موقع المنار توداي…..مصطفى فاكر عضو المجلس الوطني للمركز المغربي لحقوق
إنطلاقا من إنصاف الرجال و تماشيا مع روح إحقاق الحق و إزهاق الباطل و تنفيذا لمبدأ إشاعة الحقيقة كاملة دون محاباة و لا وجل من لومة لائم و إتباعا لتعاليم ديننا الحنيف الذي ينفي الإفتراء و الدجل من أجل مغنمة زائفة أو دنيا زائلة طلعت علينا الجريدة الالكترونية” اليوسفية 24″ بتاريخ السبت 30 يناير 2016 الساعة 14و14دقيقة بمقال حول مصلحة الشرطة القضائية باليوسفية أقل ما يمكن أن نقول عنه أنه يحمل مغالطات و افتراء و تعويما حول هذه المصلحة التي يشهد لها الصغير قبل الكبير و السفيه قبل اللبيب بحسن التنظيم و التسيير و فعالية التدبير في معالجة القضايا المختلفة التي ترد عليها بكل جرأة و إحترافية قل نظيرهما مع إحترام تام لمضامين الدستور و للإتفاقيات العامة لحقوق الانسان.
إن ما أثار انتباهي في هذا المقال هو التحامل المغرض لشخصية رئيس مصلحة الشرطة القضائية باليوسفية و التي كانت لي معها محطات كثيرة في معالجة القضايا المجتمعية حيث التمست فيها التعامل الجدي و الصارم و الفوري للوقوف على المشكل و معالجته بمنظور فلسفي حديث يبتغيى القطع مع الماضي و إعطاء صورة حقيقية و جلية لمفهوم الشرطة في خدمة المواطن و كفاعل حقوقي و نقابي ومن كثرة ارتيادي لهذه المصلحة لم يثر انتباهي أي لفظ قدح أو مس بحقوق المواطن كما يدعي صاحب المقال.
و إذا كانت الصحافة هي السلطة الرابعة في المجتمع و هي المرآة الناصعة الصافية لإنعكاس سلوك المسؤولين على محك الواقع و لما تنقله من خدوش أو تحدثه من تغييرو ذلك بالنقد البناء من أجل تقويم عمل المسؤولين فهذا لن يكون مشجبا لذوي النفوس المريضة يستعملونه في التدليس و الإبتزاز من أجل الوصول إلى مبتغاهم نظرا لما راكمه المغرب من مكاسب حصنته ضد الأطماع الذاتية الضيقة و خير دليل على ذلك ما وقع لملك البلاد سيدنا محمد السادس مع من أرادوا ابتزازه و مساومته فوقعا في الفخ و دارت عليهما الدائرة مصداقا لقول الله تعالى:و يمكرون و يمكر الله و الله خير الماكرين.”
مصطفى فاكر عضو المجلس الوطني للمركز المغربي لحقوق