عين على المشهد الثقافي
الباحث والمفكر والمبدع والاستاذ مصطفى حمزة مؤرخ بلاد أحمر ……………………..
يخصص موقع منار اليوم هذا المحور لتقديم كتب
لفاعلين ثقافيين مساهمة منه في التعريف بالمبدعين والباحثين الذين اصدروا كتاباتهم
بأسئلة الابداع والفكر والتاريخ…ويستضيف موقع منار اليوم الاستاذ والباحث
والمفكر والمبدع الاستاذ مصطفى حمزة الذي يشتغل منذ سنوات خلت على بلاد أحمر من
زاوية التاريخ بحيث حقق تراكما متميزا يجعل منه مستحقا وبكل فخرواعتزاز للقب “مؤرخ
بلادأحمر”
لفاعلين ثقافيين مساهمة منه في التعريف بالمبدعين والباحثين الذين اصدروا كتاباتهم
بأسئلة الابداع والفكر والتاريخ…ويستضيف موقع منار اليوم الاستاذ والباحث
والمفكر والمبدع الاستاذ مصطفى حمزة الذي يشتغل منذ سنوات خلت على بلاد أحمر من
زاوية التاريخ بحيث حقق تراكما متميزا يجعل منه مستحقا وبكل فخرواعتزاز للقب “مؤرخ
بلادأحمر”
أصدر الباحث مجموعة من الكتب تهتم بتاريخ
بلاد أحمر, وهي مدرسة الأمراء بالشماعية :
معلمة عمرانية وحضارية ببداية أسفي,ط 1, 2008 , 70 صفحة من الحجم المتوسط , . الحاج التهامي الحمري الوبيري : عالم موسوعي من بلاد أحمر , ط 1
,2009, صلحاء بلاد
أحمر (ج 1) , ط 1, / 2010, “مغربيات حفلن بهن التاريخ” وهو اليوم بصدد
وضع اللبنة الاخيرة من كتابه القيم الجديد” قبيلة احمر مساهمة في التغيير”
نتمنى له السؤدد والتوفيق في ذلك . ولعل هده الكتب التاريخية تمتح في عمقها من روح
مدرسة المؤرخ المغربي الراحل : المختار
السوسي الدي رد الاعتبار للتاريخ المحلي والاقليمي / الجهوي , باعباره رافدا
أساسيا للتاريخ الوطني. التعريف بالكتاب:
الأستاد مصطفى حمزة من مواليد 1957 بالشماعية, مجاز في التاريخ, من كلية الآداب
بالرباط 1981, وخريج كلية التربية بالرباط 1982, فاعل جمعوي ونقابي وسياسي,
نشرالعديد من الدراسات والمقالات بجرائد وطنية, عمل كأستاد للاجتماعيات بالتعليم
الثانوي التأهيلي, ويعمل حاليا كمديرلثانوية كاشكاط باليوسفية. مدرسة
الأمراء بالشماعية: ينطلق الباحث من اعلان دوافع اصداره لهدا الكتاب, فيجملها فيما
يلي : القيمة المادية والمعنوية
للشماعية عبر مدرسة الامراء , كمركز تربوي
تكويني للامراء العلويين . القيمة الفكرية والمعرفية للمدرسة كمنارة لاساتدة وشيوخ
متمرسين كونها كانت فضاء لاصلاحات تعليمية
في عهد محمد بن عبد الله, كونها مثلت بؤرة للتاريخ المحلي للشماعية .بعد هذا يقدم
الكاتب لمحة عن التأسيس الذي تم في عهد محمد ين عبد الله (ق12/ق13ه) , مع الاشاراة
الى التغييرات التي عرفتها هده المدرسة أصبحت مقر النائب المراقب المدني في عهد
الاستعمار , ثم مقرا للخيرية في بداية الاستقلال . وظلت معالمها موجودة الى حدود
سبعينيات القرن العشرين حيث تعرضت للاهمال والخراب . وقد قدم لنا الكاتب نظرة عن
هندسة هده الؤسسة التربوية ,بحيث كانت
تنقسم الى : مرافق للسكن والاقامة ,وأخرى للدراسة وثالثة لتخزين والطبخ
,وأخرى للعبادة وخامسة خاصة بالاسطبل وحديقة وبئرين.وكان لهده المدرسة وظيفة
مزدوجة أو مركبة ,فهي مدرسة للتربية والتعليم والتكوين , من جهة ومدرسة للرماية
وركوب الخيل , ودلك وفق اسستعمال زمني مضبوط .وتمييز ت المقرارت الدراسية باصلاحها
في عهد محمد بن عبدالله ,وتخليصها من الجمود , لكن تراجعا مسها في عهد مولاي
سليمان وخلال القرن 19م كانت المواد
المدرسة تجمع بين : التفسير والحدث ,السيرة , الفقه واصوله , التصوف والاوراد,
النحو , الحسبة ,المنطق, الادب والتاريخ ..الخ..وأشرف على البرنامج نخبة من الاستادة والشيوخ (ص ترايخ المنطقة 53
) …ومن أهم المعطيات التي يقدمها الكاتب: تقنيات التدرب على الرماية(ص-35-23)
والتي تظهر مدى انتشار ثقافة الفروسية وخبرة استعمال السلاح وركوب الخيل..
