أي حصيلة للعمل الجماعي بجماعة سيدي شيكر بإقليم اليوسفية…….
كان من قدر جماعة سيدي شيكر القروية التابعة لإقليم اليوسفية ان تستحود على زمام أمورها عائلة
معروفة على الصعيد المحلي ترثها أبا عن جد وكأنها ضيعة يغرقون ويشرقون فيه كيف ما
يشائون ,ونمودج من المستشارين المنبطحين الموالين لنفس العائلة ,أفسدوا التجربة
الديمقراطية وأفرغوها من مدلولها ومن هدفها,الرئيس الابن للرئيس الاب لم يخف قط
استعماله للجماعة كمطية للوصول الى ضم هذه المجموعة المخدومة من الاغلبية المنبطحة
وبقوة المال والنفود فهي تسانده في كل شيئ دون قيد أو شرط….واستطاعت هذه
الاغلبية ان تتحايل عللى القانون وان تزكي كل الممارسات المنافية
للقانون,والمخالفة لمبادئ الديمقراطية وللاعراف والتقاليد,تلك السلوكات التي طالما
تم التطرق اليها على أعمدة الصحف الوطنية..القاسم المشترك بين هذا النمودج من
المستشارين هو الجشع على اختلاف اوجهه والبحث عن خدمة المصلحة الخاصةالضيقة,زكت
هذه الاغلبية نمطا من التسيير الانفرادي والاستبدادي والاقصائي….فالمنطق السائد
هو التمييز والمحسوبية أما الخدمات المقدمة فهي دون المستوى ومنحصرة المجال :حيث
لا تتعدى الوثائق الادارية المتعلقة بالحالة المدنية والمصادقة عليها وبعض
الوثائق الادارية الاخرى وفي اطار نفس المنطق السائد تدني مستوى الخدمات المقدمة
دفع العديد من السكان الى مقاطعتها واللجوء الى جماعات اخرى لقضاء حاجياتهم كلما
كان ذلك بإمكانهم…وصلت الوضعية بالجماعة الى مستوى التردي واستفحلت في ظله
العلاقات العامة للجماعة بين مكوناتها ومع الالطراف المفرود التعامل معها من سكان
وسلطات وفاعلين واعضاء الاغلبية انفسهم اصبحوا يبدون فيما بينهم بطريقة غير رسمية
عدم ارتياحهم لهذه الوضعية وعدم رضاهم بهذا الفعل من التسيير الذي يغلب عليه غياب
تام للرئيس…..فالجماعة بدون مخطط تنموي اقتصادي واجتماعي وثقافي وبدون مكتب مسير
يعمل طبق مقتضيات الميثاق الجماعي والنظام الداخلي المنبثق منه,وبدون لجان تقوم
بدورها في دراسة الملفات وتهيئتها قصد المداولة بالمجلس وبدون مجلس مستقل بآرائه
ومواقفه ,ان هذا النمودج من التسيير والتدبير يشهد على فشل المجلس في تحقيقه
لطموحات السكان وعلى فقدانه لمصداقيته وعدم الكفائة والاهمال والتلاعب بالمسؤولية
وسوء تدبير الموارد الجماعية…..
معروفة على الصعيد المحلي ترثها أبا عن جد وكأنها ضيعة يغرقون ويشرقون فيه كيف ما
يشائون ,ونمودج من المستشارين المنبطحين الموالين لنفس العائلة ,أفسدوا التجربة
الديمقراطية وأفرغوها من مدلولها ومن هدفها,الرئيس الابن للرئيس الاب لم يخف قط
استعماله للجماعة كمطية للوصول الى ضم هذه المجموعة المخدومة من الاغلبية المنبطحة
وبقوة المال والنفود فهي تسانده في كل شيئ دون قيد أو شرط….واستطاعت هذه
الاغلبية ان تتحايل عللى القانون وان تزكي كل الممارسات المنافية
للقانون,والمخالفة لمبادئ الديمقراطية وللاعراف والتقاليد,تلك السلوكات التي طالما
تم التطرق اليها على أعمدة الصحف الوطنية..القاسم المشترك بين هذا النمودج من
المستشارين هو الجشع على اختلاف اوجهه والبحث عن خدمة المصلحة الخاصةالضيقة,زكت
هذه الاغلبية نمطا من التسيير الانفرادي والاستبدادي والاقصائي….فالمنطق السائد
هو التمييز والمحسوبية أما الخدمات المقدمة فهي دون المستوى ومنحصرة المجال :حيث
لا تتعدى الوثائق الادارية المتعلقة بالحالة المدنية والمصادقة عليها وبعض
الوثائق الادارية الاخرى وفي اطار نفس المنطق السائد تدني مستوى الخدمات المقدمة
دفع العديد من السكان الى مقاطعتها واللجوء الى جماعات اخرى لقضاء حاجياتهم كلما
كان ذلك بإمكانهم…وصلت الوضعية بالجماعة الى مستوى التردي واستفحلت في ظله
العلاقات العامة للجماعة بين مكوناتها ومع الالطراف المفرود التعامل معها من سكان
وسلطات وفاعلين واعضاء الاغلبية انفسهم اصبحوا يبدون فيما بينهم بطريقة غير رسمية
عدم ارتياحهم لهذه الوضعية وعدم رضاهم بهذا الفعل من التسيير الذي يغلب عليه غياب
تام للرئيس…..فالجماعة بدون مخطط تنموي اقتصادي واجتماعي وثقافي وبدون مكتب مسير
يعمل طبق مقتضيات الميثاق الجماعي والنظام الداخلي المنبثق منه,وبدون لجان تقوم
بدورها في دراسة الملفات وتهيئتها قصد المداولة بالمجلس وبدون مجلس مستقل بآرائه
ومواقفه ,ان هذا النمودج من التسيير والتدبير يشهد على فشل المجلس في تحقيقه
لطموحات السكان وعلى فقدانه لمصداقيته وعدم الكفائة والاهمال والتلاعب بالمسؤولية
وسوء تدبير الموارد الجماعية…..
المنار توداي
منار اليوم – جريدة شاملة مستقلة























