الرئيسية » الارشيف » عدد المصابين بفيروس الأيدز في المغرب تجاوز الـ29 ألف شخص و60% منهم لا يعلمون بإصابتهم

عدد المصابين بفيروس الأيدز في المغرب تجاوز الـ29 ألف شخص و60% منهم لا يعلمون بإصابتهم

موقع المنار توداي…..


أفادت إحصائيات رسمية مغربية ان عدد المصابين بفيروس فقدان المناعة «الأيدز» في المغرب وصل إلى أكثر من 29 ألف أكثر من 60 ٪ منهم لا يعلمون بإصابتهم.
وقالت وزاة الصحة المغربية، بمناسبة احتفاء المجتمع الدولي باليوم العالمي لداء فقدان المناعة المكتسب (فاتح ديسمبر من كل عام) تحت شعار «إنهاء وباء الأيدز في إطار أهداف التنمية المستدامة» ان عدد المغاربة الحاملين لداء فقدان المناعة المكتسب «الأيدز» بلغ 29 ألف مغربي يحملون الفيروس، من بينهم 19 ألف يجهلون إصابتهم بالمرض.
ويحتفل المغرب بهذا اليوم تحت شعار «دير التحليلة، كاين الحل» (قم بالتحليل.. الحل موجود) في إشارة إلى أهمية تشخيص مرض نقص المناعة المكتسبة، كمكون أساسي للاستراتيجية المغربية لمكافحة هذا المرض، والتي كان من نتائجها الإيجابية، حسب الوزارة، الإبقاء على مستوى انتشار فيروس نقص المناعة البشرية في حدود منخفضة (0,14 ٪) ليكون المغرب بذلك هو البلد الأول في منطقة الشرق الأوسط و شمال أفريقيا الذي نجح في تخفيض نسبة الإصابات الجديدة بهذا الداء.
وتنظم وزارة الصحة، بالتعاون مع الجمعيات والمنظمات غير الحكومية الشريكة، حملة للكشف عن فيروس نقص المناعة البشرية موجهة للعموم، مع إيلاء أهمية خاصة للشباب الذين تتراوح أعمارهم بين 18-29 عاما والنساء الحوامل.
وسيكون التشخيص، وفق ما جاء في بلاغ للوزارة، سريا ومتوفرا بالمجان بأكثر من 800 مركز صحي و80 موقعا تابعا للمنظمات غير الحكومية، موزعة على جميع أنحاء البلاد بهدف بلوغ 140000 مستفيد.
وأشارت وزارة الصحة خلال إطلاقها الحملة، أمس الاثنين، أن 85 في المئة من الحاملين للفيروس، وصل إليهم عن طريق الجنس.
وكشف عبدالعالي البلغيتي العلوي، الكاتب العام لوزارة الصحة خلال إطلاق الحملة، أن العدد الإجمالي للحالات الحاملة للفيروس في المغرب، المصرح بها إلى غاية  يونيو 2015 هي 10633 حالة.
وأوضح البلغيتي العلوي، أن كل شخص يحمل فيروس الأيدز يكلف الدولة 80 درهما (8 دولارات)، مقابل 250 درهما في عام 2011 و2000 درهم في عام 2003، مؤكدا أن 1526 وفاة تم تجنبها خلال السنتين الماضيتين بفضل العلاج بمضادات الفيروسات.
وأشار البلغيتي العلوي إلى أن 85 ٪ من الحاملين للفيروس، وصل إليهم عن طريق الجنس المتغاير، و3 ٪ عن طريق الجنس المثلي، و4 ٪ عن طريق الأم للطفل، و2 ٪ باستعمال المخدرات عبر الحقن. وأن نسبة الشباب 15 إلى 24 سنة أقل عرضة للإصابة بالفيروس في المغرب، حيث تصل نسبتهم 8 ٪، بينما ترتفع هذه النسبة إلى 65 في المئة في صفوف الفئة العمرية من 25 إلى44 سنة.
وتطمح وزارة الصحة، بحلول عام 2030، إلى إيقاف وباء داء فقدان المناعة المكتسبة، من خلال رصد وعلاج جميع حالات الإصابة بالفيروس، والمقدر عددهم في المغرب، حسب برنامج الأمم المتحدة لمكافحة الأيدز، بنحو 18850 شخصا.
وظهر منشور في مواقع يحذر المواطنين المغاربة من أشخاص ينشرون الأيدز بين الناس من خلال تقديم أنفسهم على أنهم من كلية الطب ويقيسون نسبة السكري في الدم بالمجان، لكن مهمتهم في الأصل هي نشر فيروس الأيدز.
وقال رواد التواصل الاجتماعي إن السلطات الأمنية ألقت القبض على عناصر عصابة منتشرة، في الرباط، توهم الناس بأنها جمعية وتطرق أبواب المنازل للقيام بقياس السكري وببعض التحاليل مجانا، في حين أنها تنشر فيروس الأيدز، إلا ان السلطات نفت ذلك رسميا.