بلاد أحمر, وهي مدرسة الأمراء بالشماعية :
معلمة عمرانية وحضارية ببداية أسفي,ط 1, 2008 , 70 صفحة من الحجم المتوسط , . الحاج التهامي الحمري الوبيري : عالم موسوعي من بلاد أحمر , ط 1
,2009, صلحاء بلاد
أحمر (ج 1) , ط 1, / 2010, “مغربيات حفلن بهن التاريخ” وهو اليوم بصدد
وضع اللبنة الاخيرة من كتابه القيم الجديد” قبيلة احمر مساهمة في التغيير”
نتمنى له السؤدد والتوفيق في ذلك . ولعل هده الكتب التاريخية تمتح في عمقها من روح
مدرسة المؤرخ المغربي الراحل : المختار
السوسي الدي رد الاعتبار للتاريخ المحلي والاقليمي / الجهوي , باعباره رافدا
أساسيا للتاريخ الوطني. التعريف بالكتاب:
الأستاد مصطفى حمزة من مواليد 1957 بالشماعية, مجاز في التاريخ, من كلية الآداب
بالرباط 1981, وخريج كلية التربية بالرباط 1982, فاعل جمعوي ونقابي وسياسي,
نشرالعديد من الدراسات والمقالات بجرائد وطنية, عمل كأستاد للاجتماعيات بالتعليم
الثانوي التأهيلي, ويعمل حاليا كمديرلثانوية كاشكاط باليوسفية. مدرسة
الأمراء بالشماعية: ينطلق الباحث من اعلان دوافع اصداره لهدا الكتاب, فيجملها فيما
يلي : القيمة المادية والمعنوية
للشماعية عبر مدرسة الامراء , كمركز تربوي
تكويني للامراء العلويين . القيمة الفكرية والمعرفية للمدرسة كمنارة لاساتدة وشيوخ
متمرسين كونها كانت فضاء لاصلاحات تعليمية
في عهد محمد بن عبد الله, كونها مثلت بؤرة للتاريخ المحلي للشماعية .بعد هذا يقدم
الكاتب لمحة عن التأسيس الذي تم في عهد محمد ين عبد الله (ق12/ق13ه) , مع الاشاراة
الى التغييرات التي عرفتها هده المدرسة أصبحت مقر النائب المراقب المدني في عهد
الاستعمار , ثم مقرا للخيرية في بداية الاستقلال . وظلت معالمها موجودة الى حدود
سبعينيات القرن العشرين حيث تعرضت للاهمال والخراب . وقد قدم لنا الكاتب نظرة عن
هندسة هده الؤسسة التربوية ,بحيث كانت
تنقسم الى : مرافق للسكن والاقامة ,وأخرى للدراسة وثالثة لتخزين والطبخ
,وأخرى للعبادة وخامسة خاصة بالاسطبل وحديقة وبئرين.وكان لهده المدرسة وظيفة
مزدوجة أو مركبة ,فهي مدرسة للتربية والتعليم والتكوين , من جهة ومدرسة للرماية
وركوب الخيل , ودلك وفق اسستعمال زمني مضبوط .وتمييز ت المقرارت الدراسية باصلاحها
في عهد محمد بن عبدالله ,وتخليصها من الجمود , لكن تراجعا مسها في عهد مولاي
سليمان وخلال القرن 19م كانت المواد
المدرسة تجمع بين : التفسير والحدث ,السيرة , الفقه واصوله , التصوف والاوراد,
النحو , الحسبة ,المنطق, الادب والتاريخ ..الخ..وأشرف على البرنامج نخبة من الاستادة والشيوخ (ص ترايخ المنطقة 53
) …ومن أهم المعطيات التي يقدمها الكاتب: تقنيات التدرب على الرماية(ص-35-23)
والتي تظهر مدى انتشار ثقافة الفروسية وخبرة استعمال السلاح وركوب الخيل..
