أخر الأخبار
الرئيسية » الارشيف » مستقبل الشماعية مسؤولية من؟؟؟

مستقبل الشماعية مسؤولية من؟؟؟

موقع المنار توداي...أحمد لمبيوق….


سقط القناع وطفت على السطح لغة جديدة لفكر تائه يتموقع في اللا موقع أبان عن خسوف الضمائر وتعنت الجبابرة ,واتضحت للعيان معالم المقالب والمراوغات وأشياء من زمن الردائة السياسية,ثم بعد ذلك سقط القناع عن القناع عن بقايا فكر غيبي وذكاء سلبي يغيب التاريخ ويقيم الصراع السياسي النزيه بين ثنائية الخير والشر لينزلق بذلك الى قاع المستنقع,وبعد رحلة لم تتجاوز الاربعة أشهر من عمر هذا المجلس المشؤوم تحولت المؤسسة الجماعية من مجلس تتقارع فيه الافكار والتصورات السياسية لخلق مشاريع تنموية تستفيد منها الساكنة الى أدغال المجهول من خلال التسيير الراهن وراهنية التدبير المفبرك لتلتف الجماهير الشعبية الشماعية لحضور تشييع جنازة المدينة المجنى عليها ,كما عبرنا عن ذلك باللون الاسود في مقالاتنا السابقة في موقع المنار توداي ماركته المسجلة هي الفضح ,وما لهذا اللون من دلالات عميقة ورمزية في الحقل السياسي النظيف ,لتستمر فصول هذه المسرحية الدرامية فوق ركح مهترئ ومتآكل لمدينة أصبحت في مهب الضياع تلو الضياع ,تفككت كل شبكاتها فصرخت في وجه ذلك الفكر السياسوي الذي رماها في رصيف الضياع كفى؟؟؟فلسنا من هواة النقد الاعمى أوالاصطياد في المياه العكرة كما يحلو للبعض أن يقول ويتبجح لعدم معرفته الشمولية ولضعف تكوينه المحدود ,ومن خلال وصفنا الدقيق لواقع حال هذه البلدة المأزوم فرسالتنا الاعلامية واضحة ننوه عاليا بما هم ايجابي ويصب في مصلحة الوطن والبلدة ونفضح كل ما هو سلبي ويصب في مصلحة اشخاص تركوا الاكياس البلاستيكية ودواويرهم التي انجبتهم وثقافتهم الموبوئة بالحقد والضغينة والحسد وتربية الهجرة اللعينة التي داقوا مرارتها لينتقموا لانفسهم عبر قنوات غير مشروعة ويعيدوا البلدة الى الصفر من جديد, اننا لا يهمنا لومة لائم وفي ذلك اشارة قوية لتعود الطريق الى مسارها الصحيح انقادا لسفينة التسييرالتي قد تغرق في أية لحظة من اللحظات فتكون المدينة أول الضحايا…لقد كان ايمانا قويا وكبيرا في ذات الآن في انكم لا بد من أن تأخدوا بعين الاعتبار الحالة الكارثية التي تتخبط فيها المدينة المختبر على مختلف الاصعدة والمستويات وأنكم على الاقل ستكونون أفضل ممن سبقكم الى دفة التسيير والتدبير الجماعي وأنكم ستعملون على الوفاء بوعودكم الانتخابية التي قطعتموها على انفسكم وترفعون الظلم والحيف الذي لحق بالمدينة التي أنجبتكم لإسترجاع مكانتها اللائقة بها وكرامتها وطمأنينتها في افق بناء مشروع مجتمعي حداثي قوامه الاصلاح والتغيير والتجديد وتحقيق مطالب السكان العادلة والمشروعة والاستجابة لنداءاتهم وانتظاراتهم تماشيا مع ما يعرفه بلدنا الحبيب من اصلاحات وتحديات لمعت صورته في الداخل والخارج,وبدافع الغيرة والوطنية الحقة واعتبارا لم سبق ذكره وما تراكم لدينا من ملاحظات دقيقة وجب تنبيه هؤلاء بأن الشارع الشماعي لازال يراهن عليه يستدعي من الجميع تظافر الجهود وضبط وتحديد المسؤوليات والحد من الاختلالات التي تؤثر سلبا على تدبيرالشأن العام كما تستدعي روح المواطنة وربح الرهانات المرتبطة بالتأهيل السياسي والاقتصادي والاجتماعي والثقافي….و…للبلدة بعيدا عن سياسة النعامة الخجولة التني كلما شعرت بخطر يداهمها أو يهددها ترفع شعار أنا والطوفان بعدي فتدس رأسها في رمال الصحراء المهجورة وتترك باقي سجدها للرياح العاتية بعدما تكون قد زجت بكامل البلدة في هول الصدمات والازمات الاجتماعية الخانقة ,واليوم نريد من منتخبينا دس الرؤوس في المشاكل والقضايا المصيرية الملحة للمدينة,لأن المدخل الرئيسي والضروري لتدشين مسلسل الاصلاح والتغيير هو القطيعة مع الماضي الاليم والكسل السياسي الذي موعده الدائم مع الموت والزوال والسفر الى ما وراء الشمس المحرقة ليقوم مقامه  فكر سياسي حضاري حداثي ديمقراطي يستحت الخطى المؤسسة بحثا عن معانقة أفق مصالح ومطامح المدينة….