الرئيسية » الارشيف » امام الصمت المريب لسلطات عمالة اقليم اليوسفية وباشوياتها وقياداتها مرشحون في حملة دعائية مبكرة لإفساد العملية الانتخابية التشريعية 2016؟؟؟

امام الصمت المريب لسلطات عمالة اقليم اليوسفية وباشوياتها وقياداتها مرشحون في حملة دعائية مبكرة لإفساد العملية الانتخابية التشريعية 2016؟؟؟

موقع المنار توداي….
تحركات مشبوهة هنا وأخرى هناك ولقاءات هنا واخرى هناك ،من ورائها رموز الفساد ومغتصبي آمال الجماهير ومزوري ارادة الشعب،كائنات انتخابية قديمة وأخرى جديدة في سباق محموم مع الزمن لإستمالة اصوات الناخبين بكل الوسائل المحرمة شرعا وقانونا، اسطولا من خفافيش الظلام الذين تعودوا السباحة في المستنقعات النتنة تحركوا مبكرا في حملة دعائية سابقة للاوان ،يحضرون الجنائز ويمشون في مواكب الموتى،يقدم ون الدعم بسخاء حاتمي في الاعراس ،يساعدون المرضى والمصابين بتقديم الدعم المعنوي والمادي ،مرشحون بأفراد عائلاتهم وأقاربهم  وزبانيتهم يدقون ابواب منازل المواطنين عبر ربوع الاقليم المسبي لحثهم على التصويت لصالح احزابهم التي لا تظهر الا في الانتخابات امام مرأى ومسمع من حماة القانون الذين ينتهكونه في واضحة النهار،تجمعات ليلية ونهارية كل يوم بأوكار للدعاية الرخيصة وببؤر الفساد المعروفة عند الخاص والعام بعدد كبير من الدواوير بإقليم اليوسفية ،حملة دعائية غير مسبوقة في تاريخ الاقليم بفضل الترحيب وإغماض العين ،التي لقيته من لدن السلطات الغارقة في سباتها العميق وعلاقتها مع هؤلاء المرشحين الذين يغدقون العطاء، كل المرشحين حركتهم النعرة الانتخابية في غياب تام لسلطة الداخلية وربما بتواطؤ منها على ما يبدو،كل القرائن تفيد بأن هناك تواطؤ مكشوف وتساهل مع هؤلاء المرشحين الذين أبانوا عن خسوف الضمائر وتعنت الجبابرة بانتهاجهم اساليب تضرب في العمق المقتضيات القانونية المنظمة للعملية الانتخابية ،وتمس بمرتكزات الديمقراطية السليمة ،وتنسف المذكرات الوزارية الموجهة لهذا الشأن ،انطلقت الحملة الدعائية المبكرة منذ شهور في هذه البقعة المنسية في ادهان المسؤولين الحاضرة دوما في الوزيعة ولا زالت مستمرة الى يومنا هذا دون ادنى تحرك لكتابة تقاريرفي هذه التجاوزات الخطيرة التي تمس بسلامة الانتخابات ونزاهتها ،كل المرشحين الجدد والقدامى يتحركون بإقليم اليوسفية بخطى تابثة على جميع المستويات في اتصال مباشر وغير مباشر مع الناخبين لاستمالة اصواتهم بالوعود الكاذبة التي يسيل لها اللعاب والولائم الدسمة ولا من يحرك ساكنا وكأن السلطات الاقليمية والمحلية نامت نومة أهل الكهف ولو كان لديهم كلب لأيقضته رائحة الغضب الشعبي،ان ما يقوم به هؤلاء المرشحين من تجاوزات وجب على الجهات المسؤولة التحرك لايقاف هذه الخروقات والضرب على يد المتلاعبين بالقانون ..