الرئيسية » الارشيف » كان الله في عون رئيس المجلس الجماعي للشماعية!!!…

كان الله في عون رئيس المجلس الجماعي للشماعية!!!…

موقع المنار توداي…..
كثر الحديث عن خبر مفاده أن أبناء رئيس المجلس البلدي ومقربيه الأوفياء قد التمسوا منه ملحّين تقديم استقالته من رئاسة المجلس محذرين إياه من الأخطار المحدقة به من كل طرف وصوب ، من الأقارب والمقربين والحاشية والانتهازيين المتربصين، الظاهر منهم والمتواري عن الأنظار.
لا نعلم مدى صحة هذه الاقوال لكن حتى إذا كان هذا الكلام منمقا ، فإن تداوله يوحي في اعتقادنا بأنه لا يزال لهذا الانسان رصيد من تعاطف وهامش من تفهم فعليه إذن أن يقدر موقف الناس البسطاء الشرفاء هذا حق قدره فلا ينقاد وراء من أفقدهم الجشع كل وخز ضمير أو احساس وليتحاشى أن يحوله من أعمت المطامع بصيرتهم إلى “دمدومة” أو “شماتة” تتقاذفه أهواءهم لترمي به وبالمدينة إلى ما لا تحمد عقباه ، إلى قعر سحيق.
ولو أراد المرء الإسترسال في الكلام لاستنباط أسباب ومسببات خوف وهلع اقارب الرئيس أو القلوب الرحيمة المشفقة عليه ، لأكتشف حقائق مثيرة بمحيط رجل هادئ ومتزن لكنه مسلوب من كل المقومات المادية والمعنوية والإدراكية التي تمكنه من المقاومة والصمود لمواجهة وسط موبوء يعج بالكيد والدسائس والمؤامرات :
– على المستوى السياسي: تسود سياسة “أمرهم فوضى بينهم” أو سياسة الفوضى الخلاقة للكوارث.
على مستوى التدبير المالي: يحرك الخيوط وراء الكواليس من يستطيع أن يقدم على كل زلات العالم بدون خوف ولا وجل ، يهدد مستقبل مدينة بكاملها دون أن يخشى صرامة القانون لأنه وأشباهه ينهجون نهج الجبناء ، نهج المافيا و “الفنادقية” الذين يحمّلون أوزار وتبعات جرائمهم وجناياتهم لأذنابهم من الخدم أو “الشماكرية” ويعيثون في الأرض فسادا مطمئنين مرتاحي البال حتى ولو عرّض هؤلاء الأذناب من المقربين أو غيرهم للمقصلة .
على مستوى التدبير الإداري: فإن الأمور يتقاسمها عينتان من “الخلق”:
Ø العينة الأولى: منتخبون جماعيون نافذون لهم أوفر نصيب في “الأفراح” وللرئيس الأتراح في الملمّات ومنتخبون تابعون يسعون وراء الفتات ويقتاتون من هنا وهناك غير آبهين بأن الرئيس يتحمل القسط الأوفر من تبعات أعمالهم المشينة .
Ø العينة الثانية: موظفون جماعيون همهم الوحيد إصابة نصيبهم من الغنائم ولنا أمثلة في مكتب الصفقات (حيث طبخت وجبات “أوزون” و “ 10٪ “المسمومة) ومكتب الموظفين الذي أبان عن كرم حاتمي اتجاه الأشباح واتجاه قلة قليلة من الأطر في نازلة تعويضات التنقل الخيالية .
وفي كل ما سبق ذكره يتحمل الرئيس دنيا وآخرة جل تبعات الاختلالات والخروقات والتعسفات والظلم وإهدار المال العام .