أخر الأخبار
الرئيسية » الارشيف » الحبس لقائد قيادة أجدور بإقليم اليوسفية قتل مسنا ؟؟؟

الحبس لقائد قيادة أجدور بإقليم اليوسفية قتل مسنا ؟؟؟

موقع المنار توداي…
ذكرت جريدة الصباح في عددها5185 اليوم الخميس 22 دجنبر 2016 بالصفحة الاولى أن استئنافية الرشيدية في ساعات متأخرة من أول أمس الثلاثاء أيدت حكم الادانة بالحبس والغرامة في حق رجل سلطة برتبة قائد بإقليم الرشيدية اتهم قبل ثلاث سنوات بالاعتداء الجسدي على عامل بناء (64 سنة) أفضى الى موته بعد 14 يوما من نقله الى قسم الانعاش في حالة صحية متردية،وهي القضية التي شكلت موضوع انتفاضة شعبية بالمنطقة انخرطت فيها جمعيات حقوقية ..وأدانت المحكمة رجل السلطة بسنة حبسا نافذا ،وادائه لفائدة كل واحد من المطالبين بالحق المدني تعويضا مدنيا اجماليا قدره 30 ألف درهم مع تحميله الصائر والاكراه البدني في الادنى .وعبرت عائلة الضحية عن استيائها من الحكم الاستئنافي الذي أسقط أربع سنوات من الحكم الاجمالي الذي كانت المحكمة الابتدائية حكمت به على رجل سلطة بتاريخ 13 ماي 2015 في الملف الجنائي 14/2604/2015،أي خمس سنوات أربع منها حبسا نافذا ،وذلك بعد ادانته بارتكابه جناية الضرب المفضي الى الموت دون نية احداثه بصفته رجل سلطة أثناء قيامه بوظيفته طبقا للفصلين 403/ و231 من القانون الجنائي ،وزادت ذات الصحيفة ،وقال مبارك كامل ،زوج فاطنة مزوار ابنة الضحية الحور مزوار ،إن الملف دخل الى المداولة خلال مرحلة الاستئناف ،ثم صدر قرار بإخراجه منها من أجل استدعاء الطبيب منجز الخبرة الطبية من أجل الاستماع اليه ،مؤكدا ان المتهم جرى استدعائه من قبل النيابة العامة عشر مرات دون ان يحضر ،علما أم مكانه كان معروفا وظل يزاول مهامه قائدا على منطقة قيادة الطاوس ،وسكنه معروف بالحي الاداري بالقيادة نفسها بإقليم الرشيدية ..وأكد كامل ان الملف عرض على المحكمة نفسها بتاريخ 8 نونبر الماضي ،بعد التنازل عن التشكيك في المحكمة الذي سبق أن تقدم به القائد ،بدعوى الظروف المحيطة به والخوف من تأثر هيأة المحكمة بحالة التعاطف مع الضحية…وعاد الملف ليعرض من جديد بناء على شهادة الاطباء المنجزين للخبرة ،إد تم التداول في العلاقة السببية بين الضرب الذي تعرض له الضحية على يد القائد ،وبين موته في المستشفى بعد 14 يوما من تاريخ الحادث ،علما أن رجل السلطة انكر في جميع مراحل البحث العادي والتفصيلي الاعتداء ،من قريب أو بعيد على الضحية معتبرا الشكاية الموجهة ضده لا أساس لها من الصحة.
واردفت ذات الجريدة ،تعود وقائع الملف الى 6 ابريل 2014 حوالي الساعة العاشرة ونصف صباحا ،حين فوجئ الضحية الذي كان قيد حياته يعمل اجيرا في ورش بناء بقيادة الطاوس ،بر جل السلطة يقتحم مقر العمل ويعرضه الى الضرب والجرح على صدره الى أن اسقطه أرضا فوق ركام أحجار ،وقالت الشكاية التي توصلت بها مصالح الدرك الملكي أن المتهم لم يكتف بذلك ،بل عمد الى مسك الضحية من عنقه وجره على الارض ،ما نجم عنه اصابات ورضوض بالغة نقل اثرها الى مستشفى أرفود ،ثم الى مستشفى الرشيدية ،حيث لفظ انفاسه الاخيرة ، ونفى رجل السلطة جميع ما نسب اليه ،مؤكدا أن الضحية هو من تهجم عليه ،وقال له “سير دير جهدك” وذلك أثناء تدخله للقيام بمهامه في محاربة البناء العشوائي ،وأنه لم يدخل في اي نزاع معه ، بل أخبر رؤسائه بالاعتداء اللفظي عليه من قبل الضحية وغادر المكان ..وزادت الصباح ،استمعت المحكمة الابتدائية الى شاهدي إثبات أكد واقعة الاعتداء المفضي الى الموت،بينما استعان المتهم بخبرة طبية نفت وجود علاقة سببية بين الاعتداء وبين الوفاة التي كانت طبيعية حسب الخبرة نفسها،ولا يوجد ما يثبت الموت بدبحة صدرية وبين سقوط الضحية على جانبه الايسر لانعدام كدمات ورضوض خارجية..