أخر الأخبار
الرئيسية » الارشيف » استمرار استغلال سيارات الجماعة الترابية رأس العين بإقليم اليوسفية من طرف نواب الرئيس نزيف للمال العام وفساد مكشوف؟؟؟

استمرار استغلال سيارات الجماعة الترابية رأس العين بإقليم اليوسفية من طرف نواب الرئيس نزيف للمال العام وفساد مكشوف؟؟؟

موقع المنار توداي..أحمد لمبيوق…/01/06/2017/..
ها نحن على أبواب السنتين من التسيير الجماعي بالجماعة الترابية رأس العين المنسية،فلم يتحقق أي شيئ سوى المغالطات والتمويهات التي تتطلب فتح أكثر من تحقيق مسؤول لتحديد مسؤولية الفوضى والارتجال لتخرج من قوقعتها ،التي تراكمت عليها كخلفية لعقلية تقليدية وعقيمة ،رفضت الحوار وفضلت سياسة الاتجاه المعاكس ،فالرئيس الظاهرة الذي لم تعرف مثله “عاصمة الشهاونة “على مر السنين،الى عهد قريب كان يدعي بأنه من أنصار محاربة التبدير،وانه قادر على ان يخلق من الجماعة ما لم يفعله غيره من سلفه ،غير انه بمجرد طلوعه الى رئاسة المجلس القروي ،أصبح شغله ارتكاب تلك الافعال التي كان يستنكرها ،وبمرور الايام والشهور انكشفت حقيقة هذا الكائن الانتخابي بعدما تملك بزمام الامر بالجماعة ،وصار على نهج سلفه ،فلم يتوان صاحبنا في تقديم الخدمات على حساب اموال الشعب ،حيث سلم سيارتين في حالة ميكانيكية جيدة لمنتخبين جشعين بلا ضمير من نوابه ،واحدة  رباعية الدفع  اصبحت في ملكية نائبه توجد بمدينة آسفي منذ ان انتدب كمستشار جماعي بذات الجماعة ، مسخرة في خدمته لقضاء مصالحه ،بل الامر الخطير ان هذا الكائن الانتخابي يسافر بها اينما يريد ،بعيدة عن مقر الجماعة بعيدة عن المواطنين الذين هم في امس الحاجة لمثل هذه السيارة لتكون في خدمتهم وخدمة الجماعة ،وبما أن الرئيس الظاهرة برفضه احترام القانوانين المنظمة للتسيير الجماعي ونهجه اسلوب المناورة ضد مصالح المواطنين ،سلم سيارة أخرى بنفس المواصفات الى كائن انتخابي آخر يستغلها استغلالا فاحشا يتصرف فيها كأنها في ملكيته الخاصة، يعمل على سياقتها بنفسه ويمنع عنها من لم يرقه ان يستقلها ،ويقوم بتنقيل مواطنين غرباء عن الجماعة ،ويقضي بها كل مآربه الضيقة ،يتباهى بها على المواطنين الذين كانوا السبب في طلوعه الى الجماعة ،لا يكاد يقف محركها الا لماما في المصالح الشخصية ، تجوب يوميا شوارع مدينة الشماعية بعيدة عن جماعة رأس العين ،خارج اوقات العمل وفي جميع الاتجاهات دون رقيب او حسيب ،كل هذا يعتبر منافيا للدوريات والتعليمات الوزارية الصادرة في هذا الشأن ،  كما يعتبر تبديرا للمال العام وللوسائل العمومية واستهلاكا للوقود دون اي اهتمام للاموال العامة ، كما يعد ضربا وخرقا سافرا لمبدأ ترشيد استعمال الوسائل العمومية والمحافظة عليها بعناية تامة ..فإلى متى ستستمر هذه التصرفات الاستعراضية والاستنزافية المسكوت عنها والتي لن تنفع المصلحة العامة في شيئ سوى مزيدا من التصعيد ..

علامتنا التجارية الفضح..