديد يحمل في طياته الخير و البركة و الاستقرار ،ويعزز مسار التنمية و الإصلاحات الكبرى التي تشهدها المملكة و يقطع دابر الفساد و المفسدين ااذين يفسدون في الأرض و لا يصلحون.