أخر الأخبار
الرئيسية » اخبار » سور مجموعة مدارس حميس زيمة المركزية بالشماعية مهترئ وآيل للسقوط؟

سور مجموعة مدارس حميس زيمة المركزية بالشماعية مهترئ وآيل للسقوط؟

إن البنيات التحتية للمؤسسات التعليمة بالمديرية الاقليمية للتعليم باليوسفية ، وخصوصا في العالم القروي، تبقى دون المستوى المطلوب من أجل ضمان تعليم جيد للتلاميذ، خاصة القرويين، وضمان كرامة المدرس، وتوفير ظروف أحسن للاشتغال للجميع.

ان العديد من المؤسسات التعليمية بالاقليم تفتقد إلى أبسط الشروط الضرورية، ووضعيتها مزرية ومهترئة ؛ ذلك أن الكثير من المؤسسات التعليمية لا تتوفر على سور واق  حتى وان وجد فيرجع تاريخ بنائه الى ماوراء الزمن الغابرمثال على ذلك سورمجموعة مدارس خميس زيمة المركزية بالشماعية، واخرى غير مسيجة، مما يجعلها عرضة لدخول الغرباء وفضاء مستباحا لممارسة كل شيء لمن هب ودب اضافة الى  افتقار أغلب المؤسسات التعليمية بالبوادي إلى الماء وإلى الربط بشبكة الكهرباء،وغياب مراحيض ومرافق صحية تقي المتمدرس والمدرس حرج قضاء حاجياتهم البيولوجية.

فرغم المجهودات التي بدلتها المديرية الاقليمية للتعليم باليوسفية ،والمبادرات والاوراش في عهد المدير الاقليمي المنتقل ، من اجل النهوض بقطاع التعليم بالاقليم ، ظلت غير كافية لأن المشاكل البنوية اكبر من كل هذا،  ومازاد الوضع تأزما هو ان مسؤول المديرية الجديد لم يقم بأية  مبادرة من شأنها اعادة الامور الى نصابها خاصة انه لا يراوح مكتبه لمعرفة ما يجري بالمدارس العمومية بالاقليم وليست لديه معرفة دقيقة بخصوصيات المنطقة الجغرافية وشساعة العرض المدرسي الذي يشمل المئات من المدارس أغلبها في المجال القروي ، الامر الذي يعتبر تجسيدا لغياب الحكامة الترابية ولمنطق التعيينات الفوقية التي لا تراعي القرب من الواقع المحلي.

ومن اجل تجويد العرض المدرسي لا بد من القيام بدراسة ميدانية تتشكل من دوي الاختصاص وتكوين لجنة يسند اليها مهمة جرد للمؤسسات التعليمية بالاقليم التي لا تتوفر فيها البنيات التحتية اللازمة  ، من اجل تأهيلها وجعلها مدرسة عمومية تستجيب للظرفية الراهنة .