أخر الأخبار
الرئيسية » الارشيف » لقاء من أجل تعزيز التواصل بين الادارة و الفرقاء الاجتماعيين بالاكاديمية الجهوية للتعليم بمراكش

لقاء من أجل تعزيز التواصل بين الادارة و الفرقاء الاجتماعيين بالاكاديمية الجهوية للتعليم بمراكش

موقع المنار توداي ..مصطفى فاكر ..
انعقد بقاعة الاجتماعات بمقر اكاديمية جهة مراكش اسفي للتربية و التكوين الجمعة 23 دجنبر 2016 ابتداء من الساعة 10 صباحا لقاء حضره الكتاب الجهويون و الاقليميون للنقابات الاكثر تمثيلية على مستوى الجهة المتمثلة قي 🙁 الجامعة الوطنية لموظفي التعليم التابعة للاتحاد الوطني للشغل بالمغرب و الجامعة الحرة للتعليم التابعة للاتحاد العام للشغالين بالمغرب و الجامعة الوطنية للتعليم المنضوية تحت لواء الاتحاد المغربي للشغل و النقابة الوطنية للتعليم المنضوية تحت لواء الكونفدرالية الديمقراطية للشغل) و من جانب الادارة حضره المدراء الاقليميون الثمانية لجهة مراكش اسفي تحت اشراف مدير الاكاديمية الجهوية للتعليم بمراكش.

في البداية نوه السيد مدير الاكاديمية الفرقاء الاجتماعيين على ما يبذلونه و يقدمونه للمنظومة التربوية باعتبارهم شريك فعلي لا يمكن تجاوزه أو تجاهله  و من أجل تأكيد و تعزيز هذه المكانة كان هذا اللقاء بعد تشاورات عميقة و جادة مع المسؤولين الجهويين  حيث أفضى الى إخراج رؤى موحدة و مشروع مستقبلي يروم  تجاوز المعيقات  و الخلافات بأهداف واضحة المعالم ملزمة للطرفين في إطار التصور العام للوزارة و تنزيلها اقليميا و جهويا .
بعد ذلك انطلق اللقاء في مناقشة الورقة التاطيرية المسودة حول تعزيز التواصل و التي تحتوي على أربع (4) مضامين مسطرة كالآتي :
1- تنظيم عملية التواصل.
2- تثبيت العمل وفق مقاربة تشاركية حقيقية.
3- التنظيم المجالي للفعل التشاركي بين الادارة و الفرقاء الاجتماعيين.
4- تعزيز العمل المشترك بين الادارة و الفرقاء الاجتماعيين.
بخصوص المضمون الاول حددت له مخرجات قانونية و نصوص تاطيرية و حسن التدبير الزمني المشترك ووضع آليات ناجعة لذلك( الموقع-صندوق البريد- البريد الالكتروني).
المضمون الثاني حددت له المخرجات التالية :بلورة نقط التقاطع و حسن استثمارها / تدبير الاختلاف بشكل معقلن يروم مصلحة الطرفين /تقاسم المعطيات بشكل واضح.
اما المضمون الثالت فقد وضعت له آليات محددة منها تنظيم العلاقة بين ماهو اقليمي و ماهو جهوي / الانتقال من المستوى الاقليمي الى المستوى الجهوي/ بلورة مقاربة جهوية للفعل المشترك تراعي خصوصيات الاقاليم الممثلة للجهة.
المضمون الرابع و الاخير خصص له محددات دقيقة تتجلى في : ضبط و تحديد مجال التدخل/تحديد آلية الاشتغال/تحديد جدولة زمنية /تحديد الاهداف المنتظرة.
بعد قراءة هذا التصور فتح باب المناقشة حيث حددت المدة الزمنية لكل اقليم في 20 دقيقة و من بين النقط التي استاثرت بنقاش حاد و ساخن ما تعرفه المديرية الاقليمية للتعليم باليوسفية منذ مدة من احتقان و توتر و شد الحبل بين الفرقاء الاجتماعيين و الادارة أرخت بظلالها على المشهد التربوي و اثرت بشكل سلبي على السير العادي للمنظومة. حيث اكدت الاكاديمية الجهوية على الاسراع في حل المشاكل التي تعرفها المديرية و ذلك بتكوين لجنة مشتركة للنظر في هذه الاختلالات و إعادة الهدوء و نزع فتيل الاحتقان لما فيه مصلحة الاستاذ و التلميذ و المدرسة العمومية خلال الايام القادمة قبل متم السنة الميلادية.