أخر الأخبار
الرئيسية » اخبار » بعد ان اعتمد عامل اقليم اليوسفية على تجربته وتجاوز الوسائط والايادي الخفية فهل يحقق انتظارات وانشغالات المواطنين؟

بعد ان اعتمد عامل اقليم اليوسفية على تجربته وتجاوز الوسائط والايادي الخفية فهل يحقق انتظارات وانشغالات المواطنين؟

منذ تعيينه على رأس الادارة الترابية بإقليم اليوسفية ، رسخ العامل عبد المومن طالب مقاربة جديدة في تدبير شؤون الاقليم ، حيث اتبث الرجل انه “الرجل المناسب في المكان المناسب” بنهجه “سياسة الميدان” واختار ان يكون قريبا من نبض الشارع ، بعيدا عن الوسائط والتقارير الجوفاء الخالية من اية مضامين التي لا تصب في خانة المصلحة العامة .

وخلال الشهور المنصرمة اصبح المسؤول الترابي في حالة جاهزية تامة بأسلوب عمل جديد من اجل اعادة ترتيب الاوراق المتبعثرة، وتمكن من الملفات العالقة التي شاخت بالادارة الترابية في افق معالجتها بطرق ناجعة وشفافة ،حيث اعطى اهمية قصوى لأولوياتها المتعلقة  بشق تدبير الشأن العام بالاقليم.

ووفق ما استقاه “موقع منار اليوم الاخباري” من اخبار ومعلومات ، لوحظ ان عامل الاقليم من خلال هذا الحراك المتسارع الذي يعكس حجم تأثير النهج الجيد للعامل ،على دينامية اقليم اليوسفية والتفاعل الايجابي الذي يهدف الى تفعيل تنمية حقيقية تستجيب لانتظارات المواطنين الذين تفائلوا خيرا من هذا النموذج الاداري الجيد الذي انتهجه العامل طالب ، القائم على الانصات والميدان والشفافية لتجاوز اعطاب التدبير المحلي الذي خلف تراكمات ازمة اجتماعية واقتصادية وادارية وسياسية خانقة ادت الى تدهور اوضاع اقليم اليوسفية على جميع المستويات والاصعدة .

وبعد ان كون العامل رؤية دقيقة وواضحة عن واقع اقليم اليوسفية الاجتماعي والاقتصادي وحدد اولويات التنمية دون تأثير من الايادي الخفية التي تحاول اخفاء الحقائق او تزييفها ، وكان قريبا جدا من ساكنة الاقليم دون حواجز ادارية او شكلية ، وكون تصور واقعي عن مكامن الخلل ، واستشعر المواطن الحمري بأن له مسؤولا ترابيا رفيع المستوى بدأ المسؤولية الملقاة على عاتقه من قلب الشارع ومن الناس بعد ان حظي بالثقة المولوية السامية ، فإن الرأي العام المحلي يتطلع الى تنمية حقيقية للنهوض بأوضاع الاقليم نحو البناء والنماء والازدهار .