المغرب يستضيف اجتماع وزراء خارجية مجموعة دول خمسة زائد خمسة سادس وسابع أكتوبر الجاري…
المنارتوداي….
– مواصلة لجهوده الرامية لمكافحة الارهاب والهجرة غير الشرعية، يستضيف المغرب الثلاثاء والاربعاء اجتماع وزراء خارجية مجموعة دول خمسة زايد خمسة والتي تضمّ في عضويتها كلا من الدول الأعضاء في الاتحاد المغاربي وهي المغرب وتونس وليبيا وموريتانيا والجزائر وخمسة دول أورومتوسطية وهي فرنسيا واسبانيا وايطاليا والبرتغال ومالطا.
وقال مسؤول مغربي إن الاجتماع سيجري في مدينة طنجة بأقصى شمال المغرب وسيناقش المشاركون خلال يومي الثلاثاء والأربعاء مواضيع مرتبطة بالتحديات الأمنية بمنطقة الساحل والصحراء وأخرى متعلقة بمجال الهجرة والإرهاب وغيرها من المواضيع الأخرى المتعلقة بالشأن السياسي والاقتصادي لدول غرب المتوسط.
وقال المصدر “ستشكل هذه القمة التي سيترأسها وزير الخارجية والتعاون المغربي صلاح الدين مزوار فرصة ملائمة لتعزيز التشاور وآليات التعاون الإقليمي من اجل جعل المنطقة فضاء للازدهار المشترك ومناسبة لإطلاق نقاش حول القضايا ذات الاهتمام الإقليمي والدولي واستكشاف سبل ووسائل تعزيز حوار خمسة زايد خمسة بشكل أفضل”.
وكان من المقرر أن تلتئم اجتماعات وزراء خارجية دول المجموعة في شهر سبتمبر/ايلول في مدينة طنجة المغربية قبل أن يتقرر تأجيلها إلى 6 و7 أكتوبر/تشرين الأول.
وتعمل مجموعة دول غرب البحر الأبيض المتوسط المعروفة بـ”مجموعة 5+5″ والتي تأسست سنة 1990 تحت غطاء الاتحاد الأوروبي وتهتم بمسائل الشراكة الاقتصادية والتنمية والأمن في المنطقة وتنظيم الهجرة ومكافحة الهجرة غير الشرعية.
وتسعى المجموعة أيضا، بحسب ما يعلن أعضاؤها إلى تطوير العلاقات الاجتماعية والثقافية والتبادل العلمي والتكنولوجي بين أعضائها.
وسبق لأعضاء هذه المجموعة أن أثاروا خلال أحد اجتماعاتهم إمكانية توسيع مجموعة خمسة زايد خمسة من خلال ضم مصر واليونان إليها لتصبح ستة زايد ستة إلا أن هذا المقترح لم ينفذ حتى اليوم.
ويقول مراقبون إن المغرب تمكن من مواجهة الظروف السياسية المعقدة التي تشهدها منطقة المغرب العربي ومنطقة الساحل والصحراء بوصفه لاعبا سياسيا وأمنيا محوريا ويعد جزءا لا يتجزأ من مستقبل القارة الافريقية.
وبرز المغرب كاستثناء في ظلّ التطورات التي اجتاحت شمال أفريقيا، حيث انخرطت المملكة في عملية التجديد السياسي والاجتماعي التي امتدت على مدار العقود السابقة من خلال إقرار إصلاحات دستورية ومؤسساتية. وقد أثبتت الرباط قدرتها على التعامل مع التحديات المحلية والإقليمية بشهادة مراقبين.
وكان المغرب ايضا سباقا في إنشاء منظومة أمنية قوية حصنته من التهديدات التي يمثلها تنظيم القاعدة في المغرب العربي إضافة إلى المجموعات المتشددة التي تنتشر على الحدود في دول المغرب العربي وأفريقيا.
وقد حققت السياسات التي اتبعتها المملكة لمكافحة الإرهاب نتائج ملموسة حيث تمكنت السلطات المغربية خلال السنوات الأخيرة من تفكيك العديد من الخلايا الارهابية، ودفعت نجاحاتها الأمنية اسبانيا إلى تعزيز التعاون معها.
منار اليوم – جريدة شاملة مستقلة























