أخر الأخبار
الرئيسية » اخبار » الى اين تسير أوضاع جماعة اليوسفية

الى اين تسير أوضاع جماعة اليوسفية

حين تستنطق الواقع عبر كل المجالات الاجتماعية والاقتصادية والرياضية والثقافية والبيئية باليوسفية تجدها ناطقة بالعديد من الحقائق والسلبيات التي وصلت اليوم حدا لا يطاق ولا ينبغي السكوت عنه ،فأي جهاز من أجهزة الرقابة وأجهزة التفتيش وأجهزة مجالس الحسابات وأجهزة مفتشية المالية المحلية بوزارة الداخلية  وأجهزة الادارة الترابية يستطيع إيقاف هذا الاخطبوط السرطاني القاتل الذي استشرى في جسم الجماعة كورم خبيث ،وحولها الى أداة إستهلاكية يعتو فيها تجار الانتخابات فسادا.أي جهة من الجهات المسؤولة قانونا وشرعا ودستورا على مدى تردي أوضاع التسيب والفوضى وسوء التسيير والتدبير الجماعي داخل هذه المؤسسة المنتخبة ،والوقوف ميدانيا على حجم مختلف التعفن الذي ينخر كيان مدينة اليوسفية المغدورة ،

وامور أخرى تتعلق بتلاعبات مغرقة في الخطورة ،وتفاقم وضعية الاختلال وقس على ذلك وعند جهينة الخبر اليقين… لقد باتت المدينة دمية في يد من لا ضمير لهم يحركونها كيف ما يشائون ويريدون ، مرهونة لدى كائنات حولتها الى بؤرة غارقة في اهوال التخريب والتدمير ،

ومن خلال جولتنا عبر تراب الجماعة اتضح ان مسؤولي الجماعة يفتقدون الى رؤيا واستراتيجية محكمة في ما يخص عملية تنظيم اصحاب الحرف والباعة الموزعين عشوائيا على نقط عديدة في جنبات واركان الطرق ، ضعف التغطية في مجال النظافة رغم الملايين التي تلتهمها شركة “اوزون” ، تواجد عدد من الحفر العميقة بعدد من الازقة والشوارع بأنحاء المدينة ، اكتضاض الازبال وتدمير البيئة ، موظفون اشباح ، ثلة منهم لا يحترمون توقيت العمل ، البعض منهم لا يلج مقر الجماعة الى في وقت متأخر من الفترة الصباحية او لا يأتي اطلاقا في غياب الرقيب وآليات الردع ، وحتى وان سجل حضوره فتجده رفقة من الموظفين امام باب الجماعة للترويح عن النفس بأخد تشميسة الصباح ،تاركين المرتفقين في غرفة الانتظار . غزو البغال والحمير والكلاب الضالة المريضة بالمدينة،باختصار شديد ان جماعة اليوسفية  تخفي ورائها الويلات والمآسي وأشكال الانحطاط والاستغلال…هذه أمثلة سقناها على سبيل المثال لا الحصر لأنه يصعب حصر الخروقات المسجلة في هذه الجماعة منذ تولي هؤلاء تسيير وتدبير الشأن العام، لتستمر نفس المسرحية فوق ركح مهترئ وليستمر نزيف المال العام بلا هوادة في اتجاه اغراق المدينة في مستنقع الفساد من طرف من تجبروا وطغواعلى القانون واخترقوا كل فصوله خدمة لأطماعهم الدنيئة ..لدى فسكان اليوسفية يتتبعون تطورات مجلسهم الجديد الظاهرة ، باهتمام ويتسائلون عن الاجراءات التي ستتخد لضمان السير العادي لهذه الجماعة المنسية وفرض تسيير مالي سليم يحترم الضوابط القانونية ويراعي مصلحة المواطنين.

علامتنا التجارية الفضح والكشف عن المستور