إحياء ذكرى موسم الولي الصالح سيدي شيكر بإقليم اليوسفية من 18/ 12/ الى 20 دجنبر 2015..
موقع المنار توداي...بوجمعة اللحيان…
يعتبر موسم سيدي شيكرمتنفسا سنويا لاهل المنطقة تفرح فيه وتحتفي بوليها الصالح العابق في التاريخ ومسجدها العتيق و موقعها
الاستراتيجي حيث بسيدي شكر كانت تجتمع قوافل جميع الحجاج المنحذرين من الجنوب المغربي المزمع توجهها نحو بيت الله الحرام.
وصف سيدي شكر مؤرخها وقال بأنها: كانت تعتبر(حج المسكين) :لمن ليس له القدرة ولاالمال على الحج فهو ياتى اليها كملجأ روحاني ،
لانها فسيحة الأرجاء، جامعة بين حر وظل ظليل، عاصمة الجنوب قديما،مدينة لم تزل من حيث أسست دار فقه وعلم وصلاح،
صحيحة الهواء، بسيطة الساحة، عظيمة المشاهد الطبيعية ، جمعت بين عذوبة الماء، واعتدال الهواء، وطيب التربة، وحسن الثمر خاصة
ثمر الزيتون( بدوار لهديل معمورة)، وعظيم بركتها.
اما مكان العرس فجماعة سيدي شكرالمنتمية للجهة الترابية لاقليم اليوسفية والعريس هنا هو الفارس والفرس في تناغم جميل منح
المكان بهاء لا يتصور تبارت خلاله( سربات ) القبائل ا لقريبة من المنطقة لتقدم اجمل ما لديها في فن التبوريدة وركوب الخيل ,
ادخلت البهجة على قلوب الزائرين وابناءها المحليين الذين كانو ا قد غابوا عن المنطقة بسبب التزامات مهنية لكنهم لم يلاحظوا
اي تغيير على المنطقة لاتنمية ولامرافق حيوية جديدة غير ان عزاءهم في كل هداهورؤيتهم لاهلهم واحباءهم و ربط صلة الرحم
بهم فكل شيء حاضر بالموسم بهرجة سرك ثمر وفاكهة جافة ….لاينقصه سوى غيثا نافعا ينفع البلاد والعباد.
منار اليوم – جريدة شاملة مستقلة





















