انقطاعات متتالية للتيار الكهربائي و دارالضو في دار غفلون
زار مؤخرالعديد من سكان جماعة ايغود اقليم اليوسفية جريدة المنار يشتكون من الانقطاعات الكهربائية
المتتالية الغير مبررة معبرين عن تدمرهم
واستيائهم من الانقطاعات المتتالية للتيار الكهربائي عن الجماعة ومحيطها
منددين بهذا الفعل المتجاوزالذين يعتبرونه استهانة واستهتار بحقهم في الانارة
مطالبين من المسؤولين المحليين والاقليميين والمركزيين بجعل حد لهذه الانقطاعات
المقصودة التى تاتي على الالات الكهرومنزلية واخرى.
المتتالية الغير مبررة معبرين عن تدمرهم
واستيائهم من الانقطاعات المتتالية للتيار الكهربائي عن الجماعة ومحيطها
منددين بهذا الفعل المتجاوزالذين يعتبرونه استهانة واستهتار بحقهم في الانارة
مطالبين من المسؤولين المحليين والاقليميين والمركزيين بجعل حد لهذه الانقطاعات
المقصودة التى تاتي على الالات الكهرومنزلية واخرى.
وقال احد الساكنة في
حديثه الى المنار أن الانقطاع الكهربائي
غالبا ما يكون يوم الثلاثاء الذي يتزامن مع انعقاد السوق الاسبوعي وهو مناسبة
اسبوعية لقضاء حاجياتهم و مصالحهم الادارية,واضاف نفس المصدران الانقطاع الكهربائي
يبدأ من حوالي الساعة الثامنة صباحا الى
حدود الساعة التاسعة ليلا ثم يعود بشكل مفاجئ وبدون سابق إنذار مما يتسبب
في خسائرمادية, ومن جانب اخر قال المتحدث ان الوضع يزداد سوءا من غياب مكتب قارلاستخلاص
واجبات الفواتيرالكهربائية اذ ان الايغوديين مجبرين على الذهاب الى مدينة الشماعية
التي تبعد عن جماعة ايغود بحوالي /40/ كلم لاداء واجب الفاتورة التي تتضاعف تكلفتها على المواطن جراء التنقل من والى مدينة الشماعية
اضف الى ذلك ضياع الوقت , فهل هكذا يتعامل المكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح
للشرب مع زبنائه.
حديثه الى المنار أن الانقطاع الكهربائي
غالبا ما يكون يوم الثلاثاء الذي يتزامن مع انعقاد السوق الاسبوعي وهو مناسبة
اسبوعية لقضاء حاجياتهم و مصالحهم الادارية,واضاف نفس المصدران الانقطاع الكهربائي
يبدأ من حوالي الساعة الثامنة صباحا الى
حدود الساعة التاسعة ليلا ثم يعود بشكل مفاجئ وبدون سابق إنذار مما يتسبب
في خسائرمادية, ومن جانب اخر قال المتحدث ان الوضع يزداد سوءا من غياب مكتب قارلاستخلاص
واجبات الفواتيرالكهربائية اذ ان الايغوديين مجبرين على الذهاب الى مدينة الشماعية
التي تبعد عن جماعة ايغود بحوالي /40/ كلم لاداء واجب الفاتورة التي تتضاعف تكلفتها على المواطن جراء التنقل من والى مدينة الشماعية
اضف الى ذلك ضياع الوقت , فهل هكذا يتعامل المكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح
للشرب مع زبنائه.
بوجمعة اللحيان
منار اليوم – جريدة شاملة مستقلة