يعتبر هذا الكتاب هو الحلقة الثالثة في دفاتر
من تاريخ بلاد أحمر,وهذه الكتابة عن صلحاء أحمر هي جزء من مشروع نسعى من خلاله الى
المساهمة قدر الإمكان في التعريف بتاريخ قبيلة أحمر ,مآثرها العمرانية, ورجالاتها
ممدارسها العتيقة (ص8) على حد تعبير الكاتب…..ورغم الصعوبات (ص5) التي واجهت
الاستاذ الباحث خصوصا:*ندرة الوثائق والمصادر وقلة المراجع*(ص5) فإنه نجح في جمع
مادة مهمة في هذا المؤلف,حول شخصيات تاريخية حمرية “الصلحاء”باعتبار أن
حياتهم الفردية تتقاطع مع نسيج العلاقات الاجتماعية للمنطقة,لذلك اصبحت هذه
التجارب الشخصية تجارب شخصيات اعتبارية يمكن من خلالها التعرف على جزء من تاريخ
المنطقة ,فهنا يتداخل التاريخ الخاص للصلحاء بالتاريخ العام لبلاد أحمر…لذلك مهد
الباحث لكتابه بتأطير تاريخي وجغرافي لتحديد المعطيات الترابية لبلاد أحمر,وما طرأ
عليها من تغيرات ما بين (ق-16م و1992) وما بعدها( الخرائط المثبتة في الصفحات
10-12-12_….ثم قدم لنا بيبلوغرافية مفصلة حول:37 صالحا من صلحاء أحمر في هذا
الجزء الاول في أفق إصدار الجزء الثاني قريبا (دفاتر من بلاد أحمر رقم 4)إنشاء
الله…وقد اعتمد الباحث منهجية دقيقة ومبسطة في التعريف بكل صالح من الصلحاء,هذه
المنهجية تعتمد العناصر التالية.تحديد أصل
ونسب الشخصية (الصالح) تحديد الولادة والنشأة.
تحديد الحال (المزايا والدور التعليمي والدعوي) تحديدشخصية الشيوخ الذين
أخد عنهم علمه…. تحديد مريديه والآخدين عنه والمتأثرين به..تحديد آثاره..تحديد
وفاته(بالتقريب أو التدقيق حسب توفر الوثاءق)..بهذه الطريقة تصل الينا رسالة
الباحث حاملة لتفاصيل الحياة الاجتماعية والفكرية للصلحاء ببلاد أحملر لترميم
تاريخ المنطقة..ان هذا الكتاب ينطلقضمنيا من حالة أو واقع ثقافي يحمل الكثير من
احكام القيمة المسبقة على بعض الموضوعات “وضمنها الصلحاء” ليساهم في
تصحيح هذا الفهم المتلبس ,يقول الكاتب…إن الكتابة عن الصالحين والاولياء هي
مصدرلكتابة تاريخالجهات بصفة خاصة والمغرب بصفة عامة عكس ما يعتقد بعض المتفقهة
والعاجزين عن النبش في التراث الانساني(ص8)إن هذا المجهود يظل مشكورا لأنه يفتح
تقليدا بكرا في المشهد الثقافي الجهوي وخاصة في منطقة أحمر وهو مجهود نتمنى صادقين
ان يتطور وينفتح على مباحث أخرى تفيد المؤرخ مثل البحث السوسيولوجي والانتربولوجي
ةاللسني والمناهج الحديثة …ولما لا يتم إحداث مركز للبحث في بلاد أحمر يهتم برصد
جميع ألوان الحياة والفكر والتاريخ في المنطقة..
