رئيس مجلس بلدي فاقد لكل شيئ وباشا المدينة غائب عن كل شيئ والشماعيىة تحيا الضياع ؟؟؟
المنارتوداي …أحمد لمبيوق….
بقيت جماعة الشماعية تعيش وسط تراكمات النسيان المطلق ,وبقي المواطن يتخبط في مشاكله ,فقد سيطر السلوك البيروقراط ي على تسيير هذه الجماعة وها نحن على ابواب أربعة أشهر من التسيير والتدبير الجماعي بهذه الجماعة المنسية فلم يتحقق أي شيئ سوى المغالطات والتمويهات التي تتطلب من الجهات المسؤولة فتح تحقيق مسؤول لتحديد مسؤولية الفوضى والارتجال لتخرج من قوقعتها التي تراكمت عليها كخلفية لعقلية تقليدية وعقيمة رفضت الحوار وفضلت سياسة الاتجاه المعاكس ,فالرئيس مغلوب على امره يفتقد لكل شيئ,لا مستوى دراسي ولا مؤلات فكرية ولا تجربة ولاهم يحزنون ,اللهم انهم جنو عليه وجائو به ليجلسوه فوق كرسي لا يستحقه ,واخوه المستشار السوبرمان الذي يسير الجماعة من وراء الستار كان الى عهد قريب يدعي انه من أنصار محاربة التبدير غير انه بمجرد طلوعه الى العضوية (رئيس من الخلف )أصبح شغله الشاغل ارتكاب تلك الاعمال التي كان يستنكرها..أين هو دور السلطة المحلية من واقع هذه المدينة التي يطويها التهميش التي إلتزمت الصمت حيال هذا الاخطبوط الذي أتى على الاخضر واليابس فحين تستنطف الواقع عبر كل المجالات الاجتماعية والاقتصادية والرياضية والثقافية والبيئية وو…تجدها ناطقة بالعديد من الحقائق والسلبيات التي وصلت اليوم حدا لايطاق ولا ينبغي السكوت عنه ,أي جهاز يعنى بشؤون الجماعات الترابية يستطيع ايقاف هذا الاخطبوط الذي استشرى في جسم المدينة كالسرطان وحولها الى اداة استهلاكية يعتو فيها تجار الانتخابات فسادا؟؟؟أي جهة من الجهات المسؤولة قانونا وشرعا على مدى تردي أوضاع التسيب داخل هذه المؤسسة الجماعية والوقوف ميدانيا على حجم مختلف أشكال التعفن والفساد المالي والاداري الذي ينخر كيان هذه البلدة وأمور أخرى تتعلق بأفعال اختلاس وتزوير وتلاعبات مغرقة في الخطورة وتفاقم وضعية الاختلال ,وانتشار البناء العشوائي (عشرات المنازل بنيت بطرق غير قانونية امام أعين الجهات المختصة من سلطة ومجلس ومكتب تقني واعوان سلطة كلهم متواطئين)انعدام الانارة العمومية في العديد من الاحياء والازقة وشوارع المدينة,’؟إضافة الى تراكم الاتربة والاحجار ومخلفات اعمال الشركات فوق سطح أغلبية الازقة والشوارع التي بقيت بدون تزفيت,كما يلاحظ ضعف التغطية في مجال النظافة (تواجد جبال من الازبال امام المدارس وفي الازقة والشوارع ..شارع المغرب العربي قرب السوق النمودجي ورائه باختصار اينما وليت وجهك تجد مزبلة )وعدم تنظيم أصحاب الحرف والباعة المتجولين الذين سيطروا على الملك العام وخنقوا حركة السير والجولان النمودخ دائما شارع المغرب العربي ووسط المدينة ,واصبحوا موزعين على نقط عديدة وفي جنبات واركان الطرق والسلطات في سباتها العميق وكأن الامر لا يعنيها ,طرق محفرة هنا وهناك ,ظلام يعم المدينه ,انعدام المرافق الاجتماعية والمساحات الخضراء,اكتضاض الازبال وتدمير البيئة,موظفون أشباح معروفين لدى الجهات المعنية ومع ذلك يتم التواطؤ معهم ولم تتم المناداة عليهم ,السرقة بكل انواعها واشكالها ,بؤر التوتر,الاغتصاب,النقل السري (مئات الخطافة يستعملون الغاز البوطان ولا من يحرك ساكنا)تدهور الصحة التسول والانحراف ,والنتيجة التي انتهينا اليها هو ان المدينة تعرف تدهورا وترديا عاما حيث تعيش على ايقاع الخصاص القاتل على كل المستويات والاصعدة ,ومزيدا من التهميش واللامبالاةوالاقصاء الارادي هندسته وخططت له عناصر مقاوة للتغيير,حتى اصبحت المدينة تعيش في تأن خطير وفي عجز مسترسل غارقة في أهوال الفساد الاداري والاخلاقى والخلقي,وتعطيل كل ارادة حسنة وهيمنة مطلقة على مقاليد الامور….هذه مجرد أمثلة سقناها على سبيل المثال لا الحصر ,لأنه يصعب حصر الخروقات المسجلة في هذه الجماعة ,لذا فالسكان يتتبعون تطورات مجلسهم باهتمام بالغ ويتسائلون عن الاجرائات التي ستتخد لضمان السير العادي لهذه الجماعة المنسية وفرض تسيير مالي سليم يحترم الضوابط القانونية ويراعي مصلحة المواطنين ولنا عودة في الموضوع …..
نمادج من البناء العشوائي في انحاء المدينة والسلطات المحلية
في سبات عميق ,بل في تواطؤ عميق قوامه لا عين رأت ولا أذن سمعت ,ونمادج سارخة من اطنان من الازبال يارئيس وانت واقف تتفرج,فإن لم تستحوا فافعلوا ماشئتم ؟؟؟انظر الصور “””””
منار اليوم – جريدة شاملة مستقلة




























