الوحدة المدرسية “الدحاحنة” بم/م الزازات بالمديرية الاقليمية للتربية و التكوين باليوسفية في مهب الريح.
موقع المنار توداي..مصطفى فاكر..19/08/2017/…
لا تكاد تنتهي مشاكل التدبير و تسيير المرفق العمومي خاصة كل ما يتعلق بالتربية و التكوين بالمديرية الاقليمية للتربية و التكوين باليوسفسة مع ما تعرفه و تشهده من نقائص و أخطاء تدبيرية و إهمال و تشويه ما تطمح إليه الوزارة الوصية من تحقيقه ضمن الرؤية الاستراتيجية للإصلاح 2015/2030 ،و ما أعدته من حقائب ديداكتيكية و لوجيستيكية و تكوينية و إدارية، إلا أن بعض المؤسسات التعليمية بنفس المديرية تعاكس التصور العام للاصلاح و تصب جميع التوصيات و القرارات في واد النسيان بل لم تعر أي اهتمام للتوجهات العامة للسيد الوزير الرامية إلى تأهيل المؤسسات التعليمية على أن تكتسي حلة جميلة تشد الناظرين تليق و الدخول المدرسي الجديد2017/2018، حيث خصصت الوزارة مبلغا ماليا لكل مؤسسة في اطار مدرسة النجاح من أجل الصيانة و الصباغة و جمع المتلاشيات، و لكي لا يكون كلامنا فارغا من الجدية و الموضوعية، و خير دليل على صدق كلامنا ما تعرفه الوحدة المدرسية “الدحاحنة” التابعة لمجموعة مدارس الزازات بالمديرية الاقليمية للتعليم باليوسفية،حيث هذه الوحدة المدرسية دليل صارخ على الاهمال و اللامبالاة و الخراب و الدمار و كأنها تعود إلى زمن غير زماننا و إلى نظام تعليمي غير نظامنا، كل ما في الوحدة المدرسية يدل على الاشمئزاز و التقزز و النفور: باختصارشديد تعيش هذه المؤسسة أبشع الصور القاتمة في ظل الغياب الكلي للساهرين على الشأن التعليمي بالاقليم…ان تناولنا لهذا الموضوع لم يكن اعتباطيا أو جاء وليد الصدفة ،بل مرده الى الزيارة الميدانية التي قمنا بها الى عين المكان بطلب من مواطني الدوار الذين سئموا من الوعود الكاذبة بعد ان اطلعونا على ان هذه المؤسسة لم يشملها اي اصلاح منذ سنة 1991 الى يومنا هذا ،ولكم ان تتصوروا حجم التردي والاهمال والاقصاء الممنهج ومواصلة نفس الاساليب الاقصائية في حقها رغم تخصيص اعتماد مالي السنة الجارية في اطار مدرسة النجاح لكل مدرسة من اجل الاصلاح والصيانة وجمع المتلاشيات .
منار اليوم – جريدة شاملة مستقلة





















