تلميذة تتعرض لسرقة هاتفها المحمول امام باب ثانوية الخوارزمي بآسفي والسلطات الامنية في دار غفلون
أفادت مصادرنا أن فتاة قاصر تبلغ من العمر
سبعة عشرة سنة تدرس بمالؤسسة التعليمية الخوارزمي بآسفي تعرضت لسرقة هاتفها
المحمول الباهض الثمن عندما كانت واقفة بباب المؤسسة على متن دراجتها النارية
تنتظر صديقتها,وإذا بشخص ملتح إقترب من الضحية واستل من بين تيابه سكينا ووضعه على
مستوى كلوتها بدون أن يثير إنتباه أحد من زملائها موهما التلاميذ والتلميذات انه
يدرس بالمؤسسة مطالبا اياها بالامتثال الى اوامره والسكوت حتى لايمسها بسوء أوتكون
ضحية اعتداء قد يؤدي الى ما لايحمد عقباه,فاستغل ارتباك الفتاة المسكينة وعفويتها
وسداجتها فسلمته هاتفها تحت التهديد بالتصفية الجسدية,فهرول مسرعا فصاحت الفتاة ..
لص..لص..وفي محاولة يائسة تبعه التلاميذ قصد الامساك به لكنه فر بعيدا وتوارى عن
الانظار,فسقطت الفتاة ارضا بعدما انهارت اعصابها جراء الصدمة تم نقلها على إثرها
الى المستشفى لتلقي الاسعافات الضرورية,الذي وقع لهذه الفتاة سيقع لغيرها اذا لم
تتحرك ادارة المؤسسة بتنسيق مع المصالح الامنية للحد من ظاهرة السرقة واعتراض سبيل
الفتيات وافعال مخلة بالاخلاق وافعال اجرامية متعددة الانواع والاشكال لاستتباب
الامن امام المؤسسات التعليمية حفاظا على سلامة ابنائنا وبناتنا وممتلكاتهم
وارواحهم.وحتى لا تتكرر نفس المئساة يجب ان تتظافر الجهود من طرف الجميع سلطات
أمنية وسلطات محلية ومختلف الجهات المسؤولة لتفعيل دوريات امنية من اجل استتباب
الامن بمحيط المؤسسات التعليمية,وتعمل إدارة المؤسسة على تعيين حراس امنيون لتنقية
وتطهير جنبات المؤسسة من الايادي الآتمة خدمة للمصلحة العامة وحفاظا على الامن
والاستقرار حتى تنعم هذه المؤسسات بالامن والامان والاستقرارويسود نوع من
الاطمئنان اولياء وامهات واباء التلاميذ والتلميذات.
سبعة عشرة سنة تدرس بمالؤسسة التعليمية الخوارزمي بآسفي تعرضت لسرقة هاتفها
المحمول الباهض الثمن عندما كانت واقفة بباب المؤسسة على متن دراجتها النارية
تنتظر صديقتها,وإذا بشخص ملتح إقترب من الضحية واستل من بين تيابه سكينا ووضعه على
مستوى كلوتها بدون أن يثير إنتباه أحد من زملائها موهما التلاميذ والتلميذات انه
يدرس بالمؤسسة مطالبا اياها بالامتثال الى اوامره والسكوت حتى لايمسها بسوء أوتكون
ضحية اعتداء قد يؤدي الى ما لايحمد عقباه,فاستغل ارتباك الفتاة المسكينة وعفويتها
وسداجتها فسلمته هاتفها تحت التهديد بالتصفية الجسدية,فهرول مسرعا فصاحت الفتاة ..
لص..لص..وفي محاولة يائسة تبعه التلاميذ قصد الامساك به لكنه فر بعيدا وتوارى عن
الانظار,فسقطت الفتاة ارضا بعدما انهارت اعصابها جراء الصدمة تم نقلها على إثرها
الى المستشفى لتلقي الاسعافات الضرورية,الذي وقع لهذه الفتاة سيقع لغيرها اذا لم
تتحرك ادارة المؤسسة بتنسيق مع المصالح الامنية للحد من ظاهرة السرقة واعتراض سبيل
الفتيات وافعال مخلة بالاخلاق وافعال اجرامية متعددة الانواع والاشكال لاستتباب
الامن امام المؤسسات التعليمية حفاظا على سلامة ابنائنا وبناتنا وممتلكاتهم
وارواحهم.وحتى لا تتكرر نفس المئساة يجب ان تتظافر الجهود من طرف الجميع سلطات
أمنية وسلطات محلية ومختلف الجهات المسؤولة لتفعيل دوريات امنية من اجل استتباب
الامن بمحيط المؤسسات التعليمية,وتعمل إدارة المؤسسة على تعيين حراس امنيون لتنقية
وتطهير جنبات المؤسسة من الايادي الآتمة خدمة للمصلحة العامة وحفاظا على الامن
والاستقرار حتى تنعم هذه المؤسسات بالامن والامان والاستقرارويسود نوع من
الاطمئنان اولياء وامهات واباء التلاميذ والتلميذات.
احمد لمبيوق
منار اليوم – جريدة شاملة مستقلة























