أباطرة التعمير يحولون إقليم اليوسفية الى كتلة اسمنتية ؟؟؟..
موقع المنار توداي…
من المسؤول عن هذه الكارثة المعمارية التي شوهت وجه وجمالية مدن وقرى ومداشر اقليم اليوسفية ؟ من وراء أباطرة التعمير بهذا الإقليم الفتي المخدوع الذي تحولت مدنه وقراه ودواويره الى كتلة اسمنتية بعيدا عن أي تصميم هندسي متجانس أو مراعاة لأدنى مقياس قانوني؟كيف لا يطبق القانون في حق هؤلاء الأباطرة الذين يرتكبون أفضع الجرائم العمرانية في حق إقليم اليوسفية بمدنه وقراه ودواويريه ونخص هنا بالذكر لا الحصر الجماعة الترابية أجدور التي اصبحت تعرف انتشارا مهولا للبناء العشوائي في عهد هذا القائد الظاهرة بل ان البناء العشوائي غزا الشارع الرئيسي لذات الجماعة امام انظاره وانظاراعوانه خدمة للمصلحة الشخصية الدنيئة التي داق صاحبنا عسلها واسترسل في خرق القانون على حساب البلدة … تلكم تساؤلات تتبادر الى ذهن كل عاقل حكيم وزائر الى ربوع هذا الاقليم الشاسعة أطرافه وهو يشاهد هذا المسخ المعماري الذي أصابه بعاهات مستديمة ،ليتأكد بأن الرشوة فعلت فعلتها وبامتياز ،حيث حولت فضاءات الإقليم الى مئات التجاوزات والمخالفات العقارية،إن مافيا مجال التعمير والإسكان مازالت تلعب لعبتها بالإقليم ،والمتمثلة في إاقامة العديد من المشاريع السكنية بمواصفات بعيدة كل البعد عن تلك المعمول بها في مجال المعمار،ولا زلنا نشاهد كذلك مجموعة من الإختلالات العامة التي واكبت سياسة تسيير الشأن المحلي ،سواء من طرف السلطات المحلية أومن طرف المصالح الجماعية أو بعض المنتخبين الذين يتعاملون بمنطق”الشونطاج”منطق بعيد كل البعد عن المصلحة العامة ،منطق يرضي أصحاب الإمتيازات ولوبيات الإنتخابات ، لأنهم لا ينظرون الى أبعد من فترة تحملهم المسؤولية بجسم الجماعات الترابية ولا يفكرون الا بمنطق الربح الشخصي ومنطق الوزيعة ،هكذا تتمدد وتتوسع مدن وقرى وبوادي اقليم اليوسفية من دون ضوابط ومن دون تصاميم ،بعيدا عن أعين من أوكل اليهم حماية القانون ،قريبا من جيوب أباطرة التعمير الذين حطوا الرحال بمراكز القرار بالإقليم ،مدعومين بأباطرة من نوع آخر ،أباطرة هم المتحكمون في دواليب التسيير والتدبير ،إنهم هناك في اقليم أقل ما يمكن القول عنه ،اقليم بلا روح وبلا جسد ،اقليم ترتكب فيه أفضع الجرائم العمرانية المنظمة ،ولا عين رأت ولا أدن سمعت ولا هم يحزنون ،ساهمت فيها مجموعة من العناصر المتداخلة والنافذة ،اغتنت على حساب حقوق الدولة والمجتمع ….
منار اليوم – جريدة شاملة مستقلة






















