عودة المنتخبين لإستغلال سيارات الجاماعات الترابية في أبشع تجلياتها وعامل اقليم اليوسفية مطالب بوقف النزيف المتواصل
موقع المنار توداي..أحمد لمبيوق….
يعتبر إقليم اليوسفية نموذجا صارخا للعبث بالإمكانيات المالية والإدارية رغم صدورعدة مذكرات وزارية في شأن الاستفاذة من استغلال سيارات الشعب والتي تنص في مجملها على الحكامة الجيدة وترشيد النفقات ،وعدم العبث والتباهي بممتلكات وأجهزة الجماعة والالتزام باستغلالها للمصلحة العامة ،الا أن الكثير من المنتخبين بالجماعات الترابية بإقليم اليوسفية يستغلون سيارات الدولة وبنزينها استغلالا فاحشا لمصالحهم الشخصية والعائلية وكذلك للاستمتاع بهوايتهم ،أمثلة كثيرة يعج بها اقليم اليوسفية في استغلال السيارات الجماعية دون وجه حق،كان من المفروض أن توضع
رهن اشارة الأقسام والمصالح الجماعية لقضاء الأغراض الإدارية لكن صناع القرار الجماعي فضلوا الاستيلاء عليها لقضاء إغراضهم الخاصة.
فنعم رؤساء جماعات يركبون سيارات فخمة مع العلم ان الجماعة ميزانيتها اقل بكثير عن ثمن هده السيارة ولا احد يحاسب هناك منتخبين أتوا من وراء الانعام فتحت لهم السياسة ابواب النعيم المزيف الحقير يتباهون بسيارات الجماعة دون حياء ولا حشمة في غياب تام لأي حسيب ولا رقيب،كما اننا لم نكن لنعير إهتماما كبيرا لهذه السيارات لو كانوا يستحقونها فعلا أو على الأقل كانت الميزانية تسمح بذلك.
هذه السيارات لا يحكمها عدل ولاشرع ولا قانون ولا تخضع لأي ضابط إداري تارة تراها تجوب الشوارع حاملة الزوجة والعائلة المحترمة الى السوق العمل الحمام مرة اخرى تجدها في المنتزهات والمدن وتارة في التبضع وتارة تجدها مملوءة عن آخرها بمواطنين غرباء عن الجماعة وتارة في الاسواق الاسبوعية تحمل الاعلاف والمقتنيات الاسبوعية وقس على ذلك وعند جهينة الخبر اليقين بلا ناهي ولا منتهي عن هدر المال العام وقديما قالوا اذا اسندت الامور الى غير اهلها فانتظر الساعة .
في النرويج، إحدى أغنى دول العالم و من الدول المنتجة للنفط، تمتلك الحكومة 25 سيارة فقط، تستعمل فقط من طرف المسؤولين الكبار عند الضرورة الملحة، و معظم الوزراء و الموظفين الكبار يستعملون سياراتهم الخاصة و وسائل النقل العمومي.وبإقليم اليوسفية وحده أزيد من 60 سيارة موزعة مابين الجماعات الترابية والمجلس الاقيليمي لليوسفية تستغل استغلالا مفرطا من طرف منتخبين جشعين ساديين …
المغرب بلد فقير، تمتلك الدولة عشرات الألآف من السيارات ما يناهز 115000سيارة، تستعمل لأغراض خاصة، بما في ذلك سيارات الإسعاف و الشرطة و الوقاية المدنية!ي في اليابان لايتعدى عدد سيارات الدولة 500سيارة وفي امريكا العدد 75000سيارةاقل من المغرب ومع ذلك لازالت ماضية في شراء السيارات ،والغريب ان بعض الجماعات الترابية بإقليم اليوسفية كجماعة رأس العين مثلا رئيسها ضرب عرض الحائط كل القرارات والمواثيق الجماعية والمذكرات الوزارية التي تحث على ترشيد النفقات فسيارة الجماعة اصبحت ملكا له ولعائلته ولأصدقائه لقضاء مآربه امام حشود المواطنين وامام اعين السلطات المحلية التي يقال انها لا تنام،ولم يقتصر على هذا بل سلم عدد من السيارات لنوابه واحدة منهم توجد بمدينة آسفي رهن اشارة احد النواب ،وباليوسفية حدث ولاحرج ،وبالشماعية اقتنى المجلس البلدي سيارة جديدة لأحد المنتخبين لإرضاء خاطره ولتسخيرها في التنقلات والسفريات مع المقربين والاحباب ،وبجماعة سيدي شيكر فالامر سيان ولا حياة لمن تنادي ،وما تبقى من الجماعات ماضية في نهج نفس الخطط التدميرية عملا بمقولة “دير مادار جارك الا نوض من حداه”..وفي خضم ذلك نتسائل و ببرائة وبأسف شديد أن يتجلى دور المسؤولين الاقليميين في تطبيق القانون على المتلاعبين بالممتلكات الجماعية وذلك بالحجز او بتبليغ الوزارة المعنية ..كما تنادي اصوات المواطنين عامل عمالة اليوسفية فتح تحقيق فيما تتعرض ممتلكات الدولة من تجاوزات خطيرة والتدخل السريع لوقف النزيف الذي تعرفه ممتلكات الجماعات الترابية بالاقليم ومرافقها؟؟ الوبأسف شديد ولة 500سيارة وفي امريكا العدد اقل من المغرب عشرات المرات .ويقولون هناك ازمة وصندوق المقاصة ةالى
ذلك ومع لازالت ماضية في شراء السيارات للموف
منار اليوم – جريدة شاملة مستقلة























