محيط ثانوية اعدادية 30 يوليوز في انتظار الانارة العمومية؟؟؟..
منذ أن تم الاعلان عن انطلاق الدراسة بثانوية
اعدادية 30 يوليوز بمدينة الشماعية سنة 2004,والتي كانت تسمى في ما قبل باعدادية
ابن تيمية, ثم بعد ذلك تم استبدال اسمها لأسباب لا يعلمها الا الضالعون في العلم,يعيش
محيطها في ظلام دامس مما يحتمل أن يتعرض التلاميذ والعاملين بها الى أخطار مفترضة
من وقت لآخر, وفي حديثهم لموقع المنار توداي أكد اباء أولياء التلاميذ و التلاميذ
أنفسهم أن محيط الاعدادية يعرف وضعا استتنائيا لعدم توفره على الانارة العمومية
كما عبر هؤلاء عن تدمرهم من اساليب الاستخفاف والتجاهل نحو حق مشروع لطالما نادى
به الكل لضمان سلامة الجميع,وخصوصا اذا علمنا أن المؤسسة معزولة عن المدينة وتوجد
عند مخرج الشماعية اتجاه مدينة آسفي وبالقرب منها في اتجاه السوق الاسبوعي حيا من
الاحياء المهمشة يعتبر نقطة سوداء بالمدينة الذي يحتضن بين أزقته ثلة من المنحرفين
الخارجين عن القانون من دوي السوابق العدلية يترددون على باب الاعدادية نهارا جهارا ومساءا لاعتراض التلاميذ
والتلميذات كما حدث يوم الاثنين 13/ابريل2015 بعد الزوال حين اعترض احد المجرمين
تلميذا من الاعدادية واستل سكينا من تحته فضربه على مستوى رجله اليمنى نقل على
اثرها للمركز الصحي لتلقي الاسعافات الضرورية ولولا ألطاف الله لوقع ما لم يكن في
الحسبان كما شهر السكين في وجه تلاميذ آخرين وولى هاربا الى وجهة غير معلومة انتقلت على اثر هذا الحادث
دورية لدرك الشماعية ففتحت تحقيقا في الموضوع فيما لايزال المجرم فارا من يد
العدالة,كما يلاحظ كذلك أن مجموعة من الراهقين يستغلون محيط الاعدادية للتحرش
بالتلميذات ,وحتى لايبقى محيط الاعدادية عرضة للاهمال الممنهج والفوضى والتسيب وكل
الافعال المخالفة للقانون التي تضر بحرمة المؤسسة ومن يدري قد تنتهك حرمتها في يوم
من الايام اذا استمر الوضع على ما هو عليه وجب على الجهات توفير الامن والانارة
العمومية لمحيط هذه الاعدادية خدمة للصالح العام.
اعدادية 30 يوليوز بمدينة الشماعية سنة 2004,والتي كانت تسمى في ما قبل باعدادية
ابن تيمية, ثم بعد ذلك تم استبدال اسمها لأسباب لا يعلمها الا الضالعون في العلم,يعيش
محيطها في ظلام دامس مما يحتمل أن يتعرض التلاميذ والعاملين بها الى أخطار مفترضة
من وقت لآخر, وفي حديثهم لموقع المنار توداي أكد اباء أولياء التلاميذ و التلاميذ
أنفسهم أن محيط الاعدادية يعرف وضعا استتنائيا لعدم توفره على الانارة العمومية
كما عبر هؤلاء عن تدمرهم من اساليب الاستخفاف والتجاهل نحو حق مشروع لطالما نادى
به الكل لضمان سلامة الجميع,وخصوصا اذا علمنا أن المؤسسة معزولة عن المدينة وتوجد
عند مخرج الشماعية اتجاه مدينة آسفي وبالقرب منها في اتجاه السوق الاسبوعي حيا من
الاحياء المهمشة يعتبر نقطة سوداء بالمدينة الذي يحتضن بين أزقته ثلة من المنحرفين
الخارجين عن القانون من دوي السوابق العدلية يترددون على باب الاعدادية نهارا جهارا ومساءا لاعتراض التلاميذ
والتلميذات كما حدث يوم الاثنين 13/ابريل2015 بعد الزوال حين اعترض احد المجرمين
تلميذا من الاعدادية واستل سكينا من تحته فضربه على مستوى رجله اليمنى نقل على
اثرها للمركز الصحي لتلقي الاسعافات الضرورية ولولا ألطاف الله لوقع ما لم يكن في
الحسبان كما شهر السكين في وجه تلاميذ آخرين وولى هاربا الى وجهة غير معلومة انتقلت على اثر هذا الحادث
دورية لدرك الشماعية ففتحت تحقيقا في الموضوع فيما لايزال المجرم فارا من يد
العدالة,كما يلاحظ كذلك أن مجموعة من الراهقين يستغلون محيط الاعدادية للتحرش
بالتلميذات ,وحتى لايبقى محيط الاعدادية عرضة للاهمال الممنهج والفوضى والتسيب وكل
الافعال المخالفة للقانون التي تضر بحرمة المؤسسة ومن يدري قد تنتهك حرمتها في يوم
من الايام اذا استمر الوضع على ما هو عليه وجب على الجهات توفير الامن والانارة
العمومية لمحيط هذه الاعدادية خدمة للصالح العام.
احمد لمبيوق..
منار اليوم – جريدة شاملة مستقلة