من تاريخ بلاد أحمر,وهذه الكتابة عن صلحاء أحمر هي جزء من مشروع نسعى من خلاله الى
المساهمة قدر الإمكان في التعريف بتاريخ قبيلة أحمر ,مآثرها العمرانية, ورجالاتها
ممدارسها العتيقة (ص8) على حد تعبير الكاتب…..ورغم الصعوبات (ص5) التي واجهت
الاستاذ الباحث خصوصا:*ندرة الوثائق والمصادر وقلة المراجع*(ص5) فإنه نجح في جمع
مادة مهمة في هذا المؤلف,حول شخصيات تاريخية حمرية “الصلحاء”باعتبار أن
حياتهم الفردية تتقاطع مع نسيج العلاقات الاجتماعية للمنطقة,لذلك اصبحت هذه
التجارب الشخصية تجارب شخصيات اعتبارية يمكن من خلالها التعرف على جزء من تاريخ
المنطقة ,فهنا يتداخل التاريخ الخاص للصلحاء بالتاريخ العام لبلاد أحمر…لذلك مهد
الباحث لكتابه بتأطير تاريخي وجغرافي لتحديد المعطيات الترابية لبلاد أحمر,وما طرأ
عليها من تغيرات ما بين (ق-16م و1992) وما بعدها( الخرائط المثبتة في الصفحات
10-12-12_….ثم قدم لنا بيبلوغرافية مفصلة حول:37 صالحا من صلحاء أحمر في هذا
الجزء الاول في أفق إصدار الجزء الثاني قريبا (دفاتر من بلاد أحمر رقم 4)إنشاء
الله…وقد اعتمد الباحث منهجية دقيقة ومبسطة في التعريف بكل صالح من الصلحاء,هذه
المنهجية تعتمد العناصر التالية.تحديد أصل
ونسب الشخصية (الصالح) تحديد الولادة والنشأة.
تحديد الحال (المزايا والدور التعليمي والدعوي) تحديدشخصية الشيوخ الذين
أخد عنهم علمه…. تحديد مريديه والآخدين عنه والمتأثرين به..تحديد آثاره..تحديد
وفاته(بالتقريب أو التدقيق حسب توفر الوثاءق)..بهذه الطريقة تصل الينا رسالة
الباحث حاملة لتفاصيل الحياة الاجتماعية والفكرية للصلحاء ببلاد أحملر لترميم
تاريخ المنطقة..ان هذا الكتاب ينطلقضمنيا من حالة أو واقع ثقافي يحمل الكثير من
احكام القيمة المسبقة على بعض الموضوعات “وضمنها الصلحاء” ليساهم في
تصحيح هذا الفهم المتلبس ,يقول الكاتب…إن الكتابة عن الصالحين والاولياء هي
مصدرلكتابة تاريخالجهات بصفة خاصة والمغرب بصفة عامة عكس ما يعتقد بعض المتفقهة
والعاجزين عن النبش في التراث الانساني(ص8)إن هذا المجهود يظل مشكورا لأنه يفتح
تقليدا بكرا في المشهد الثقافي الجهوي وخاصة في منطقة أحمر وهو مجهود نتمنى صادقين
ان يتطور وينفتح على مباحث أخرى تفيد المؤرخ مثل البحث السوسيولوجي والانتربولوجي
ةاللسني والمناهج الحديثة …ولما لا يتم إحداث مركز للبحث في بلاد أحمر يهتم برصد
جميع ألوان الحياة والفكر والتاريخ في المنطقة..
منار اليوم – جريدة شاملة مستقلة



























