هل يعلم وزير التعليم ؟! .. ان مدرسة الزاوية البسونية بالجماعة الترابية اجنان ابيه بإقليم اليوسفية العريقة تحولت الى خراب و أطلال
موقع المنار توداي//12//12//2018// بقلم احمد لمبيوق//
بطلب من سكان الزاوية البوسنية بالجماعة الترابية اجنان ابيه باقليم اليوسفية انتقلت كاميرا المنار توداي الى حيث توجد مدرسة ذات الدوارالمغلقة في وجه الاطفال ، حيث أبدى عدد من السكان تذمرهم من وضع مدرستهم التي تم إغلاقها منذ سنوات خلت، ولم يتم افتتاحها دون ذكر الأسباب،رغم النداءات المتكررة لسكان القرية ،وتعيش مدرسة الزاوية البسونية الواقعة بتراب الجماعة الترابية اجنان ابيه التابعة ل م.م النواصرة بإقليم اليوسفية وضعية كارثية بعدما كانت منارة للعلم والتحصيل بالمنطقة ،وانجبت هذه المعلمة التربوية التي يعود تاريخ تاسيسها الى سنوات الاربعينيات من القرن الماضي، العديد من الاطر الوطنية منهم من قضى نحبه ومنهم من لا يزال ينتظر ،وضعية تستدعي وقفة تامل وتدبر,وتفكير, وصدق ، وضعية يرثى لها بسبب الإهمال والنسيان الذي طالها من قبل المسؤولين الساهرين على تدبير قطاع التعليم محليا جهويا ووطنيا ،وبقرائتنا لواقع حال هذه المؤسسة التعليمية ، نريد وراء ذلك كشف المستورالمرتبط بعقليات لا تبالي وتتهرب من المسؤولية والتماطل في القيام بالواجبات ،والتفريط المقصود والاستهتار بقانون المنظومة التعليمية ببلادنا ، واغفال الواجب المهني اتجاه العديد من المدارس التعليمية بالعالم القروي بإقليم اليوسفية ، فنحن نعلم جيدا ان هذه المدرسة اغلقت ابوابها لسنوات خلت دون سبب يذكر ،ونعلم ايضا ان الساكنة تقدمت بعدة شكايات حول اغلاقها لمختلف المسؤولين عن القطاع لكن لا حياة لمن تنادي ،فظلت المؤسسة مغلقة وظل التلاميذ بدون تعليم ، رغم النداءات المتكررة الى يومنا هذا ، والنتيجة التي انتهينا اليها ان المدرسة تعيش وضعية كارثية ،بعدما اصبحت عبارة عن اطلال ،تشهد عن ماضي من تاريخها وما كان لها من دور في تنوير عقول البراعم ، اما اليوم فقد تغير الوضع واصبح التعليم غير ممكن لهؤلاء الاطفال ،بعدما وجدوا انفسهم امام اغلاق المؤسسة في وجههم دون وجه حق منذ سنوات رغم الاتفاقيات المبرمة بين حكومات العالم لضمان تعليم شامل وجيد للجميع ، واتفاقيات دولية واقليمية حددت الشروط الكفيلة بحماية الحق في التعليم ،وضمان الحق في التعليم لا يتحقق الا بالارادة السياسية القوية ،وعند غياب الرغبة السياسية لدى مسؤولينا على مختلف مستوياتهم يتم حرمان الاطفال من التعليم ، والزج بهم في غياهب الظلمات ،لقد زارت المنار توداي هذه المدرسة العتيقة التي يرجع لها الفضل في تعليم وتكوين العديد من الاطر الوطنية ،واذ تؤكد فضاعة وضع هذه الوحدة المدرسية التي طالها الاهمال والنسيان والتخريب والتدمير ، وضياع كل التجهيزات التي كانت فيها،لا يعلم احد اين ذهبت ، ولم يبقة بداخلها الا جدران مهترئة بجنبات متآكلة وابواب مكسرة ، وسقوف آلية للسقوط بفعل النسيان والتهميش المقصود ، وعدم الصيانة ، اطفال وتلاميذ /ة/ واوليائهم وامهاتهم بدوار الزاوية البسونية بإقليم اليوسفية تحركهم الآمال و يطالبون من الجهات المعنية والمسؤولة، بضرورة التدخل العاجل والفوري، بغية إنقاذ ما يمكن إنقاذه..، والعمل على فتح مدرستهم ،والاستجابة الفورية لطلبهم المتمثل في الحق في تعليم ابنائهم ، تنفيذا للخطاب الملكي السامي الاخير . الكاتب احمد لمبيوق………..
منار اليوم – جريدة شاملة مستقلة

























