أخر الأخبار
الرئيسية » الارشيف » مواطنون يطالبون عامل عمالة اقليم اليوسفية فرلمة تصرفات قائد قيادة اجدور ؟؟؟

مواطنون يطالبون عامل عمالة اقليم اليوسفية فرلمة تصرفات قائد قيادة اجدور ؟؟؟


موقع المنار توداي…احمد لمبيوق…

وَلَو نار نفخت بِها أَضاءَت وَلَكن أَنتَ تَنفخ في رماد..

نعود مرة أخرى ملزمين لإثارة موضوع آخرعن قائد قيادة أجدور “السوبرمان”الذي تجاوز كل الخطوط بما فيها المصبوغة بالاحمرحيث اصبح هذا الكائن السلطوي لا يعير اي اهتمام لا للمقتضيات القانونية المعمول بها في سلك الداخلية ولا لرؤسائه المباشرين وعلى رأسهم عامل اقليم اليوسفية ورئيس قسم الشؤون الداخلية بذات العمالة ولا رئيس دائرة أحمر، القائد الظاهرة تمرد على كل الضوابط القانونية واضحي عرقلة امام السير العادي بالقيادة مما ساهم بشكل كبير في تعطيل المصالح الادارية لساكنة اجدور ونواحيها،وعبر عدد من المواطنين المتضررين باتصالهم بالجريدة عن تدمرهم من هذه الممارسات التي تضرب في العمق مآربهم الادارية بهذا المرفق العمومي.
مراسل الجريدة زار مقر القيادة أمس الاربعاء 12/09/2016في منتصف النهار وتأكد فعلا من غياب القائد حيث غادر مقر القيادة وبرفقته الظل الذي لايفارقه الموظف الجماعي الملحق بالقيادة ولاندري ماسبب هذا الغياب وهل هو قانوني ومرخص له وهل رؤسائه على علم بمغادرته مقر القيادة في منتصف النهار بمعية الموظف الجماعي وهل هذا الاخيرهو ايضا يتوفر على رخصة التغيب أم انه مخالف للقانون وهل رئيس جماعة اجدور رئيسه المباشر على علم بهذا الغياب وعلى علم كذلك بأن موظفه الجماعي حوله قائد قيادة اجدور الى سائقه الخاص،اسئلة كان لابد من طرحها على رؤسائه حتى يعلموا ان القائد والموظف الجماعي الملحق “الظل الذي لا يفارقه”انقطعا عن العمل يوم الاربعاء بعد الظهيرة بدون وجه قانون وغادرا مقر القيادة ،بل غادرا مركز اجدور الى وجهة غير معلومة على متن سيارة يقودها الموظف الجماعي الذي تحول الى سائقه الخاص وبهذا الفعل قد يكون القائد جنى على نفسه وارتكب جرما اداريا يعاقب عليه القانون في حق الموظف السائق وسيعرضه للمسائلة والاستفساربما يمليه قانون ودستورالبلاد،لتبقى مصالح المواطنين معرضة للضياع والتعطيل الى ما لا نهاية، وربما قد يستغرق هذا الغياب الى الاسبوع المقبل،وهل اتخد مسؤولي العمالة الاجراءات الادارية القانونية في مثل هذا الغياب وتم اخبار الجهات المعنية لتوفير من ينوب عنه حتى لا تضيع مصالح المواطنين،
 وعبر مواطن كان من بين المنتظرين عن تدمره الشديد للمعاناة التي يعيشها سكان هذه المنطقة بشكل يومي ودائم، بسبب غياب القائد عن مكتبه، حيث يقطعون العديد من الكيلومترات من أجل الوصول إلى مقر القيادة بهدف قضاء غرض إداري ليعودوا أدراجهم والانتظار لفرصة قادمة قد تضيع معها مصالحم بسبب نزوات ممثل السلطة.
و استغرب مواطنون اخرون صمت سلطات العمالة وعدم فتحها تحقيقا في الموضوع  لفرملة تصرفات هذا المسؤول السلطوي الذي لم يستوعب بعد دور رجل السلطة في العهد الجديد والاقتداء بمنهاج و أسلوب عاهل البلاد وفق المفهوم الجديد للسلطة القائم على سياسة القرب في حل المشاكل المستعصية،و يجب عليه أن يتحلى بسياسة التواصل عبر إشراك الجميع في مخطط يروم قيم المواطنة و خدمة المصلحة العامة، و الانفتاح على المجتمع المدني  في إطار سلطة الوصاية المقيدة بالدستور الجديد و توفير الأرضية الخصبة لتصريف سياسة القرب بأسلوب اشتغال يضع هذه الاخيرة اي سياسة القرب كغاية ووسيلة في التعاطي مع ملفات رعايا جلالة الملك . وطالبت جميع المصادر التي استقت آرائها الصحيفة المسؤول الاول عن الاقليم بصفته رئيسه المباشر فتح تحقيق في الموضوع رأفة بهؤلاء المواطنين الذين يعانون من هذا الوضع المزري ،طبقا لقانون ربط المسؤولية بالمحاسبة الذي تنتظره ساكنة أجدور منذ التحاق هذا القائد بمقر قيادة اجدور.